مصر اليوم - حتى لا نرجم الببلاوى

حتى لا نرجم الببلاوى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حتى لا نرجم الببلاوى

سليمان جودة

وزارة الدكتور حازم الببلاوى لم تكن كلها سيئة، ولا توجد حكومة يشملها السوء من أولها إلى آخرها، وإنما هناك دائماً حكومات تضم وزراء متميزين فى الأداء، وهؤلاء يجب أن يبقوا، ووزراء ليسوا كذلك، وهؤلاء لا حل إلا أن تأتى عناصر جديدة فى أماكنهم، وأظن أن هذا هو ما فعله المهندس إبراهيم محلب حين كان عليه أن يشكل حكومة جديدة، وفى حدود ما كان متاحاً أمامه من وقت. والفكرة الثانية، أو التى يجب أن تكون كذلك، هى أنك لا تغير كرئيس حكومة، لأنك تريد التغيير فى ذاته، وإنما لأنك تحب أن يكون الأداء فى كل وزارة على حدة، ثم على مستوى الحكومة إجمالاً، أفضل مما هو عليه، وصولاً إلى وضع أمثل نسعى إليه جميعاً! إننى حزين لرحيل رجل ـ مثلاً ـ مثل الدكتور أحمد جلال، وزير المالية السابق، عن وزارته، فهو اسم دولى معروف، كما أنه قامة اقتصادية عظيمة، غير أن ما يخفف الحزن على رحيله عن منصبه أن الدكتور هانى قدرى، الذى جاء فى مكانه، كان مساعداً لواحد من أهم وزراء ماليتنا فى السنين الماضية، هو الدكتور يوسف بطرس! أعرف أن كلاماً كهذا لن يريح كثيرين لايزالون يأخذون يوسف بطرس بالشبهات، بالضبط كما أخذته حكومات ما بعد 25 يناير، فطاردته عن غير وجه حق فى أغلب الأحوال، ولكن ما أعرفه أكثر أنه كان «ميكانيكى اقتصاد» كما قيل عنه، وأنه كان بارعاً فى مكانه، وأنه كان «شاطر» فى شغله، وهذا ما نريده من أى وزير فى موقعه! وإذا كان هذا ما يمكن أن يقال عن هانى قدرى، فالدكتور خالد حنفى، وزير التموين الجديد، يتكلم لغة جديدة وواضحة، سواء عن رغيف العيش، أو عن الأسعار الاسترشادية أو غيرهما، وننتظر فقط أن يتحول كلامه هذا إلى فعل يحس به كل مواطن فى حياته! ولست أعرف الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء الجديد، ولكنى عندما أسمع منه فى الإعلام أنه يخصص جزءاً كبيراً من همه، الآن، لصيانة محطات الكهرباء القديمة، صيانة جيدة، ومطلوبة، فإننى أشعر بأننى أمام وزير يتجه إلى هدفه من أقصر طريق، ويعرف أن إنشاء الجديد من المحطات فى حاجة إلى وقت لن يحتمله المواطنون، وبالتالى، فهو يريد أن يشعرهم، خلال وقت قصير، ومن خلال عمليات الصيانة، أن هناك خدمة أفضل يحصلون عليها. هؤلاء ثلاثة وزراء جدد، على سبيل المثال، لا الحصر طبعاً، فإذا ما تطلعنا إلى القدامى، تبين لنا أن «محلب» لم يكن مطلوباً منه فى ظروفنا هذه أن يغير اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، لأنه رجل بذل خلال شهور مضت، ومنذ ثورة 30 يونيو تحديداً الكثير فى سبيل تحقيق فكرة الأمن، ولابد أن اتجاهه إلى تحديث العمل الأمنى من خلال الكاميرات تحديداً يستحق أن نسانده فيه، وأن نقف إلى جواره وجوار رجاله، طول الوقت! وكذلك، فإن وزيراً مثل نبيل فهمى، وزير الخارجية، تسبقه سمعته أولاً كسفير فى عدة عواصم مهمة، خصوصاً طوكيو وواشنطن، ثم سمعة أبيه إسماعيل فهمى، الذى جلس على الكرسى ذاته.. أما منير فخرى عبدالنور فاعتقادى أن بقاءه على رأس ثلاث وزارات معاً، هى التجارة، والصناعة، والاستثمار، يدعو إلى التفاؤل، ويجعله مكسباً للحكومة، وإن كنت أتصور أن ملف التعاون الدولى يتعين أن يذهب إليه، ليتفرغ الدكتور أشرف العربى، الذى تعلم على يدى امرأة بمائة رجل، هى الدكتورة فايزة أبوالنجا، لملف التخطيط وحده، وما أكبره من ملف! أريد أن أقول إن الحكومة، أى حكومة، إنما هى تكامل واستمرار مع ما قبلها، وليست قطيعة مع ما كان قبلها أبداً، وإن الجديد مطلوب فى حدوده، وإن على المهندس محلب ألا يتردد لحظة فى الدفع بعناصر جديدة إلى حكومته إذا ما تبين له أن هناك من لا يؤدى على نحو ما نريده فى ظرفنا الحالى، خصوصاً أن الرجل كرئيس حكومة مكلف لم يأخذ وقته الكافى فى الاختيار! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حتى لا نرجم الببلاوى   مصر اليوم - حتى لا نرجم الببلاوى



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon