مصر اليوم - «روح» الببلاوى ترفرف فى مواقع المسؤولية

«روح» الببلاوى ترفرف فى مواقع المسؤولية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «روح» الببلاوى ترفرف فى مواقع المسؤولية

سليمان جودة

ماذا يحدث فى البلد بالضبط؟! ففى 25 ديسمبر الماضى، خرج علينا الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الحكومة السابق، ليعلن، من خلال أحد نائبيه، أنه قرر تصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية. وليس سراً أن ملايين المصريين قد أحسوا، يومها، بنوع من الراحة، رغم أن قرار رئيس الحكومة، وقتها، كان قد جاء متأخراً، بل متأخراً جداً، وبعد أن كانت روح كل مواطن قد بلغت أنفه من طول عنف وإرهاب الجماعة الإخوانية! ومع ذلك، فقد راح المصريون، فيما بعد 25 ديسمبر، يتصرفون ويتحركون فى حياتهم بقلب جامد، ولماذا لا؟! وقد قرر رئيس وزرائهم، أخيراً، وضع جماعة محمد بديع حيث يجب أن يضعها القانون! ومضى شهر وراء شهر، إلى أن استيقظنا يوم 10 إبريل الحالى على حقيقة موجعة، وهى أن الببلاوى لم يصدر عنه قرار مكتوب بما خرج به علينا، وأن الحكاية كلها كانت كلاماً شفهياً، وأن ما جرى من جانبه، ومن جانب حكومته، فى ذلك اليوم، إزاء «الجماعة»، كان على طريقة الكاميرا الخفية.. لا أكثر!! ولابد أن كثيرين بيننا قد أحسوا بإهانة بالغة مما فعله الببلاوى، وتساءلوا بينهم وبين أنفسهم عما إذا كان من اللائق، تحت أى مسمى، أن يخدع رئيس وزراء مواطنيه على هذه الصورة المؤلمة والمؤسفة؟! فإذا ما قام أحد ليرد ويقول إن الدكتور حازم كان معذوراً، لأن تصنيف الإخوان على ما يريده المصريون فى غالبيتهم كان فى حاجة إلى حكم قضائى، وليس إلى قرار من رئيس الحكومة، فسوف نرد نحن ونقول إن هذا عذر أقبح من ذنب! لماذا؟! لأن رئيس الوزراء، فى حينه، لم يصارحنا بهذا، وإنما تركنا على عمانا، كما يقال، وأوهمنا بأنه استجاب لنا، وأنه حقق رغبتنا، وأنه قام بالواجب الذى يقع عليه كرئيس حكومة مسؤول، وأنه حمى البلاد من جماعة لا دين عندها، ولا ضمير، ولا ملة! قال لنا رئيس الوزراء السابق هذا كله ضمناً بقراره ذاك، ولم يحدث أبداً أن صارح المواطنين الذين كان يحكم باسمهم، فقال إن الموضوع فيه «كيت وكيت»، وإنى، كرئيس حكومة، فى حاجة إلى حكم قضائى، وإنى فى انتظاره للعمل به على الفور، وإنى.. وإنى..! وعندما قررت الحكومة، يوم 10 إبريل، إحالة مشروع قانون الإرهاب إلى رئيس الجمهورية لتوقيعه، تمهيداً لإصداره والعمل به، استبشر مواطنون كثيرون، ممَنْ يعانون فى كل صباح من إرهاب الإخوان، ورأوا فى قرار الحكومة إحساساً واجباً بالمسؤولية تجاه البلد، وتجاه أمن أبنائه! وما كادت تمر أيام حتى انقلب التفاؤل والاستبشار إلى تشاؤم، حين صحا الناس، صباح أمس، على قرار رئاسة الجمهورية بإعادة مشروع القانون إلى رئاسة مجلس الوزراء من أجل طرحه للحوار فى أرجاء المجتمع! هنا.. وهنا تحديداً.. أحسست، كما أحس غيرى بالضرورة، بأن «روح» حازم الببلاوى لاتزال ترفرف فى مواقع المسؤولية، وأنه عندما أخذ المصريين «على أد عقلهم»، يوم 25 ديسمبر، كان يؤسس لمدرسة تجلت مرة أخرى فى قرار إعادة مشروع قانون الإرهاب إلى نقطة البداية، بينما لسان حال الملايين فى بلدنا يقول: إذا لم يكن هذا هو وقت إصدار قانون بهذا الاسم، وتطبيقه، فمتى يا رب يكون التوقيت؟! الحق أنهما واقعتان كاشفتان بعد ثورتين. كاشفتان لأن مَنْ يتصور، بعدهما، أن الثورتين غيرتا شيئاً فى العقلية المسؤولة الموجودة فهو واهم، وعبيط، وساذج! "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «روح» الببلاوى ترفرف فى مواقع المسؤولية   مصر اليوم - «روح» الببلاوى ترفرف فى مواقع المسؤولية



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon