مصر اليوم - عصا السيسى

عصا السيسى!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عصا السيسى

سليمان جودة

سوف يكون على المشير عبدالفتاح السيسى أن ينجح مرتين: مرة باعتباره مرشحاً، ابتداء من اللحظة التى أعلن فيها استقالته من منصب وزير الدفاع، مروراً بفترة الترشح والدعاية، وانتهاء بإعلان النتيجة، ثم مرة أخرى باعتباره رئيساً، ابتداء من اللحظة التى يفوز فيها إلى أن تنتهى فترة ولايته كرئيس! وإذا ما تأملت النجاح على المستويين، فسوف تكتشف أن النجاح الأول ربما يكون أسهلهما، ليبقى الثانى هو الأصعب حقاً. وليست هناك إلا طريقة واحدة، بل وحيدة يمكن بها للرجل أن ينجح فى المرتين بسهولة، وهذه الطريقة هى أن ننشغل جميعاً، منذ الآن، بالمستقبل، والمستقبل وحده. فمنذ 25 يناير 2011 إلى أيامنا هذه، وبامتداد أكثر من ثلاث سنوات، ونحن لا شغل لنا إلا الماضى وما كان فيه، ولابد أن تجربة هذه السنوات الثلاث تقول لنا بأوضح لغة إن انشغالنا بالماضى طوال تلك المدة واستغراقنا فيه، إلى هذا الحد، لم يجلب فى حياتنا شيئاً مفيداً، ولم يوفر فرصة عمل لعاطل، ولا أطعم جائعاً، وأتاح سكناً لمتشرد فى الشارع، ولا قدم دواء لمريض يبحث عن علاج، ولا.. ولا.. إلى آخر ما تحتاجه الملايين بيننا من أمور حياتية ضاغطة لا تحتمل التأجيل فى كل الأحوال. انشغلنا، بأكثر من اللازم جداً، بما كان فى ماضينا، ولم نشأ أن نستوعب، إلى الآن، أن ما يجب أن يشغلنا هناك هو فقط الشىء الذى يضيف إلينا فى أيامنا الحالية، وأن ما عداه لا يجوز أن نتوقف أمامه دقيقة واحدة نحن أحوج الناس إليها فى مستقبلنا وفى حاضرنا معاً. انشغلنا لسنوات بأموال فى الخارج قيل إنها بالمليارات، وقد بنى الملايين عليها أحلاماً وردية، ثم تبين للجميع أنه لا مليارات فى الخارج، ولا ملايين، ولا يحزنون، بل إن المحزن فى الأمر أن مليارات الداخل قد ضاعت من بين أيدينا، ونحن منشغلون بما هو خارج الحدود وغارقون فيه، فأصبحنا على الوضع الذى تراه، فلا جئنا بما قلنا للناس إنه موجود ومكدس فى خزائن عواصم العالم، ولا سعينا إلى أن ننقذ مليارات الداخل من التبخر والضياع! وغاية القول إن الذين رأوا فى المشير السيسى أنه رجل اللحظة وأنه المنقذ، والذين ضغطوا عليه منذ 30 يونيو الماضى ليترشح، وكذلك الذين قالوا إنه لا بديل عنه.. هؤلاء جميعاً مطلوب منهم، منذ لحظتنا هذه، أن يتوجهوا بكامل طاقتهم، نحو المستقبل، وألا يتركوا فى عقولهم مساحة، أى مساحة، لشأن مضى وانقضى وألا ينظروا إلى الوراء، إلا بالقدر الذى يضيف به هذا الوراء إلى الأمام وفقط، لأنه لا سبيل لنجاح السيسى رئيساً إلا بهذه الطريقة وحدها. السيسى ليس إلهاً، ولا هو ساحر، ولا يملك عصا موسى، وإذا كانت فى يده عصا، فهى الملايين التسعون الذين عليهم أن يسعفوه، وألا يخذلوه وأن يكونوا عوناً له، لا عبئاً عليه. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عصا السيسى   مصر اليوم - عصا السيسى



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon