مصر اليوم - «شىء ما» فى بلد العقيد

«شىء ما» فى بلد العقيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «شىء ما» فى بلد العقيد

سليمان جودة

هناك ألف علامة استفهام حول ما جرى فى ليبيا، خلال أسبوع مضى، ففجأة قرر البرلمان الليبى إقالة على زيدان، رئيس الحكومة، ثم فجأة أيضاً، أقلعت الناقلة الكورية الشمالية، التى هى حديث المنطقة الآن، من ميناء السدرة الليبى، بعد أن امتلأت بالنفط على أيدى خارجين على الحكومة، وليس عن طريق الحكومة نفسها!.. وهى سابقة ربما لا مثيل لها من قبل! ولم تكن المشكلة فى أن البرلمان هناك أقال رئيس الحكومة، فما أكثر البرلمانات التى أقالت حكومات بامتداد العالم، ولكن المشكلة الحقيقية أن رئيس الحكومة الذى أقيل قد فر هارباً خارج البلاد بعد إقالته بساعات! وبترتيب مدروس فيما يبدو! ليس هذا فقط، وإنما عرفنا بعد هروبه أن نائب عام ليبيا كان قد أصدر قراراً بمنعه من السفر، فى لحظة إقالته، ومع ذلك فإن الرجل أخذ طائرة كانت مخصصة له وقت أن كان رئيساً للحكومة، وطار بها، ثم حط فى مالطة، حيث تزودت الطائرة بالوقود، وحيث التقى هو برئيس وزراء مالطة، وحيث قضى ساعتين، ومن هناك طار مرة أخرى إلى ألمانيا، التى يحمل جنسيتها، لأنه كان قد أقام فيها لفترة حين كان نظام القذافى يطارده! وراء الرجل اتهامات بالفساد المالى والإدارى وغيرهما، وبسبب هذه الاتهامات صدر قرار نائبهم العام، ومع هذا كله فإن «زيدان» مستقر حالياً فى ألمانيا، وكأن النائب العام لم يصدر بشأنه أى قرار، وكأن فساداً من أى نوع لا يلاحقه! فإذا ما انتقلنا إلى الناقلة إياها، فسوف نرى أن حالها أعجب من حال زيدان، إذ لابد لأى صاحب عقل أن يتساءل عن الكيفية التى استطاعت بها ناقلة كبيرة من هذا النوع أن ترسو فى ميناء السدرة، ثم تمتلئ خزاناتها بالبترول، ثم تقلع فى عرض البحر رغم أنف الحكومة، ودون أن يحاول أحد فى الحكومة أن يسأل طاقمها عما تفعله الناقلة فى غيبة البلد وحكومته وسلطاته؟! ثم إن السؤال الأكبر هو عن علاقة «زيدان» بهذا كله، وعلاقة هروبه الآمن بالموضوع كله من أوله إلى آخره! ليس هذا فقط، وإنما هناك ما هو أعجب، وأعجب، حين نعرف أن سلطات ليبيا كانت قد فكرت، ثم قررت قصف الناقلة بعد إقلاعها مباشرة، فإذا بسفراء أوروبيين يتوسطون عند السلطات هناك، من أجل عدم قصفها، وكانت الحجة كما قيل إن القصف سوف يؤدى إلى تلوث البيئة!! وكأن سرقة بترول البلد، وتعبئته نهاراً، وعلناً، رغم أنف الحكومة، ومن وراء ظهرها، حلال، بينما قصف أداة الجريمة حرام!! والحجة، كما قيل بما لا ينطلى على عقل طفل صغير، أن قصفها سوف يلوث البيئة!! ليبيا جارة ملاصقة لنا، بطول حدود الغرب، ولابد أن ننتبه إلى حقيقة ما يدور على أرضها، وأن نفهم ماذا يجرى هناك، وأن نعطيها من الاهتمام ما يليق بحجم تأثير ما يحدث فيها علينا. شىء واحد، بل وحيد، قد يبعث على شىء من الطمأنينة فيما شهدته ليبيا من ألغاز، خلال أسبوع عصيب، وهو أن الذى تولى الحكومة إنما هو وزير الدفاع، لعله يستطيع أن يضبط بلداً انفرط عقده بعد العقيد، لا سامحه الله، ولا غفر له! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «شىء ما» فى بلد العقيد   مصر اليوم - «شىء ما» فى بلد العقيد



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon