مصر اليوم - هذا عن «محلب» فماذا عنا

هذا عن «محلب».. فماذا عنا؟!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هذا عن «محلب» فماذا عنا

سليمان جودة

نتكلم جميعاً عما سوف يكون على رئيس الحكومة الجديد أن يقدمه للمواطنين، ولا أحد، فى المقابل، يتكلم عما سوف يكون على كل مواطن أن يقدمه للحكومة! ولو تساءل واحد عما يمكن أن يقدمه المصريون لحكومتهم الجديدة، فسوف يكون الرد أن ما يمكن تقديمه، من جانبهم، فى هذا الإطار، كثير للغاية.. إذ يكفى أن تكون لدى كل فرد فينا قناعة كاملة بأنه ليس على الحكومة، أى حكومة، أن تعطى طول الوقت ولا على شعبها، فى الوقت نفسه، أن يأخذ طول الوقت، وإنما هناك علاقة من الأخذ والعطاء بين الطرفين، هى التى يتعين أن تقوم بينهما فى كل الأوقات! فإذا ما بدأنا بالحكومة، فإن رئيسها الجديد، المهندس إبراهيم محلب، كان واضحاً للغاية، حين قال فى أول كلام يصدر عنه، بعد تكليفه بتشكيل الحكومة، إن وزراءه الجدد سوف يكونون مقاتلين فى أماكنهم، وإن أولوياته معهم سوف تكون للخدمات، وللأمن، ثم للاستجابة للمطالب الفئوية المعقولة. وربما تكون أهم عبارة نطق بها الرجل، فى تصريحاته الأولى، هى كلامه عن أن المواطن يجب أن «يشعر» بأن حياته اليوم أفضل منها أمس. فإذا ما أراد رئيس الحكومة الجديد أن يترجم هذه العبارة، فى الواقع الحى للناس، فالرجاء أن يكون على إدراك كامل بأن مثل هذا «الشعور» يمكن أن يتحقق لدى الملايين من مواطنينا، دون أن تمتلئ جيوبهم بالضرورة بالمال.. وإنما يكفى أن تتوفر لهم الخدمات الحكومية، التى قال رئيس الحكومة إنها على رأس أولوياته، وأن تكون آدمية، يشعر بها كل بنى آدم، وهو يتعامل معها بأنه آدمى حقاً، من أول خدمة الطريق الذى يسلكه إلى عمله، ومروراً بوسيلة المواصلات التى يستقلها، وانتهاءً بالخدمة الصحية أو العلاجية التى يتلقاها هو أو أسرته! يمكن جداً للحكومة أن تطبق الحد الأدنى للأجور، بحذافيره، ويمكن جداً لمَنْ يتقاضى اليوم 500 جنيه، مثلاً، أن يجد الرقم مضروباً فى اثنين، أو حتى فى ثلاثة غداً، ثم يكتشف أنه رغم هذا كله لا يعرف كيف يعيش، ويكتشف أن الخدمات التى تقدمها حكومته إليه لا تليق به كإنسان، ويكتشف أنه مُهان فى بلده، وأنه غير آمن فى بيته، وأنه.. وأنه.. وهكذا! ولذلك، فالأهم من أن تعطى الناس فلوساً فى يدها، هو أن تشعرها بأهميتها، واحترامها، وكيانها فى بلدها، وأن تستجيب، كحكومة، للمطالب المعقولة التى يرفعها أصحابها. ومن بين المطالب المعقولة، مثلاً، أن يحصل العمال الذين تأخرت رواتبهم طوال الأشهر الماضية عليها، لأنه يستحيل أن تطلب من مواطن أن يصبر بينما هو لا يحصل على راتبه، كعامل، فى أى جهة، وبالتالى فهو لا يجد قوت يومه، أو يكاد لا يجده! وسوف يكون على رئيس الحكومة الجديد أن يفعل شيئين اثنين فى مكانه، أولهما أن يتصرف كرئيس حكومة مسؤول، بصلاحيات كاملة، حتى لو كان سوف يبقى فى منصبه شهراً أو شهرين، لا أن يتصرف أبداً بمنطق تسيير الأعمال المقيت إياه، وعندها سوف يقتحم المشاكل المطروحة عليه بشجاعة ورجولة، وسوف لا يؤجلها للقادم من بعده. وأما ثانى الشيئين فهو أن يصارح الناس تماماً بأن ثورتين قامتا لتحسين أوضاع كل واحد فيهم.. هذا صحيح.. ولكن التحسين لا يتم دون موارد، والموارد المتاحة حالياً هى كذا.. وكيت، بالقرش والمليم، وساعتها سوف يصدقه الجميع، وسوف يثقون فيه، وسوف يمنحونه فرصة، وسوف يساعدونه، وسوف يكونون عوناً له، لا عبئاً عليه. فإذا ما تحولنا إلى المطلوب منا فى مقابل المطلوب من الحكومة، فهو أن يعمل كل واحد فى مكانه، بما يكون مرضياً لضميره، لأنه ليس هناك ضمير يقول بأن تكون الشركة - أى شركة - خاسرة ثم يطلب عمالها أرباحهم وحوافزهم.. قد لا يكون للعمال ذنب فى خسارتها، ولكنهم، بكل تأكيد، يمكن أن يكونوا طريقاً إلى أن تقوم، وتكسب فتوزع عليهم أرباحها. ساعدوا رئيس الحكومة الجديد لينجح، لأن نجاحه لكم، ولأن نجاحه يصب فى جيوبكم، وليس فى جيبه هو بأى معيار! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هذا عن «محلب» فماذا عنا   مصر اليوم - هذا عن «محلب» فماذا عنا



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon