مصر اليوم - أحب زويل ولكنى أحب الحقيقة أكثر

أحب زويل.. ولكنى أحب الحقيقة أكثر!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحب زويل ولكنى أحب الحقيقة أكثر

سليمان جودة

لأن الدكتور محمد المخزنجى كاتب مهم، ولأننى أحبه، فإننى أدعوه بقوة إلى أن يراجع نفسه سريعاً فيما جاء فى مقالته فى «المصرى اليوم»، أمس الأول، عن الدكتور أحمد زويل، وشجونه على مستويات ثلاثة محددة: أما الأول فهو المستوى الذى يقول فيه إن الدكتور زويل قيمة علمية كبيرة، وبطبيعة الحال فإننى أشارك الدكتور المخزنجى مع ملايين غيرى فى مصر وخارجها الاعتراف، بل الإقرار بأن «زويل» قيمة علمية كبيرة حقاً، وما أريد أن أوضحه هنا أن أحداً لم ينكر قيمة الرجل فى أى وقت، ولم تكن قيمة كهذه محل جدل فى أى لحظة، وإنما كان هناك شىء آخر تماماً هو محل الجدل، والاستنكار، والرفض المطلق، وهو ما سوف أذكره حالاً. إن مؤسسة نوبل ذاتها كانت منذ عام 1999 قد أقرت بقيمة «زويل» على مرأى من العالم، حين منحته جائزتها من بين علماء العالم، ولذلك فالكلام عن قيمته العلمية الرفيعة، منذ تلك اللحظة، وربما من قبلها، إنما هو تحصيل حاصل! أنتقل، عندئذ، إلى المستوى الثانى الذى دعوت وأدعو الدكتور المخزنجى إلى أن يراجع نفسه سريعاً فيه، وهو المستوى الذى قال من خلاله فى مقالته إننا كمصريين فى حاجة إلى أن نرد الاعتبار الكامل للدكتور زويل! هنا.. وهنا تحديداً.. أصارح صاحب المقالة، وأقول: من بالله يا دكتور هو الأحق برد الاعتبار إليه؟!: هل هو الدكتور زويل، الذى منحته الدولة قصراً فى جاردن سيتى من أملاكها التى هى أملاك الشعب دون وجه حق، أم جامعة النيل التى وضع هو لافتة على بابها تقول إن هذه هى مدينة زويل، فى حين أنه لم يضع فيها طوبة واحدة؟!.. من بالله أحق برد الاعتبار يا دكتور مخزنجى: هل هم أساتذة وطلاب الجامعة، الذين يفترشون الرصيف، منذ سنوات، لأن مدينة زويل اغتصبت مبنى جامعتهم، أم أنه زويل الذى يعرف تماماً أنه لا حق له مطلقاً فى المبنى الذى يرفع على بابه لافتة باسم مدينته، ومع ذلك ومع علمه الكامل بهذه الحقيقة فإنه يواصل اغتصاب المبنى.. نعم اغتصابه! قد يكون لفظ «اغتصاب» قاسياً فى حق الرجل الذى أقررت منذ أول هذه السطور بقيمته العلمية الكبرى، ولكن ما حيلتنا إذا كان هذا هو واقع الحال؟!.. ما حيلتنا إذا كان هو قد جاء، وطرد الأساتذة والطلاب، وأحاط المبنى بالكلاب البوليسية، ووضع عليه اسم مدينته، مع أنه لم يضع فيه، كما قلت، طوبة توحد ربنا! د. مخزنجى.. أنت تقول، فى مستوى ثالث فى مقالتك، إنه لم يحدث أن جنى زويل على جامعة النيل، وإن الدولة قبل 25 يناير، وبعده، هى التى جنت على الاثنين.. وحقيقة الأمر أن هذا كلام جديد تماماً، فضلاً عن أنه مخالف للواقع الذى عايشه ويعلمه الجميع.. فالدكتور زويل هو الذى جنى، ولايزال يجنى على الجامعة، وطلابها، وأساتذتها، مع أنهم لم يدوسوا له على طرف، ومع أنهم كانوا يتصورونه وهو يحتضن الجامعة ويساعدها، ويجعل منها جامعتين وثلاثاً، وعشراً فى محافظات مصر، فإذا به هو من يخنقها، وإذا به هو من يلجأ إلى حيل قانونية مكشوفة ويمكن أن تطول، على أمل أن تلفظ الجامعة، وهى تنتظر الإنصاف قضائياً، أنفاسها ببطء، وفى هدوء!! هل هذه يا دكتور مخزنجى أخلاق علماء كبار مع جامعات، أو بمعنى أدق مع جامعة كانت ولاتزال هى الأمل فى أن يقوم عندنا على كتفيها ـ كبداية ـ تعليم أهلى حقيقى يقدم لأبنائه العلم، ولا يهدف إلى الربح؟! د. مخزنجى.. لقد يئس أساتذة وطلاب الجامعة من أن تنصفهم الحكومات المتعاقبة منذ 25 يناير إلى اليوم، ولم يعد عندهم رهان على أحد فى البلد إلا على القضاء، لعله يرد إليهم حقاً ضاع وجرى اغتصابه علناً! د. مخزنجى.. إننى أحبك.. ولكنى أحب الحقيقة أكثر.. وأحب الدكتور زويل أيضاً، ولكنى أحب الحقيقة أكثر منكما، ولا أظن أن هذا يمكن أن يؤدى إلى أن يغضب منى «العلماء» فى شىء! نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحب زويل ولكنى أحب الحقيقة أكثر   مصر اليوم - أحب زويل ولكنى أحب الحقيقة أكثر



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon