مصر اليوم - اضبط طابور خامس لا نراه

اضبط: طابور خامس لا نراه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اضبط طابور خامس لا نراه

سليمان جودة

تفصيلة صغيرة من بين تفاصيل حادث المنصورة الإرهابى، تكشف لنا عن نوع آخر من الجهد، يجب على الحكومة أن تقوم به بجدية كاملة ودون تأخير، لعلها تنقى الأرض من تحت قدميها وهى تعمل، فلا تتعثر فى كل خطوة تخطوها. فمن بين ما قيل بعد الحادث بساعات، أن سيارات الإسعاف استغرقت وقتاً فى الوصول إلى موقع التفجير، ولم يسأل أحد من المسؤولين المعنيين نفسه، عما إذا كان تأخير كهذا، كان طبيعياً، أم أنه كان عن قصد! أقول هذا بعد أن همس لى صديق أثق فى كلامه، أن الشخص المسؤول عن مديرية الصحة فى الدقهلية، الآن، معروف بميله إلى الإخوان، وأنه كان موجوداً فى أسوان، قبل مجىء «الجماعة» إلى الحكم ذات يوم أسود، ثم نقلوه من أقصى الجنوب، حيث يقيم الصديق الذى لفت انتباهى لما يجب أن تنتبه له الحكومة، إلى الدقهلية، حيث يمارس هو عمله منذ وقت وجود «مرسى» فى السلطة! الأخطر فى المسألة كلها، أن نقل الشخص إياه من موقع فى أسوان إلى موقع مماثل فى الدقهلية، لم يتم عبثاً، ولم يكن مصادفة، ولا حتى جاء على مستوى الشخص المشار إليه وحده، وإنما جاء وقتها ضمن خطة تقضى بوضع موظفين موالين للإخوان فى المواقع ذات التأثير الجماهيرى، على مستوى الجمهورية، خصوصاً فى المحافظات التى كانت قد أعطت أصواتها للفريق شفيق، ومن بينها الدقهلية على سبيل المثال. والسؤال هو: هل كان للشخص الذى أعنيه دور فى تأخير وصول عربات الإسعاف إلى المكان؟! وإذا كان له دور، فهل يجوز أن نتركه، هو أو غيره، فى منصبه لحظة واحدة؟! لا نطلب فصل أحد من عمله، ولا اضطهاد أحد، ولا تعذيبه، ولكن نطلب إبعاد أى بنى آدم لا يكون ولاؤه خالصاً لهذا البلد عن الموقع الذى يشغله، بحيث يأخذ جانباً، فلا يعطل مسيرتنا نحو مستقبلنا. كان المتصور أن يكون ولاء أى إنسان فى وقت الإخوان، أو فى غير وقتهم، إلى هذا الوطن، لا إلى غيره أبداً، وأن يكون ولاؤه مجرداً خالصاً لا تشوبه شائبة، فإذا بنا، طوال عام، لا أعاد الله مثله علينا، أمام جماعة تقدم إخوانية المواطن على مصريته، وتتطلع إلى كل واحد فينا من منظور إخوانيته، لا مصريته، بكل أسف! فما هو المطلوب الآن من الحكومة على وجه السرعة؟!.. مطلوب منها أن تغربل كل الأسماء التى تم وضع أصحابها فى وظائف حكومية، أثناء ذلك العام، لترى على أى معيار بالضبط تم وضع هذا فى مكان بعينه، ونقل ذاك إلى مكان غير مكانه. جاء علينا وقت كان الولاء لغير بلدنا هو الأصل فى الوجود فى المناصب المهمة، ولايزال بعض هؤلاء فى مواقعهم، ويستحيل أن يدوم وضع من هذا النوع، وإلا فسوف تجد الحكومة أنها تعمل مع فريق من الموظفين، يتظاهرون أمامها بغير حقيقتهم، وسوف تكتشف فى لحظة الجد، أن أجساد بعض هؤلاء الموظفين معها كحكومة، بينما قلوبهم مع «الجماعة».. وبالعربى الفصيح، سوف نكون أمام «طابور خامس» من نوع فريد! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اضبط طابور خامس لا نراه   مصر اليوم - اضبط طابور خامس لا نراه



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon