مصر اليوم - حمدين لا يرى قتلى مسطرد

حمدين لا يرى قتلى مسطرد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حمدين لا يرى قتلى مسطرد

سليمان جودة

لم أقرأ حرفاً للمرشح حمدين صباحى، حول مقتل الجنود الستة الذين حصدهم إرهاب الإخوان فى مسطرد.. وفى الوقت ذاته، فإننى لا أفتح صحيفة، ولا أتطلع إلى شاشة، إلا وأجده يتكلم عن أن «الثوار» موجودون فى السجن! والحقيقة أنه كررها بأكثر من اللازم، حتى صار الأمر مستفزاً للغاية، دون أن يقول لنا شيئاً عمن هم الثوار بالضبط الذين يقصدهم، والذين يرى وجودهم فى السجن ظلماً، ويطلب الإفراج عنهم!.. وكأن الثوار الذين يتحدث عنهم، فى منامه ويقظته، أصحاب حق، بينما المغدورون الستة، ثم الذين سبقوهم فى الطريق ذاته، لا حق لهم من أى نوع.. فأى منطق هذا؟!.. وأى عقلية يمكن أن تنجرف وراء منطق من هذا النوع؟! وبطبيعة الحال، فإنه يقصد إخواننا الذين خرجوا ذات يوم فى مظاهرة، دون إذن، واقتحموا مبنى حكومياً، واعتدوا على ضباط شرطة فى مواقع عملهم، فألقى البوليس القبض عليهم، وأحالتهم النيابة للمحاكمة، وحصلوا على حكم من القضاء العادى. هو، إذن، لا يرى فى الاعتداء على ضابط الشرطة، فى موقع عمله، أى جريمة من أى نوع، ولا أعرف، بالتالى، أين سيكون موقع مثل هذا الضابط بين أولويات هذا المرشح الرئاسى، لو كتب الله له أن يفوز؟!.. فالمقدمات تقود دائماً إلى نتائجها، وإذا كانت هذه هى نظرته لضابط الشرطة، بينما هو، أقصد حمدين، لايزال مرشحاً، فإن لنا أن نتصور بؤس حال الضابط نفسه فى دولة يكون هذا المرشح هو رئيسها! إنه، والحال هكذا، لن يكتفى وقتها بأن يسمى المعتدين على ضباط الشرطة ثواراً، ولكنه ربما يدعو كل مواطن إلى الاعتداء على كل ضابط شرطة يصادفه فى أى طريق! ليس هذا فقط، وإنما يجب أن يستوقفنا تماماً أنه عندما يسميهم ثواراً، ويطلب الإفراج عنهم، والحرية لهم، ثم لا يرمش له جفن إزاء ستة جنود ماتوا رمياً بالرصاص، وهم متوضئون، فإن هذا معناه المباشر أنه لا يلقى بالاً، لا لنيابة حققت، ولا لقضاء حكم على الذين يسميهم هو ثواراً! كيف، بالله، أطمئن أنا، أو يطمئن أى مصرى إلى مرشح رئاسى لا يهمه فى قليل أو كثير، أن يسقط جنود وحماة هذا الوطن قتلى فى عرض الطريق، بينما يهمه جداً أن يسمى المعتدين على ضباط الشرطة فى مواقع عملهم ثواراً؟! كيف، بالله، أطمئن أنا، أو يطمئن غيرى، إلى مرشح رئاسى لا يهتم كثيراً ولا قليلاً بنيابة حققت، ولا بقضاء حكم، ولا يلتفت إليهما، لأن كل ما يهمه أن يدغدغ مشاعر بعض المصريين بالكلام عن «الثوار»! أفهم، ويفهم غيرى، أن يحدد الذين يقصدهم بالاسم، وأن يقول إن فلان الفلانى من الشباب تم اعتقاله دون ذنب، وحبسه دون جريمة، يوم كذا! عندئذ، سوف أقف إلى جواره، ويقف غيرى إلى جانبه، ونطالب أكثر منه بالحرية لفلان الفلانى هذا!.. أما أن يواصل حمدين ما يقوله، وكأنه يفترض أن مستمعيه بلا عقول، فليس لهذا من معنى سوى أننا أمام مرشح يتاجر بالثورة، كما كان الإخوان يتاجرون بالدين سواء بسواء.. وأخشى أن يكون تجاهله إدانة القتلة الجبناء فى فجيعة مسطرد راجعاً إلى رغبته فى مغازلة الإخوان، لعل بعض أتباعهم يصوتون لصالحه فى الانتخابات.. فما أتعسه من رهان! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حمدين لا يرى قتلى مسطرد   مصر اليوم - حمدين لا يرى قتلى مسطرد



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon