مصر اليوم - إلى كل طالب جامعى

إلى كل طالب جامعى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلى كل طالب جامعى

سليمان جودة

تراهن جماعة الإخوان، إذن، على طلاب الجامعة، أو بمعنى أدق على نسبة منهم لا تتجاوز الـ10٪، بعد أن فشل رهانها على الشوارع والميادين، وبعد أن أصبح أتباعها يتلقون علقة ساخنة فى كل ميدان يظهرون فيه، وفى كل شارع يحاولون قطع الحركة فيه على خلق الله! وكما قلنا بالأمس، ونقول اليوم، وسوف نظل نقول، إن لجوءهم إلى الجامعة، ومحاولة العبث فيها، لم يكن وليد الصدفة، وإنما كان مقصوداً، وبناءً على استشارة قدمها لهم مركز متخصص فى هذا الشأن، فى بيروت، التى هرب إليها المدعو أيمن نور ليواصل من هناك المشاركة فى تحريض الإخوان، وأعوانهم، وذيولهم، ضد بلده.. إذا كان هذا هو بلده حقاً! وفى كل الأحوال، سوف يخيب رهان هذا الهارب، وسوف يخيب معه رهان الإخوان جميعهم، على الجامعة، وسوف تكون خيبتهم على أيدى الطلاب أنفسهم. غير أننا قبل أن نرى الخيبة وهى تلاحقهم بأعيننا، وقبل أن يتلقوا الهزيمة الأخيرة عند أسوار الجامعة، يتبقى شىء مهم، وهو أن نوجه رسالة لوجه الله، إلى كل طالب جامعى، بأن ينتبه جيداً إلى أن الجماعة تستخدمه، وتوظفه، هو وزملاءه، لمحاولة استعادة سلطة لن يروها مرة أخرى، بعد أن خسروها بغبائهم، وحماقاتهم، وسوء سلوكهم. على كل طالب جامعى أن يستوعب تماماً أن الإخوان فشلوا فى الحكم، وأن فشلهم كان بأيديهم هم، ولم يكن بأيدى أى طرف غيرهم، وأنهم يحاولون أن يجروا البلد كله إلى الدائرة نفسها من الفشل، ويحاولون أن يتخذوا من الطلاب جسراً لا أكثر إلى هذا الهدف.. فهل يعى كل طالب أن الجماعة الإخوانية لا يهمها مستقبله، ولا تعليمه، ولا جامعته، بل يهمها هدم هذا كله فوق رؤوس الطلاب جميعاً، وهو ما لابد أن يكون واضحاً بما يكفى أمام عين كل شاب يذهب إلى جامعته، ليصنع مستقبلاً بيديه، لا ليكون مجرد أداة فى أيدى جماعة غير مسؤولة. والحقيقة أن كل طالب عليه أن يصارح نفسه بما إذا كان من اللائق به، باعتباره شاباً فى مقتبل حياته، أن يراهن على جماعة فاشلة؟!.. جماعة فشلت فى المعارضة بمثل ما فشلت فى الحكم، ولا يجوز له بالتالى كطالب جامعى أن يسمح لها بأن تتخذه طريقاً إلى ما ترغب فى إحداثه من فوضى فى البلد. جميعنا يراهن، فى المقابل، على وعى طلابنا جميعاً، وعلى أنهم لا يجوز أن يكونوا لعبة فى أيدى الجماعة التى أظهرت عجزاً فى الحكم، كما لم يحدث مع أى جماعة حاكمة من قبل.. فأنتم يا طلاب الجامعة أكبر من هذا، وأعظم. ولو أن كل طالب اختلى بنفسه لحظات، ثم راح يصارح نفسه بما إذا كان له أن يتيح لها أن تواصل ممارسة انحطاطها، فى جامعته، على حسابه هو، وعلى حساب جامعته، وعلى حساب مستقبله، وعلى حساب بلده، فسوف يكتشف وحده أنه ليس له أبداً أن ينساق وراء دعاياتها السوداء، ولا وراء أهدافها المخربة، ولا وراء عقولها المريضة، وأن ينحاز كاملاً إلى وطنه الذى يعلو على الجميع، والذى سيظل عصياً على جنونها، كجماعة، وعلى انعدام إحساسها بأى مسؤولية فى أى مرحلة من مراحل وجودها. إلى كل طالب جامعى: من فضلك فوِّت عليها الفرصة، وراهن على مستقبلك، وبلدك، لا على جماعة فاشلة. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلى كل طالب جامعى   مصر اليوم - إلى كل طالب جامعى



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مجازفة انتزاع العراق من إيران

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

وزارة الخارجية الاميركية تعمل وتعاني

GMT 08:25 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

بطرس .. وأنطونيو

GMT 08:28 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

GMT 08:27 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

60 عاماً من البحث

GMT 08:25 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

فى خطبة جمعة

GMT 08:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

بعجر السخيف و عيد الأم !

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

أول تعداد إلكترونى فى مصر؟!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon