مصر اليوم - سر يملكه «الجنزورى»

سر يملكه «الجنزورى»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سر يملكه «الجنزورى»

سليمان جودة

لو كان لى أن أضيف كلمة واحدة إلى العنوان الذى صدّرت به السيرة الذاتية للدكتور كمال الجنزورى، لأضفت كلمة «الصدق» وحدها، ليصبح عنوان الكتاب: «الصدق طريقى» بدلاً من: «طريقى». الكتاب صدر عن دار الشروق، قبل شهر تقريباً، ومنذ صدوره إلى الآن لا تفتح أى صحيفة إلا وتطالع شيئاً عنه، هنا مرة، وهناك.. مرات! الغريب أن الملايين الذين انتظروا كتاباً من الرجل، يروى فيه سيرة حياته الحافلة، كما خطاها، قد فوجئوا بأنه وضع أمامهم كتابين مرة واحدة: سيرته الذاتية هذه.. ثم كتاباً آخراً مكمل لها عنوانه: «مصر والتنمية». لم أبالغ حين قلت إن إضافة كلمة «الصدق» إلى عنوان هذه السيرة سوف تعبر عنها وعن مضمونها أكثر.. وإلا فما معنى أن يقول صاحبها فيها إنه اعتاد مدى حياته ألا يتكلم كمسؤول عن شىء يفعله، إلا إذا كان هذا الشىء قد تم بشكل مؤكد على الأرض؟! لقد فعلها مديراً لمعهد التخطيط، ووزيراً للتخطيط والتعاون الدولى، ونائباً لرئيس الحكومة، ثم رئيساً لها لأربع سنوات كاملة، بعد أن عمل مع أربعة رؤساء وزارة متتابعين، من أول فؤاد محيى الدين، ومروراً بكمال حسن على، وعلى لطفى، ثم انتهاءً بعاطف صدقى. ولو أن أحداً سألنى عن السبب الذى استدعى «الصدق» إلى ذهنى وأنا أطالع الكتاب، ثم وأنا أتهيأ لتقديمه لك، فسوف أرد سريعاً لأقول إن رئيس الحكومة الذى يُصدر قراراً بمنع تجريف الأرض الزراعية، طوال فترة وجوده على الكرسى، إنما هو رجل صادق مع نفسه، ومع أهله، ومع أرض وطنه، وأن رئيس الحكومة الذى يصدر قراراً بمنع هدم الفيلات ذات الطابع الأثرى، إنما هو أيضاً رجل صادق بالقدر نفسه، مع ذاته، ومع بلده، ومع تراث بلده. وسوف أقول إن الدكتور الجنزورى كان يعمل فى كل موقع عام تولاه، وأمامه هدفان لا ثالث لهما: أن يكون «الإنتاج» هو النشاط الأولى بالرعاية منه، مادام مسؤولاً، وأن يكون تحميل المواطن بأى أعباء جديدة هو آخر ما يفكر فيه، أو يلجأ إليه، وأنه لذلك التزم الصدق شعاراً فى عمله، يرفعه ثم يطبقه. هل تصدق، مثلاً، أن مدير صندوق النقد الدولى قد طلب أن يأتى إلى القاهرة، فى يناير 1996، ليهنئه على رئاسة الحكومة، التى كان قد تولاها فى الشهر ذاته، وأنه، أى الدكتور الجنزورى، قد طلب تأجيل الزيارة قليلاً، لسبب كان حاضراً فى ذهنه بقوة، وهو أن مجىء مدير الصندوق ارتبط تاريخياً بطلب فرض أعباء مُضافة على المواطنين، ولأن رئيس الحكومة الجديد، وقتها، كان شديد الحساسية تجاه مواطنيه، فإنه ضحى دون تردد بزيارة لمسؤول دولى بهذا الوزن، خشية أن يتشاءم الناس من زيارته، رغم أنه كان يطلب المجىء للتهنئة.. لا أكثر! رئيس وزراء من هذا النوع، ينام على سر كبير هو أن الإرسال، ثم الاستقبال، بينه وبين بسطاء الناس يظلان على موجة واحدة، لا موجتين كأغلب المسؤولين، ولذلك أحبوه وصدقوه فى كل الأحوال. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سر يملكه «الجنزورى»   مصر اليوم - سر يملكه «الجنزورى»



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon