مصر اليوم - «زويل» لايزال «يتوحم» على «النيل»

«زويل» لايزال «يتوحم» على «النيل»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «زويل» لايزال «يتوحم» على «النيل»

سليمان جودة

لا أكاد أصدق أن الشاعر الكبير فاروق جويدة لا يعرف حقيقة الجريمة التى ارتكبها الدكتور أحمد زويل فى حق جامعة قائمة بالفعل، اسمها جامعة النيل، ولا أكاد أصدق أن شاعرنا لا يفرق بين أن يكون «زويل» مريضاً، نتمنى له جميعاً تمام العافية والصحة، وبين أن يكون قد استولى على شىء ليس له فيه أدنى حق، وأحاطه بالحرس والكلاب البوليسية، وألقى الطلاب والأساتذة فى الشارع! أخشى من خلال ما قرأته فى مقال الأمس، للأستاذ فاروق، فى الأهرام، أن يكون «زويل» قد بدأ يلجأ إلى توظيف مرضه فى الموضوع! فالقارئ للمقال سوف يفهم أن مرض الرجل حالياً، إنما يعود فى أصله وأسبابه إلى قضيته مع «النيل»، وهو كلام يمكن أن يكون صحيحاً، ويمكن أن نصدقه حقاً، لو كان «زويل» مجنياً عليه، ولم يكن هو الجانى، كما يقول واقع الحال! بماذا تسمى يا أستاذ فاروق رجلاً ترك 97٪ من مساحة مصر الخالية، وقرر أن يقيم مدينته فى هذا المكان بالذات؟! بماذا تسمى رجلاً حاز كل هذه الشهرة التى تصفها فى مقالك، ثم صمم، رغم ذلك، على ألا يكون لمدينته موضع فى مصر إلا فوق أنقاض جامعة النيل؟! بماذا تسمى رجلاً تصورناه وهو يحتضن الجامعة، ثم يطل على الدنيا من خلالها، فإذا به هو أول مَنْ يدمرها، ويسعى إلى محوها من الوجود؟! بماذا تسمى، يا أستاذ فاروق، رجلاً فى علم وشهرة زويل يضع اسمه، واسم مدينته، على مبنى لم يساهم فيه بطوبة واحدة؟! بماذا تسمى يا أستاذ فاروق رجلاً فى علم وشهرة زويل، لا يعبأ بقانون، ولا يبالى بأى قواعد أو أصول، ويتجاهل القضاء الذى حكم مرة بتمكين «النيل» من أرضها ومبانيها، ومرة أخرى، وكانت السبت الماضى، باستمرار تنفيذ الحكم؟! بماذا تسمى، يا أستاذ فاروق، رجلاً فى علم وشهرة زويل يعرف أن القانون ليس فى صفه، وأن الحق ليس إلى جانبه، ومع ذلك فإنه ينتقل بالقضية من محكمة إلى محكمة، ليس أبداً بهدف أن يحصل على حكم لصالحه، فهذا ليس وارداً، وإنما بهدف تمويت «النيل»، وبهدف إقرار أمر واقع، وبهدف أن تلفظ الجامعة أنفاسها من طول الانتظار؟! كنت أتمنى من شاعرنا أن يسأل نفسه هذه الأسئلة، وأن يطلب عليها جواباً من زويل، وليس منا، وألا يؤدى تعاطفه معه فى مرضه إلى إنكار حقيقة قائمة على الأرض، فى صورة جامعة لانزال نرى فيها أملاً، ولا سبيل إلى إنكارها! كنت أتمنى لو سأل عن حجم ما جمع «زويل» من مال باسم مدينته، وعما أنفقه منه، وأين وبأى صفة أنفق؟! كنت أتمنى ألا يأتى يوم يهددنا فيه أحد بأن «زويل» يفكر فى الانسحاب بهدوء من الموضوع، لأننا فعلاً نتمنى أن ينسحب، ولأن واقع الحال يدعوه، منذ البداية، إلى الانسحاب، ليس إلى الخارج، كما يهمس هو، وإنما إلى أى موقع آخر فى مصر، إلا أن يكون هذا الموقع هو أرض ومبانى جامعة النيل، التى لانزال نرى فيها بداية إنقاذ لتعليمنا، بين تعليم مجانى فى مدارس وجامعات الدولة لا يقدم شيئاً لطلابه، وتعليم تجارى هدفه الأول هو الربح. كنا نتمنى هذا وغيره، لولا أن «زويل» لسبب لا نعرفه، لايزال «يتوحم» على جامعة النيل!!   نقلا عن المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «زويل» لايزال «يتوحم» على «النيل»   مصر اليوم - «زويل» لايزال «يتوحم» على «النيل»



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon