مصر اليوم - جمال مبارك رئيساً

جمال مبارك.. رئيساً!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جمال مبارك رئيساً

سليمان جودة

فى يوم الحكم ببراءة الفريق شفيق، وعلاء وجمال مبارك، فى قضية أرض الطيارين، هتف بعض الحاضرين بأعلى صوت: يا جمال يا مبارك.. الرئاسة فى انتظارك! لم أكن قد لاحظت الهتاف، حتى نبهنى إليه صديق عزيز، ولم يكن أمامى ولا أمام الصديق العزيز إلا أن نقارن بين يوم من أيام ما قبل 25 يناير 2011، كان فيه «جمال» لا يحظى بأى قبول لدى الناس فى عمومهم، وبين يوم من أيام ما بعد ذلك التاريخ، أصبح فيه هذا الشاب مثار إعجاب لدى قطاعات لا بأس بها بين المصريين، بل أصبح بعضهم يدعوه إلى الترشح للرئاسة، وربما إلى الفوز بها! بطبيعة الحال، فإن هذا التحول، خلال ثلاثة أعوام، لا أكثر، له أسبابه الوجيهة جداً، ومن بينها، بل فى مقدمتها، ما عشناه وعايشناه، طوال الأيام الممتدة من 25 يناير 2011، إلى اليوم، خصوصاً على أيدى جماعة الإخوان التى سطت على الحكم، وراح أعضاؤها ورموزها يتعاملون مع البلد وكأنه غنيمة. ولابد أن الذين هتفوا هكذا، فى وجه جمال مبارك، كانوا قبلها يقارنون طول الوقت بينه وبين واحد من أبناء «مرسى» مثلاً، وهو ولد لا يكاد يجد نفسه فى مواجهة كاميرا، أو أى وسيلة إعلامية، إلا وينخرط فى سب المصريين، وفى شتيمتهم بأقذع الألفاظ، لا لشىء، إلا لأنهم قد كشفوا خديعة أبيه، وجماعته، فى ثورة 30 يونيو، كما لم يكشف أحد جماعة من المخادعين من قبل. ليس هذا فقط، وإنما عليك أن تقارن بين سلوك الرئيس الأسبق مبارك، وولديه، فى قفص الاتهام، وكيف أن القاضى حين نادى عليه، رد فى أدب وقال: أفندم! قارن أنت بين مشهد كهذا، ومشهد آخر، اضطر فيه قاضى محكمة قيادات الإخوان إلى رفع الجلسة، لأنه على حد تعبيره يومها، لم يستطع أن يتحمل طوفاً من قلة الأدب جاءه من داخل القفص، مع ملاحظة أن هؤلاء الذين أمطروا القاضى بطوفان من قلة الأدب يقولون عن أنفسهم، إنهم إخوان، وإنهم «مسلمون»! بل قارن كذلك بين سلوك مبارك ونجليه، ورموز الحزب الوطنى عموماً، حين فقدوا السلطة فى 25 يناير 2011، وبين سلوك آخر من جانب الجماعة التى فقدتها فى 30 يونيو 2013! كان فى مقدور «مبارك» نفسه ألا يتخلى عن الحكم يوم 11 فبراير 2011، وكان فى إمكانه أن يرفض الرحيل، وأن يظل يردد ذلك الشعار السخيف الذى يردده «مرسى» عن أنه الرئيس الشرعى، وأن يحرض أعضاء الحزب الوطنى ضد بلده، غير أنك فى حقيقة الأمر، حين تقارن بينهما، فإنك تقارن، فى الأصل، بين رجل مسؤول، ورجل غير مسؤول.. تقارن بين «مبارك» وهو يوازن بين مصلحته من خلال وجوده فى الحكم، ومصلحة بلده، فلا يتردد لحظة فى تقديم الثانية على الأولى، ثم تتوقف أمام «مرسى» وجماعته، وهى توازن من جانبها، بين مصلحتها فى الحكم، ومصلحة وطن بكامله، فتنحاز، دون تردد، إلى مصلحتها هى، وليذهب الوطن بأبنائه إلى الجحيم.. كان هذا كله، وغيره مما نعرفه جميعاً فى أذهان الذين هتفوا لجمال مبارك، يوم الحكم، بعد أن هتفوا ضده، قبل ثلاث سنوات! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جمال مبارك رئيساً   مصر اليوم - جمال مبارك رئيساً



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon