مصر اليوم - قارن بين «النور» والإخوان

قارن بين «النور» والإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قارن بين «النور» والإخوان

سليمان جودة

فى مرتين اثنتين، أثبت الإخوة فى حزب النور أنهم عند الضرورة يقدمون مصلحة البلد العليا، على مصلحة التيار السياسى الذى يمثله الحزب: مرة عندما اختاروا، منذ اللحظة الأولى، أن ينضموا إلى خريطة المستقبل المعلنة فى 3 يوليو الماضى، ومرة عندما دعوا، قبل أيام، إلى التصويت على الدستور الجديد بـ«نعم». وليس سراً أنه لا شىء يقتل الإخوان، فى كل صباح، سوى هذا الاختيار الواضح من جانب «النور»، وفى كل مرة من المرتين كان الاتهام بالخيانة، للحزب، جاهزاً من جانب الجماعة الإخوانية، وربما كان التظاهر الإخوانى الأهوج، أمام منزل نادر بكار، أكبر دليل على ذلك، وفى كل مرة أيضاً، كان أعضاء النور وقياداته يرون فى الرد على اتهام كهذا نوعاً من العبث، واستهلاك الوقت فيما لا يفيد. ذلك أن «الجماعة» كانت تراهن، فيما بعد ثورة 30 يونيو، على أن يكون السلفيون معها، فى جبهة واحدة، ضد إرادة 33 مليون مصرى خرجوا فى ذلك اليوم، رفضاً لسياسات الإخوان فى الحكم، بامتداد عام كامل، وكان مثل هذا الرهان، لو نجح، يريد أن يقول للعالم فى خارج مصر، إن التيار الإسلامى كله مُطارد، وإنه تجرى ملاحقته كله، وإنه، ككل، ضد ما حدث فى يوم الثورة، ثم بعده! ومن حسن الحظ، أن السلفيين فى «النور» كان عندهم من الوعى ما يكفى لأن يدركوا أن الخروج على المصريين، بمثل ما فعل الإخوان، ولايزالون، لن يؤدى إلى شىء، فضلاً عن أنه سوف يضر بصاحبه، ويحط من شأنه فى نظر كل مصرى، وهو ما حدث بالضبط، بالنسبة لكل إخوانى اختار أن يعلن الحرب على المصريين، وعلىالدولة المصرية، منذ اليوم الأول للثورة.. وربما قبلها بكثير! والراجح، أن مثل هذا الموقف، الذى تتبناه قيادة «النور» منذ ما يقرب من ستة أشهر، إلى الآن، راجع فى أساسه إلى أنهم يعرفون أنهم يلعبونها سياسة، وأن السياسى الذى لا يكون عملياً ولا مرناً فى التعامل مع الواقع الماثل أمام عينيه، إنما هو على حد تعبير عبدالإله بن كيران، رئيس حزب «العدالة والتنمية» الإسلامى فى المغرب، سياسى فاشل بامتياز. صحيح أن هناك أشياء تؤخذ عليهم، فى «النور»، من قبيل الاعتراض على أشياء وأسماء فى الحكومة الحالية، عند تشكيلها، دون مبرر معقول، ثم أيضاً من قبيل بعض المناكفات التى لا ضرورة لها من جانبهم، داخل لجنة الدستور، طوال فترة عملها، غير أن الأداء العام على بعضه، وفى مجمله، يبقى فى النهاية أداء مسؤولاً يراعى الحدود الدنيا لمصلحة وطن يجب أن يعلو به كل واحد فينا، على ما عداه، دون استثناء. تقارن أنت بين أداء كهذا، وهو أداء مقبول، فى كل الأحوال، وبين أداء جماعة إخوانية، فيقع فى داخلك يقين، أنهم - حتى الآن - لا يتحلون بأى مقدار من «المسؤولية»، وأن قاموسهم يخلو، مع الأسف، من هذه الكلمة، التى إذا خلا منها العمل السياسى، خلا من كل شىء له قيمة. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قارن بين «النور» والإخوان   مصر اليوم - قارن بين «النور» والإخوان



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon