مصر اليوم - حسيبة حاج صحراوى

حسيبة حاج صحراوى!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حسيبة حاج صحراوى

سليمان جودة

يبدو أن القائمين على أمر منظمة العفو الدولية أصبحوا فى حاجة شديدة هذه الأيام إلى أن نهمس فى آذانهم، بأن مصر دولة ذات سيادة، وأن من حقها أن تتخذ من الإجراءات، عبر أجهزتها المختلفة، ما يكفل لها تحقيق أمن أبنائها على أرضها! فالمنظمة قد خرجت علينا، قبل أيام، لتطالب الحكومة المصرية بالإفراج الفورى عن النشطاء الثلاثة المدانين مؤخراً من القضاء المصرى! وقد توقفت طويلاً أمام كلمة «الفورى» فى طلبها، وتساءلت بينى وبين نفسى، عما إذا كانت كلمة كهذه لائقة بالمرة، فى خطاب بين منظمة أياً كان حجمها، وبين دولة بحجم مصر؟! ذلك أنه من الجائز أن تخاطب المنظمة موظفيها، بهذه اللهجة، ثم لا يلومها أحد.. أما أن تخاطب القاهرة.. نعم القاهرة بجلالة قدرها.. بمثل هذه النبرة، فهى مسألة تستعصى على الفهم، وتحتاج مرة أخرى إلى أن يقال للمسؤولين عن المنظمة إنهم يتكلمون مع دولة، وإن هذه الدولة هى مصر! طبعاً هناك ما هو أنكى من ذلك، حين نكتشف أن منظمة دولية بهذا الوزن والاسم لا تفرق، وهى تتحدث فى بيانات لها عنا، بين نشطاء ثلاثة أدينوا قضائياً، لأنهم تظاهروا دون الحصول على إذن مسبقاً - كما يقول قانون البلد - وحطموا منشآت عامة وخاصة، واعتدوا على ضباط أثناء تأدية عملهم.. لا تفرق المنظمة بين نشطاء ثلاثة، هذا هو حالهم، وبين أفراد جرى اعتقالهم بقرار.. ففى هذه الحالة الأخيرة قد يجوز لها أن تتدخل، وأن تطلب، وأن تشجب، وأن تندد، إلى آخره.. أما أن يكون الأمر قد وصل مع الثلاثة إلى القضاء المصرى العادى الطبيعى، وأن يكون قد صدر حكم ضدهم، وأن يكون القضاء نفسه قد أيد الحكم فى مرحلة تالية، فهذا هو ما لا نفهمه من مسؤولى «العفو الدولية»، وهذا هو ما يحتاج إلى تفسير حقاً.. وإلا.. فإن علينا أن نلغى القضاء، أو أن نعطله، وأن نستجيب مرة لطلب «العفو»، ومرة لوساطة «آشتون» فلا نكون، عندئذ، دولة بأى معيار! والواضح أن المنظمة استمرأت الحكاية، إذ ما كان يمضى يومان، على طلبها المرفوض، بحق الثلاثة المحبوسين، حتى عادت لتناشد الرئيس عدلى منصور ألا يضع توقيعه على مشروع قانون الإرهاب.. لماذا؟!.. لأنه، فى ظنها، يقيد حرية التعبير!! ولابد أن هذه هى المرة الأولى التى نسمع فيها أن حرق سيارات الشرطة فى عرض الشارع حرية تعبير، وأن قتل عناصر من الجيش والبوليس فى الشوارع والطرقات حرية تعبير، وأن تحطيم أبواب الجامعة والاعتداء على أساتذتها حرية تعبير، وأن تفجير القنابل فى كل ركن حرية تعبير، وأن إصرار أتباع الجماعة الإخوانية على تنغيص حياة كل مواطن حرية تعبير، وأن مرتكبى كل هذه الجرائم، وغيرها، يستحقون منا بالتالى جائزة، ونيشاناً، ووساماً، لا أن نطبق عليهم قانون الإرهاب! فى كل مرة يصدر فيها بيان عن المنظمة، ألمح اسم سيدة اسمها حسيبة حاج صحراوى، وأقرأ أنها نائبة لمدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى منظمتها، وألاحظ أنها تتعامل معنا، من خلال بياناتها وتصريحاتها، وكأنها جنرال يخاطب جنوداً عليهم أن يطيعوا، وألا يناقشوا! وأظن أن السيدة حسيبة فى أشد الحاجة إلى أن تتحسس كلماتها، وهى تتحدث عن شأننا المصرى، وأنها فى حاجة أشد إلى أن تتمهل طويلاً، قبل أن تخوض فى حديث من هذا النوع، وأن تفهم أن عليها أن تميز، وهى تعمل فى موقعها، بين وقت قد يحق لها أن تتكلم فيه معنا، وبين وقت آخر لابد أن تلتزم فيه الصمت والسكوت!. "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حسيبة حاج صحراوى   مصر اليوم - حسيبة حاج صحراوى



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon