مصر اليوم - كتبها الله على «محلب»

كتبها الله على «محلب»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كتبها الله على «محلب»

سليمان جودة

فى أول يوم للمهندس إبراهيم محلب، فى رئاسة الحكومة، قال عن حكومته إنها حكومة حرب، وهو مُسمى أظن أنه أعجب الناس جداً، وأنهم انتظروا من الرجل، ومن حكومته، ولايزالون ينتظرون، أن تتصرف فى شؤوننا العامة بما يقتضيه هذا المسمى فعلاً. وفى اجتماع، أمس الأول، الذى شارك فيه رئيس الوزراء، على مستوى مجموعة الأمن القومى، للنظر فيما يجب أن يكون بعد تفجيرات جامعة القاهرة، لم ينتظر المصريون من المجتمعين، خصوصاً المهندس محلب، شجباً لما جرى، ولا إدانة، ولا وعداً بالصمود، ولا وعيداً بملاحقة الإرهاب أكثر وأكثر، ولا أى شىء من هذا أبداً، وإنما انتظروا شيئاً يقول بأبلغ بيان إن هذه حقاً حكومة حرب، وإن هذه هى قراراتها الحاضرة فى خوض الحرب. انتظرنا من المهندس محلب أن يطلب من الرئيس عدلى منصور توقيع مشروع قانون الإرهاب، الذى لا ينقصه إلا توقيع الرئيس وفقط. فالسؤال الحائر فى فم كل مواطن هو: إذا لم يكن هذا هو وقت إقرار مثل هذا القانون، والعمل به، فمتى يمكن أن يأتى وقته؟!.. وإذا لم يكن سقوط العميد طارق المرجاوى شهيداً أمام جامعة القاهرة، مع زملاء له أصيبوا، هو الإرهاب بعينه، فما هو إذن الإرهاب الذى ننتظره لنقاومه بقانونه، ونتكلم معه بلغته؟! انتظرنا من المهندس محلب أن يخرج بعد الاجتماع ليقول إن هذه دولة كبيرة، وإن حماية كيانها وأبنائها إنما هى مسؤوليته المباشرة، ومسؤولية حكومته، وإنه لن يتراجع عن اتخاذ أى قرار، أو إقرار أى قانون يحقق به هذا الهدف من أقصر طريق، وإن الدولة إذا كانت قد واجهت حرب 73، وانتصرت فيها بشرف، فإننا سوف ننتصر فى حربنا الحالية، بشرف أيضاً، ورجولة كذلك، بشرط أن نكون على يقين تام بأن حربنا الراهنة، التى كتبها الله تعالى علينا وعلى «محلب»، أخطر من 73 دون أدنى مبالغة، لأننا فى أكتوبر كنا نعرف العدو ونراه، بينما هو الآن يتخفى بيننا، ويتحرك فى صورة مصريين فقدوا كل ذرة ولاء للوطن. انتظرنا من المهندس محلب أن يفى بوعده الذى كان قد قطعه على نفسه، قبل أسبوعين، فقال إن إصلاح تخريب الإخوان سوف يكون من جيوبهم.. وإلا.. فمَنْ يا سيدى يتحمل العشرة ملايين جنيه التى هى حجم خسائر جراج جامعة الأزهر، من جراء عنف، وإرهاب، وعبث، وجنون أتباع الإخوان؟! هل تتحملها الخزانة العامة وتدفعها من جيوب الفقراء، أم تدفع «الجماعة» هذا المبلغ، وأى مبلغ مماثل غيره، من جيبها، ومن فلوسها المباشرة؟ انتظرنا من المهندس محلب أن يخرج ليعلن علينا أن الجماعة إذا كانت تواصل إرهابها فى الجامعات، باعتبار أنها فقدت القدرة على ممارسته فى الشارع، وأن الجامعة هى رهانها الأخير، فإنه، كرئيس حكومة مسؤول، لن يتردد لحظة واحدة فى تجميد الدراسة بالجامعات، بل وفى إنهاء العام الدراسى تماماً، إذا ما وجد نفسه مُخيراً بين مصلحة الطلاب فى الجامعات، وبين أمن وطن بكامله، إذ لا مجال للمفاضلة بين هذه وبين ذاك، تحت أى ظرف! انتظرنا هذا، أمس الأول، ولانزال ننتظره، غداً، لأن هذا وحده الذى سوف يفرق، ثم يميز، بين حكومة مضت كانت تتردد، وحكومة جاءت لا يجوز أن يكون للتردد مكان فى ملعبها، لأنها حكومة ثورة فى دولة يتعين أن تتصرف على أنها دولة منتصرة، منذ استفتاء الدستور الذى أخرس كل لسان. "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كتبها الله على «محلب»   مصر اليوم - كتبها الله على «محلب»



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟

GMT 14:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حلب تغير موازين القوي!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon