مصر اليوم - عتاب شديد على «محلب»

عتاب شديد على «محلب»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عتاب شديد على «محلب»

سليمان جودة

الذين وثقوا فى المهندس إبراهيم محلب، كرئيس وزراء، ولايزالون يثقون فيه، لابد أنهم عاتبون عليه للغاية، لا لشىء، إلا لأنه استجاب بهذه السهولة، لضغوط مجموعة هنا، أو أخرى هناك، ضد أسماء بعينها كان قد رشحها هو، ليكون أصحابها أعضاء فى حكومته الجديدة! وإلا.. فماذا يعيب رجلاً مثل الدكتور أسامة الغزالى حرب، سوى أن شلة محددة، رأت أنه ليس عضواً فيها؟!.. لقد كان الرجل ناجحاً فى كل موقع تولاه من قبل، وإذا كانت الحكاية حكاية أن يكون الوزير مثقفاً من عدمه، فهو أكثر ثقافة، ووعياً، وذكاءً، من كثيرين ممن اعترضوا عليه، وأظن أن الوزارة خسرته، ولم يخسر هو شيئاً، وأظن أيضاً أن المهندس محلب أخطأ، حين سمح لأحد بأن يضغط عليه، ضد هذا، أو ضد ذاك، ممن رشحهم هو! وماذا يعيب الدكتور أشرف منصور، الذى رشحه رئيس الحكومة، وزيراً للتعليم العالى؟! هل يعيبه أنه رئيس جامعة خاصة؟!.. ليكن.. فهى جامعة ناجحة، ويتهافت كثيرون فى البلد من أجل إلحاق أبنائهم بها، ولذلك، فقد كان المتصور أن يعمل الرجل، عندما يصبح وزيراً، على نقل نجاح جامعته، إلى جامعات مصر كلها، ولكن يبدو أن الذين اعترضوا، دون وجه حق أبداً، يريدون «موظفاً» فى موقع الوزارة، بكل أسى وأسف! وماذا يعيب الدكتور محمد شاكر، ليكون وزيراً للكهرباء؟!.. هل يعيبه أنه صاحب أعمال خاصة، وصاحب مكتب استشارى هو الأكبر فى مجاله، فى أفريقيا؟!.. ليكن أيضاً.. فالدنيا كلها استطاعت أن تصل إلى حل، لحكاية أن يكون الشخص وزيراً، وصاحب أعمال فى الوقت نفسه، ولم تعد هناك مشكلة، فى هذا الاتجاه، إلا عندنا نحن.. وإلا.. فماذا يعنى أن يكون «بلوم برج» حاكماً لنيويورك، التى هى مدينة المال والأعمال فى العالم، ثم يكون هو ذاته صاحب أكبر مؤسسة اقتصادية خاصة تحمل اسمه فى الولايات المتحدة؟!.. لقد انتخبه الأمريكان، فى مدينتهم، ليحقق مصلحة كل واحد منهم، فى مكانه، ولم يعبأوا كثيراً، ولا توقفوا قليلاً، عند حكاية أنه صاحب أعمال، لأن هناك من أدوات العصر ووسائله، ما يمكن به منع الخلط تماماً بين العام والخاص! ثم هل صحيح أن وزير الرى هدد بفتح ملفات الرجل الذى رشحه رئيس الوزراء ليكون وزيراً فى مكانه؟!.. إذا كان هذا صحيحاً، فإن هذا الوزير الذى هدد، لا يجوز أن يبقى فى كرسيه دقيقة واحدة، بل يجب أن يحال للتحقيق، لأنه سكت أولاً، عن تلك الملفات، ولم يهدد بفتحها، إلا عندما هدد صاحبها منصبه، ولأنه، ثانياً، لا يليق أن يكون وزيراً، وهو بهذه العقلية. أريد أن أقول للمهندس محلب، إنه هو الذى يختار، وليس الذين يعترضون، وبالتالى فالاختيار لأى شخص مرشح، إنما هو مسؤوليته، التى عليها أن يتمسك بها، ويمارسها وحده، فى مواجهة عواجيز فرح كثيرين سوف يصادفونه فى طريقه! الوزير يختاره رئيس الحكومة، لا الشارع، وليس للمهندس محلب أن يسمع لأحد، فى هذه النقطة تحديداً، وعلى الذين يأخذون الناس بـ«الهوية» السياسية، أو غيرها، وليس بأى شىء آخر، أن يأخذوا جنباً، ويريحونا، لعل رئيس الحكومة يستطيع أن يعمل! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عتاب شديد على «محلب»   مصر اليوم - عتاب شديد على «محلب»



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon