مصر اليوم - لا نرضى لـ«محلب» مصير «قنديل»

لا نرضى لـ«محلب» مصير «قنديل»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا نرضى لـ«محلب» مصير «قنديل»

سليمان جودة

على الصفحة الثالثة من «المصرى اليوم»، صباح أمس، قال الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل، إن الجامعة تسلمت الصيغة التنفيذية الخاصة بالحكم الصادر لصالحها، بأحقيتها المطلقة فى جميع المبانى والأراضى التى استولت عليها مدينة زويل. ليس هذا فقط، وإنما قال الدكتور خليل إنه التقى المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، وسلَّمه صورة من الحكم، كما أن صورة من الحكم ذاته وصلت رئيس الجمهورية، ووزير التعليم العالى، ووزير الاتصالات! وما أرجوه صادقاً أن تتصوروا معى منظر رئيس الجامعة، وهو يقضى أيامه، منذ صدر الحكم قبل أسبوعين، فى الجرى بين مقر المحكمة تارة، ومقر مجلس الوزراء تارة أخرى، ثم سائر مقار المسؤولين الثلاثة تارة ثالثة، ليضمن تسليمهم الحكم! وما أرجوه، مرة ثانية، أن نلتفت إلى أن الشخص الذى ظل يفعل هذا، بامتداد أكثر من أسبوعين، هو رئيس الجامعة ذاته، وليس مجرد موظف إدارى فيها، بكل ما يعنيه مشهد من هذا النوع من معانٍ موجعة! وحقيقة الأمر أنه لم تكن هناك حيلة أخرى أمام الرجل، ولا أمام زملائه فى الجامعة، فالله - تعالى - قد ابتلى مصر بالدكتور أحمد زويل الذى خصص كل وقته تقريباً، على مدى أعوام مضت، للبحث والتنقيب عن أى طريقة يستطيع بها خنق الجامعة، ثم دفنها فى مكانها! لهذا الغرض وحده، عاش زويل، منذ أن انتهت السهرات الليلية بينه وبين عصام شرف، رئيس الحكومة الأسبق، بتمكينه، عن غير وجه حق، مما لا حق له فيه مطلقاً، وبصرف النظر عما إذا كان هذا التمكين، من جانب «شرف» الإخوانى، الذى قدمه «البلتاجى» ذات يوم فى التحرير رئيساً للوزراء - يطيح بجامعة مستقرة، وبأساتذتها، وبطلابها. كل هذا كوم، وموقف المهندس محلب، فى اللحظة الراهنة، كوم آخر! إذ ليس أمام «محلب»، الآن، إلا أن يعطى توجيهاته بتنفيذ الحكم، بأى سبيل، وأن يقطع على أجهزة الدولة الخفية طريق الالتفاف عليه، لأنه سيد العارفين بأن امتناع أى مسؤول فى الدولة عن تنفيذ حكم قضائى له عقوبة محددة هى الحبس، وهو ما لا نرضاه أبداً لرجل محترم من نوعية رئيس وزرائنا! يعرف رئيس الوزراء قطعاً أن الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء الأسبق، موجود فى الزنزانة الآن، لسبب وحيد، هو امتناعه عن تنفيذ حكم مماثل، عندما كان على الكرسى! ولستُ أرى طريقة يمكن بها «محلب» أن ينأى بنفسه عن هذا المصير الذى لا نرضاه له أبداً، إلا طريقة واحدة، بل وحيدة، هى أن يأمر بتنفيذ الحكم، وأن يعيد حقاً أقره القضاء إلى أصحابه، وأن يكون على يقين من أن خطوة كهذه سوف تظل محسوبة له، فيما بعد، حين تقوم مقارنة بينه وبين مسؤولين كثيرين سبقوه! لقد كتب «زويل» رسالة إلكترونية مؤخراً، قال فيها إنه تعامل منذ بدء مشروعه، مع 12 وزيراً، ورؤساء عشر حكومات، وأربعة رؤساء للجمهورية! ولا يخصنا فى رسالته سوى شىء واحد، هو أن المهندس «محلب» إذا كان هو رئيس الحكومة الحادى عشر، فإننا نريده مختلفاً عنهم جميعاً، ونريد أن نرى المبادئ التى أعلنها فى بداية وجوده فى منصبه، باعتبارها حاكمة لعمله، نريد أن نراها مطبقة فى ملف «النيل»، وأن يرفع أحكام القضاء، فلا يرتفع فوقها أحد، بعد أن داسها «زويل» بقدميه، بكل أسف! "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لا نرضى لـ«محلب» مصير «قنديل»   مصر اليوم - لا نرضى لـ«محلب» مصير «قنديل»



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon