مصر اليوم - عبدالناصر وسعاد

عبدالناصر.. وسعاد!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالناصر وسعاد

سليمان جودة

قرأت مقالين على صفحة كاملة، فى «المصرى اليوم»، صباح الأربعاء الماضى، أحدهما لشمس بدران، وزير الحربية أثناء حرب 1967، وثانيهما لسامى شرف، مدير مكتب عبدالناصر لشؤون المعلومات. وكانت الفكرة فى المقالين واحدة، وهى: هل شاهد عبدالناصر أشرطة مُسجلة لسعاد حسنى أم لم يشاهد؟! كان «شمس» يؤكدها ويؤيدها بقوة، وكان «شرف» ينفيها تماماً! وحين انتهيت من قراءتهما سألت نفسى، ولابد أن غيرى قد سأل نفسه السؤال ذاته: هل يليق بنا أن نكون مشغولين فى عام 2014 بما إذا كان عبدالناصر قد شاهد أشرطة من هذا النوع أم لا؟! هل هذا هو كل ما يهمنا فى الموضوع، وهل هذا هو كل ما بقى من عبدالناصر، هل ينفعنا فى شىء ألا يكون عبدالناصر قد شاهد تلك الأشرطة؟! وهل يضيرنا فى شىء أن يكون قد شاهدها؟! إنها مسألة شخصية مجردة، ولا يجوز أن ننشغل بها دقيقة واحدة من وقتنا، ولابد أن الانشغال بها أقرب ما يكون إلى أن ننشغل بما كان الرجل يحبه من أطعمة على مائدته فى إفطاره، وغدائه، وعشائه.. وهى أمور كما ترى لا تعنينا، ولا يجب أن تعنينا، لأنها تخصه فى حياته الضيقة، ولا تخصنا فى شىء أبداً. إننا مقبلون على انتخابات رئاسية، الشهر القادم، ونعرف جميعاً أن المشير السيسى يخوضها، وأنه الأقرب إلى الفوز، وأن هناك، منذ فترة، مَنْ يريده أن يكون عبدالناصر من جديد بيننا، ولذلك فإننى حين لمحت الإشارة إلى المقالين فى الصفحة الأولى، توقعت شيئاً مختلفاً تماماً عما وجدته، وعما وجده كل الذين طالعوا المقالين معاً! توقعت أن يقول لنا شمس بدران، وكذلك سامى شرف إن 44 عاماً قد مرت على رحيل عبدالناصر، وإن هذه ربما تكون فترة كافية لتقييم التجربة على بعضها، فيقول لنا كل واحد منهما بأمانة سوف يحاسبه الله تعالى عليها إن هذا هو ما أصاب فيه ناصر، وإن هذا هو ما أخطأ فيه فى شؤوننا العامة، وليس فى علاقته بسعاد حسنى! كلاهما يعرف، ويرى أن هناك مَنْ يريد أن يدفع بالمشير دفعاً إلى طريق عبدالناصر، ولذلك فقد كان الأمل، وربما لايزال، أن يقولا لنا شيئاً مفيداً عن تجربة حكم عبدالناصر فى زمنه، وأن نعرف منهما بالذات ما إذا كان الرئيس الراحل قد أخطأ أم أصاب عندما أغلق خليج العقبة - مثلاً - بما أدى إلى وقوع كارثة 67؟! كنا، ولانزال، نريد أن نعرف منهما دون غيرهما ما إذا كان عبدالناصر قد آمن بالديمقراطية، كفكرة، أم لم يؤمن بها أصلاً، فإذا كان قد آمن بها فلماذا لم يبدأ فى تطبيقها، وإذا لم يكن قد آمن بها فلماذا بالضبط، ثم ما عواقب إيمانه فى الحالتين؟! كنا، ولانزال، نريد أن نعرف منهما كيف كانت فكرته عن العدالة الاجتماعية، وكيف طبقها فى حينه، وهل كان تطبيقه لها صواباً على طول الخط، أم أن أخطاء قد شابت التطبيق، وأن على مَنْ ينادى بالفكرة ذاتها الآن، أن يتفادى تلك الأخطاء؟! كنا، ولانزال، نريد أن نعرف منهما دون سواهما كيف نجح هو فى خطته الخمسية الأولى للتنمية، ولماذا لم يتكرر نجاحه فيها، وهل يمكن أن نستفيد حالياً من نجاحه ذاك، وكيف، أم أن الظرف اختلف؟! كنا، ولانزال، نريد منهما رسالة صادقة إلى المشير، تقول له بوضوح كامل، إنه إذا فاز فإن عليه أن يأخذ الشىء الفلانى تحديداً من تجربة عبدالناصر، وأن يترك كل ما عداه، فلا يلتفت إليه، لأن زمانه مضى، ولأن أيامه انقضت! هذا، وغيره مما يشبهه، هو ما نريده، بل هو ما نحتاجه، أما علاقته بسعاد حسنى، وأما حياته الخاصة، فالخوض فيها مجرد لغو لن يفيدنا فى شىء، فضلاً عن أنه يُبدد وقتنا فيما لا جدوى من ورائه، وفيما لا عائد لنا فيه!  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عبدالناصر وسعاد   مصر اليوم - عبدالناصر وسعاد



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon