مصر اليوم - افعلها يا وزير الكهرباء

افعلها يا وزير الكهرباء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - افعلها يا وزير الكهرباء

سليمان جودة

عندما يكون الواحد منا عائداً من مدينة 6 أكتوبر ــ مثلاً ــ ثم يرى بعينيه أن أعمدة الإنارة مضاءة فى منتصف النهار، على طول الدائرى مرة، وبامتداد المحور مرات، فلابد أن يترسخ فى أعماقه يقين بأن بلداً يشكو نقص الكهرباء فى ظل حالة من السفه فى الاستهلاك كهذه فى الشوارع والطرق، إنما هو بلد يستحق ما هو فيه من تراجع على كل مستوى، بل يستحق مسؤولوه المقصرون فى حقه أن نلعنهم فى كل كتاب! وعندما قرأت مؤخراً أن الدكتور على عبدالرحمن، محافظ الجيزة، قرر تشكيل لجان للتأكد من إضاءة الأعمدة ليلاً وإطفائها نهاراً توجست خيفة، وتسرب فى داخلى شعور بأن خطوة كهذه، رغم حسن نيتها من جانبه، لن تؤدى إلى شىء، لسبب أساسى هو أن التأكد من هذه المسألة لا يحتاج قطعاً إلى لجان تتشكل وتنعقد بقدر ما هو فى حاجة إلى عقاب رادع يجرى توقيعه، ولو مرة واحدة على المسؤول عن الإضاءة والإطفاء، وبعدها سوف تستقيم الأمور وتمشى وحدها، وسوف ينافس الأداء عندئذ، وعندئذ فقط، فى دقته، دقة ساعات سويسرا فى الدوران! أما قبل ذلك، فسوف تظل الأعمدة مضاءة نهاراً، ومطفأة ليلاً، وسوف نظل نشكو وسوف تتقاضى لجان الجيزة بدلات اجتماع توازى أو تزيد على ما سوف يوفره القطاع لو انتظم فيه الأداء! أذكر مرة أنى كنت فى الولايات المتحدة، وكنت ضيفاً مع آخرين على مسؤول فى مبنى الخارجية الأمريكية، وفى الغرفة التى ضمت اللقاء، لاحظت أن ورقة معلقة على يمين الخارج من الغرفة، وأنها تقول إن على آخر خارج من المكان أن يطفئ الأنوار، وحين هممنا بالانصراف، تلكأت لأرى كيف سيكون الحال، وكان أن رأيت أن آخر منصرف فينا، وكان مسؤولاً كبيراً فى الوزارة، قد وضع كل ما فى يديه من أوراق وكتب، ليتمكن من إطفاء لمبة الحجرة، وقد فعل ذلك بالطبع دون أن يتطلع إلى الورقة، ودون أن يطالع ما فيها، لأن الحكاية تحولت عندهم، وعند غيرهم من الأمم المتطورة، من كلام على الورق إلى «ثقافة» تجرى فى الدم! وأى نظرة مدققة فيما حولك، سوف تكشف لك إلى أى حد غابت عنا ثقافة من هذا النوع غياباً تاماً! راقب أنت أى بيت تدخله، وسوف يتبين لك أن صاحبه يجلس فى الصالون، مثلاً، ويضىء فى الوقت ذاته أنوار المطبخ والسفرة وغرفة المكتب، ثم لا يشعر بأى ذنب يؤرقه، ولا بأى تقصير! وفى حوار للدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء مع «الأهرام»، قال إن إطفاء لمبة واحدة 40 وات فى كل بيت يحل المشكلة الحالية. وليس لهذا معنى إلا أن القصة محتاجة فقط إلى حملة توعية مستمرة، بحيث تنبه كل مواطن بشكل دائم إلى أن عليه أن يقتصد فى إضاءة الأنوار فى بيته، وأن يضىء المكان الجالس فيه فقط، ثم يطفئ ما عداه. ولا أعرف لماذا لا يذهب الوزير شاكر إلى هذا الحل من أقصر طريق ويركز عليه، فهو كله فى يديه، كما أنه ممكن وسهل بدلاً من أن تتسول الوزارة وقودها من «البترول» تارة، أو تستعطف الناس لتقطع عنهم التيار تارة أخرى؟! د. شاكر: الحل فى يديك، وتستطيع إنجازه بحملة منظمة تعرف هدفها وتصمم عليه، وساعتها سوف لا تكون كوزير مسؤول قد نجحت فى تخفيض معدل الاستهلاك وفقط، وإنما ستكون، وهذا هو الأهم، قد زرعت «ثقافة» مختلفة، نحن أحوج ما نكون إليها، فى وجدان كل إنسان! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - افعلها يا وزير الكهرباء   مصر اليوم - افعلها يا وزير الكهرباء



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon