مصر اليوم - لو بلغ عبدالناصر الثالثة والتسعين

لو بلغ عبدالناصر الثالثة والتسعين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لو بلغ عبدالناصر الثالثة والتسعين

سليمان جودة

الاحتفال يوم السبت بمرور ثلاث سنوات على 25 يناير 2011 لا يكون أبداً فى تقديرى بالبحث فيما إذا كان ما جرى فى ذلك اليوم ـ كان ثورة بالمعنى الحقيقى للكلمة، أو لم يكن، ولا يكون الاحتفال أيضاً بأن يحاول البعض منا تسجيل الحدث باسمه فى الشهر العقارى، وكأن هذا البعض هو صاحب الحدث حصرياً ليجلس باقى المصريين، والحال هكذا، فى مقاعد المتفرجين! لا.. لا القصة، الآن، أن نقرر ما إذا كان ما تم كان ثورة أو أنه لم يكن.. فقد جرى وانتهى الأمر، كما أن تقرير مسألة كهذه، والوصول إلى كلمة نهائية فيها إنما هو دور سوف يقوم به ناس آخرون سيأتون فيما بعد، وفى الوقت نفسه، فإن أى محاولة من جانب أى شخص، أو أشخاص، للقول بأن 25 يناير تخصهم دون غيرهم من مواطنى هذا البلد ـ مصيرها الفشل المؤكد! فما العمل ـ إذن ـ الذى علينا أن ننشغل به فى هذه اللحظة، ونحن نحتفل بمرور السنوات الثلاث؟! علينا أن نسأل أنفسنا بأمانة عما إذا كانت 25 يناير قد حققت أهدافها، أو بعضاً منها، خلال ثلاث سنوات مضت أم لا؟! فإذا لم يكن هذا قد حدث ـ وهذا هو الغالب ـ فإن السؤال هو: كيف نحققه؟! أقول هذا وفى ذهنى شيئان أساسيان.. أما أولهما، فهو أن علينا أن نتجنب تماماً الكلام عن أن 25 يناير تخص فلاناً من بيننا، ولا تخص آخرين، وبمعنى أوضح: فإن علينا الابتعاد عن تشخيص الحدث، أو ربطه بأشخاص بعينهم وإلا فكأننا دون أن ندرى نقول بأن الهدف مما وقع فى ذلك اليوم كان هو إبعاد أشخاص محددين من رموز نظام مبارك عن السلطة ومن الصورة، وهذا فى حد ذاته خطأ كبير. خطأ لماذا؟!.. لأن الهدف لم يكن إبعاد فتحى سرور، أو صفوت الشريف، أو زكريا عزمى، أو غيرهم من رموز نظام ذلك العصر.. لا.. لم يكن هذا هو الهدف أبداً، ولن يكون، لأننا لو افترضنا أن هذا وحده كان هدفاً، فإن قيام مبارك فى حينه بإبعادهم والمجىء بغيرهم كان يعنى أنه قام بالثورة، وأنه هو صاحبها! الهدف كان، ولايزال، هو التغيير فى جوهر أسلوب ساد فى الحكم قبل 25 يناير ولا نريده أن يستمر أو يسود بعدها.. الهدف كان، ولايزال، هو التغيير فى مضمون طريقة فى الحياة، دامت من 23 يوليو 1952 إلى 25 يناير 2011، ثم تبين لنا أنها لم تقدنا إلى شىء، فخرج الناس قبل ثلاث سنوات ليغيروها، وهو مع كل أسف ما لم يحدث إلى هذه اللحظة التى نتكلم فيها! أما الشىء الثانى الأساسى، فهو: لو كان عبدالناصر حياً، يوم 25 يناير 2011، فإنه يومها كان سوف يتم الثالثة والتسعين من عمره، وبالتالى، فالسؤال هو: لو افترضنا مجرد افتراض أنه كان حياً وقتها، وكان فى الحكم يومها ثم فاجأه «25 يناير» بالشكل الذى رأيناه، وعشناه.. فما الذى كان سيفعله؟!.. أقول لكم غداً بإذن الله. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لو بلغ عبدالناصر الثالثة والتسعين   مصر اليوم - لو بلغ عبدالناصر الثالثة والتسعين



  مصر اليوم -

خلال عرض أزياء فكتوريا سكريت في باريس

لوتي موس تلفت الأنظار إلى فستانها المثير

باريس - مارينا منصف
جذبت العارضة لوتي موس، الأنظار في عرض أزياء فكتوريا سكريت، في باريس، مرتدية فستان أنيق بدون أكمام، مخطط باللونين الفضي والأزرق مع رقبة مضلعة. ووقفت العارضة شقيقة كيت موس، لالتقاط الصور على الخلفية الوردية للحدث، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية، مع حقيبة زرقاء لامعة صغيرة، وتزينت العارضة بزوج من الأقراط الفضية مع مكياج براق، ووضعت أحمر شفاه وردي اللون مع الماسكرا، وبدا جزء من شعرها منسدلًا على كتفيها. وشوهدت لوتي مع نجم تشيلسي أليكس ميتون، وهما يمسكان بيد بعضهما البعض في "وينتر وندر لاند Winter Wonderland" هذا الشهر، على الرغم من ظهورها بمفردها في عرض الأزياء. وارتبطت لوتي بالكثير من الخاطبين السابقين في الماضي، وتناولت الغداء في يونيو/ حزيزان مع نجم البوب كونور ماينارد، وتعاملت مع نجم جوردي شور على تويتر، وارتبطت لوتي وأليكس منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث كان يعتقد خطأ أنها أعادت علاقتها بصديقها السابق سام…

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم - شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 13:09 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إسلاميون .. ويساريون!

GMT 13:06 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مجرمون يصنعون التاريخ

GMT 13:04 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عن شهادات الـ20%

GMT 13:02 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الجريمة التى هزت مصر

GMT 12:58 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أبومازن يطفئ حرائق إسرائيل

GMT 12:57 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الانسحاب ليس دائما الحل الافضل!

GMT 12:55 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لماذا لا تلغى الدولة التمويل الأجنبى؟

GMT 12:54 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتصار ليس فى الإعلام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"
  مصر اليوم - ريم البارودي تكشف عن دورها في حليمو أسطورة الشواطئ

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 09:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

معالجة "السيلوسيبين" المخدر لحالات الضيق والاكتئاب

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 10:34 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتشي تصمم كتابًا لعملية التجهيز لأشهر معارضها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon