مصر اليوم - لو خاض «السيسى» البحر

لو خاض «السيسى» البحر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو خاض «السيسى» البحر

سليمان جودة

ربما يكون من المفيد للغاية أن يوجه الفريق أول عبدالفتاح السيسى كلمة إلى المصريين، قبل بدء الاستفتاء على الدستور، يومى الثلاثاء والأربعاء المقبلين. قد يتكلم الرئيس عدلى منصور قبلها، وهذا جائز، وقد يتكلم الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، وهذا وارد، غير أن الكلام على لسان السيسى له مذاق مختلف، كما أن له تأثيراً مغايراً على الناس، لسببين أساسيين: أما الأول فهو أن رصيد الثقة فيه كبير، وبالتالى فالاستماع له، ثم الإنصات إليه، سوف تكون لهما عواقب حميدة جداً، من حيث درجة الإقبال من جانب الملايين على صناديق الاستفتاء، وكذلك من حيث «الروح» التى سوف يحملها كل مصرى فى داخله وهو ذاهب ليقول رأيه فى دستور بلده. وأما السبب الثانى فهو أن علينا أن نتذكر دائماً، أن الإعلان عن خريطة المستقبل فى 3 يوليو الماضى كان قد اقترن بالإعلان، فى اللحظة نفسها، عن أن القوات المسلحة سوف تشرف على تنفيذها، مرحلة وراء مرحلة، حتى تكتمل مراحلها الثلاث، بدءاً بالدستور وإقراره، ومروراً بانتخابات الرئاسة، فالبرلمان بعدها. إننا قد ننسى، فى غمرة الأحداث، أن القوات المسلحة، التى هى موضع ثقة مطلقة من كل مصرى وطنى، قد تكفلت منذ الإعلان عن خريطة المستقبل بالإشراف عليها، بل إنجاحها. ولذلك، فالمؤسسة العسكرية المصرية، بكل تاريخها الوطنى، طرف مشارك فى المسألة منذ بدايتها، وهى تشارك بالإشراف، وبالإشراف وحده وليس بغيره، ومن شأن الطرف المشرف على عملية سياسية بهذا الحجم، فيما بعد ثورة 30 يونيو، أن ينفرد بالتوجيه من بعيد، ثم بالتصحيح، كلما أحس بأن أى خطوة من خطوات الخريطة الثلاث يمكن أن تنحرف عن سبيلها المفترض. من هنا.. ومن هنا تحديداً.. تبدو أهمية أن يسمع المصريون خطاباً مختصراً من الرجل، وأن يقول لهم بطريقته، التى أظن أنها تصل بسهولة إلى قلوب المواطنين، ماذا يعنى الدستور الجديد، ولماذا سوف يكون عليهم أن يخرجوا ليقروه بأنفسهم، وماذا بعد إقراره فى مستقبلنا المنظور. إن تجربة السيسى مع الغالبية من المصريين، تقول إنه إذا كان من المهم أن تتكلم كقائد إلى الذين هم حولك، فإن الأهم من ذلك أن يصدقك من يسمعك، وأن يشعر من خلال كلماتك بمدى إخلاصك معه، وهذا كله قد أنعم الله تعالى به على الرجل الجالس فوق قمة جيشنا المصرى العظيم. لو سأل الفريق أول السيسى جموع الشعب أن تخوض وراءه البحر لخاضوه، ولابد أن العبور بدستور 30 يونيو لا يقل، كمهمة على كاهل كل واحد منا، عن خوض البحر. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو خاض «السيسى» البحر   مصر اليوم - لو خاض «السيسى» البحر



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon