مصر اليوم - مصر ليست القاهرة

مصر ليست القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر ليست القاهرة

سليمان جودة

فى يوم واحد، افتتح الرئيس عدلى منصور، فندقاً فى المطار لخدمة سياح الترانزيت، وافتتح الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمر الاستثمار المصرى الخليجى، وكما ترى، فإن نشاط الرجلين فى يوم واحد، وفى توقيت واحد، كان فى حدود القاهرة، ولم يخرج عنها متراً. وقد حاولت أن أتذكر ما إذا كان كلاهما قد مارس نشاطاً من هذا النوع، منذ جاء إلى منصبه خارج العاصمة، فلم أجد، وسألت نفسى عن اليوم الذى نتمنى أن يأتى سريعاً لنجد فيه الرئيس منصور فى الإسكندرية مرة، ونجد رئيس وزرائه فى أسوان مرة أخرى. صحيح أن عائد افتتاح فندق المطار سوف يصب بطبيعة الحال فى البلد كله، فى النهاية، وصحيح أيضاً أن عائد مؤتمر الاستثمار إنما هو لصالح كل شبر فى هذا الوطن، غير أن الأصح من الشيئين أن ما كان حاصلاً قبل 25 يناير 2011 فى علاقة القاهرة بباقى المحافظات لايزال قائماً، ولايزال محزناً! وقد كنا وقتها نقول دائماً بأن خروج المسؤولين من العاصمة إلى باقى أنحاء الدولة مهم على كل مستوى، خصوصاً مستوى إحساس المواطنين فى الأقاليم بشكل عام، وفى الصعيد بشكل خاص، بأنهم فى الصورة، وبأن المسؤول أياً كان مستواه موجود معهم على الخط، وأنهم ليسوا منسيين، وأنه ليس هناك تمييز بين محافظة وأخرى، حتى ولو كانت الأخرى هذه هى القاهرة بجلالة قدرها. ويبدو أن المصريين قد عانوا طويلاً من هذه التفرقة، وهذا التمييز، وهذا الوضع بين العاصمة فى ناحية، وبين سائر المحافظات كلها فى ناحية أخرى، فأطلقوا على العاصمة من زمان مسمى «مصر».. إذ الشائع لدى كل مواطن فى أى محافظة، حين يكون قادماً إلى عاصمة بلده أن يقول إنه ذاهب إلى «مصر».. لا القاهرة، وكأن مصر هى القاهرة، وكأن القاهرة هى مصر، ولا شىء بينهما! ولذلك، لا يكاد الواحد منا يصدق أن الرئيس منصور لم يذهب إلى أى محافظة ليزورها، أو يفتتح فيها مشروعاً، منذ تولى مسؤوليته مع قيام ثورة 30 يونيو، أى من ستة أشهر تقريباً، وكذلك الحال مع الدكتور الببلاوى، وهى مسألة لابد أن تكون لافتة للنظر جداً، وأن تكون فى حاجة إلى استدراك سريع منهما معاً. وما نرجوه، ألا يقال لنا إن «منصور» رئيس مؤقت، وأن «الببلاوى» رئيس حكومة انتقالية، فقد مللنا من هذا الكلام، وقلنا ونقول وسوف نظل نقول إن وجود المسؤول، أى مسؤول، فى منصبه ولو ليوم واحد، يقتضى منه أن يتصرف مع الناس، وكأنه باق فيه إلى الأبد، لأنه، فى غاية المطاف مسؤول، سواء بقى يوماً أو قرناً من الزمان! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصر ليست القاهرة   مصر اليوم - مصر ليست القاهرة



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon