مصر اليوم - أحمد بهاء الدين يموت مرتين

أحمد بهاء الدين يموت مرتين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمد بهاء الدين يموت مرتين

سليمان جودة

ربما نلاحظ جميعاً أن الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير التعاون الدولى، قد ظل يلوِّح باستقالته طويلاً، دون أن يتقدم بها، إلى أن اختار أن يعلن عنها ويتقدم بها فعلاً، فى يوم محدد، هو أمس الأول! وعندما تستعرض أنت ما جرى فى هذا اليوم المحدد الذى اختاره هو، وتكتشف أن الرئيس عدلى منصور قد أصدر قراراً فيه بترقية الفريق أول عبدالفتاح السيسى إلى رتبة المشير، يتبين لك، عندئذ، أن توقيت الأخ زياد مقصود تماماً، ومدروس بعناية، وأن الهدف منه هو التشويش خارجياً على قرار منح السيسى رتبة المشير، ثم، وهذا هو الأهم، التشويش على بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة! وبالمناسبة، فإن على الذين يرددون أن بيان المجلس فوَّض المشير بالترشح للرئاسة، وأن هذا لا يجوز، لأنه يجعله، كمجلس، طرفاً فى العملية السياسية.. أقول إن على هؤلاء أن يراجعوا البيان جيداً، ليروا عندها أن كلمة تفويض وكل مشتقاتها اللغوية لم تظهر فى أى سطر من سطور البيان، وأن كل ما جاء فيه هو أن المجلس الأعلى يتطلع بالاحترام وبكل الإجلال إلى رغبة الجماهير المصرية فى ترشح المشير، وأن المجلس يترك هذه المسألة لضمير الرجل ومدى إحساسه بواجبه تجاه وطنه.. لا أكثر.. ولا أقل.. ولذلك، فالرجاء عدم تحميل بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أكثر مما يحتمل، والرجاء كذلك عدم الترويج لأشياء لا أصل لها فى بيانه. أعود إلى استقالة زياد بهاء الدين، لأقول إنه لا فرق بينها فى تقديرى وبين استقالة أستاذه البرادعى، من حيث التوقيت، ومن حيث الهدف، الذى يبدو خالياً من أى براءة، كما ترى، والذى يأتى بمثابة طعنة فى ظهر البلد، فى وقت دقيق، دون أن ننكر عليه بالطبع حقه فى الاستقالة، فما نتحدث عنه هنا هو التوقيت، ثم الهدف المرتبط به. وحقيقة الأمر أن أحداً لا يعرف لماذا لم تتقرر إقالة زياد بهاء الدين منذ فترة، حتى لا يأتى هو ويستقيل، ويصطنع علينا بطولة زائفة كما فعل؟! إن الدولة فى أعلى مستوياتها تعرف تمام المعرفة أن هناك رفضاً عاماً راح يتنامى يوماً بعد يوم لوجود هذا الرجل فى الحكومة، كما أن أداءه فى منصبه كان دائماً دون المستوى الذى يحقق آمال أى مصرى، وكان يبدو فى كل لحظة وكأنه ذراع المتخاذل البرادعى فى داخل حكومتنا، ولذلك فإعادته إلى بيته كانت واجبة، ومطلوبة بإلحاح، منذ الساعات الأولى لوجوده فى موقع لا يستحقه، ولا يملؤه، ولا يدرك مقتضيات تواجده فيه. إن مقارنة سريعة بين أداء الهارب محمد البرادعى فى منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، وبين أداء تلميذه بهاء الدين وغيرهما تجعل المرء يتساءل فى حزن، عن عدد هؤلاء الذين قد يكونون معنا بأجسادهم، بينما عقولهم وقلوبهم فى عواصم أخرى ليس أولها واشنطن، التى يتطلع بهاء الدين إلى منصب دولى فيها، بعد استقالته، ولا آخرها بروكسل التى يواصل البرادعى تآمره على بلده منها، منذ هرب، وتبين لنا أنه أقل من أن يتحمل أى مسؤولية! ما فعله «زياد» يجعلنا نقول بأن أباه الكاتب الكبير الراحل قد مات مرتين: مرة يوم مات.. ومرة يوم خذل ابنه وطنه على الملأ! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحمد بهاء الدين يموت مرتين   مصر اليوم - أحمد بهاء الدين يموت مرتين



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon