مصر اليوم - رجولتك يا دكتور ببلاوى

رجولتك يا دكتور ببلاوى!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رجولتك يا دكتور ببلاوى

سليمان جودة

لا أعرف ما هو بالضبط الشىء المطلوب منا، كمواطنين، عندما نقرأ للدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، صباح أمس، كلاماً يقول فيه إن دعم الطاقة وصل إلى 128 مليار جنيه، سنوياً، وإن هذا خطر على الدولة؟! د. حازم.. هذا كلام كنا نسمعه، ونقرؤه، طوال أيام حسنى مبارك، وعندما نأتى الآن لنسمعه هو نفسه، دون أى تغيير، فليس لهذا إلا معنى من اثنين: إما أنك لا تعرف بالقدر الكافى أنك رئيس وزراء البلد، أو أنك تعرف طبعاً، وهذا هو الاحتمال الغالب، ولكنك لا تعرف ماذا عليك أن تفعل وأنت فى موقعك! د. حازم.. أنت اقتصادى كبير، وأنت رجل صاحب أفكار مهمة كنا نسمعها منك، ونقرؤها لك، طوال سنوات ما قبل رئاسة الحكومة، وهى أفكار لا نجد لها أثراً فى موقعك هذه الأيام، وكأن هذا البلد مكتوب عليه أن يكون رئيس حكومته، مفكراً بامتياز، وهو خارج المنصب، ومعلماً بلا منافس، قبل مجيئه إلى الموقع، فإذا ما جاء إليه تحول بقدرة قادر إلى موظف مُعتبر! د. حازم.. إما أن تتقدم برجولة، تكلمت أنت عنها، أمس، فى لقائك مع رؤساء تحرير الصحف، لتغير هذا الخلل الذى تصفه، وتدفع هذا الخطر الذى ترسم ملامحه، وإما أن تتوقف عن الكلام فى ملف حفظنا جميعاً تفاصيله، وأصبح يصيبنا بالسأم والملل. أنت يا دكتور حازم، تقول إن مواجهة وضع من هذا النوع تحتاج إلى رجولة، أو بمعنى أدق هو ملف لابد أن نواجهه برجولة، ولا أظن أن هناك خلافاً على ذلك، ليبقى أن الذى عليه أن يواجه ملفاً بهذه الأهمية، وبرجولة، هو رئيس الحكومة، وأعضاؤها، وليس نحن، كمواطنين، لا حول لهم ولا قوة! الرجولة المطلوبة للمواجهة تقتضى منك أن تصارح نفسك، وتصارح الناس، بما إذا كانت مواجهة كهذه، سوف ترتب أعباء إضافية على الغالبية من المصريين، محدودى الدخل، أم لا؟! فإذا كانت الإجابة سوف تكون بنعم، وإذا كانت مواجهة من النوع الذى تدعو إليه، سوف ترتب مثل هذه الأعباء، فالحكمة تقول إن هذا ليس وقته، وأنت ترى كثيرين فى كل ركن يتظاهرون ويطلبون عوناً من الحكومة. د. حازم.. أنت تعرف أن جزءاً لا بأس به، بل الجزء الأكبر من الـ128 مليار جنيه، يتم إهداره سنوياً، لأنه يذهب إلى أشخاص أغنياء لا حق لهم فيه، ومع ذلك فالحكومة تسكت، أو أنها تقدم رجلاً وتؤخر الأخرى، وهى تعرف أن خزانتها العامة فى حاجة إلى كل جنيه واحد من هذه المليارات المهدرة! ولذلك، فالأصل أن تخرج على الناس، وأن تقول لهم إن الـ128 ملياراً مُقسمة على النحو الفلانى، وأن استمرار إنفاقها بالصورة الحالية مستحيل، وأن خطة حكومتك إزاءها إنما هى على النحو العلانى، وإنه لا بديل آخر أمامنا، وإنه إذا كان هناك مَنْ سوف يعانى جراء إجراء كهذا، فليحتمل مؤقتاً من أجل بلده الذى يحتاج إلى أن يتعامل معه الجميع، من أبنائه، فى ظروفه الحالية، برجولة، حقاً.. د. حازم: أنت أصبت فى اختيار الكلمة المعبرة عن المعنى فعلاً، وهى «الرجولة»، غير أنه يبقى أن تبدأ من ناحيتك بها، وأن تضرب المثل من خلالها، وأن تتحلى بالرجولة فى كل خطوة تخطوها حكومتك، وليس فى خطوة الدعم وحدها، وساعتها، سوف تجد كل مصرى عوناً لك، لا عبئاً عليك! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - رجولتك يا دكتور ببلاوى   مصر اليوم - رجولتك يا دكتور ببلاوى



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon