مصر اليوم - لا تلوموا شريف صدقى
بنزيما يحرز هدف ريال مدريد الأول فى شباك دورتموند جامعة بنى سويف توقف أستاذا بكلية الطب لاتهامه فى "تجارة الأعضاء البشرية" استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام
أخبار عاجلة

لا تلوموا شريف صدقى!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا تلوموا شريف صدقى

سليمان جودة

كلما تفاءل المرء بمستقبل هذا البلد، فاجأته أشياء تدعوه إلى التشاؤم، ومنها ملف النزاع بين جامعة النيل، وبين مدينة زويل، الذى يأبى إلا أن تكون له ذيول وبقايا ممتدة هنا مرة، وهناك مرات! فما نعرفه، وما يعرفه كل متابع للملف أن الجامعة كانت قد حصلت على حكم قضائى بأحقيتها فى كامل أراضيها ومبانيها، وفى مرحلة تالية من التقاضى أيد القضاء الحكم الأول، ولم يكن الأمر، عندئذ، فى حاجة إلى شىء، قدر حاجته إلى دولة تنفذ أحكام قضائها، لا أكثر ولا أقل! ومع ذلك، فقد تدخل المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية، واستقبل وفداً يمثل الجامعة، بعد أن كان قد تلقى اتصالاً هاتفياً من الدكتور أحمد زويل، وانتهى الرئيس، خلال استقباله الوفد، إلى تسوية نهائية تقول إن المبانى والأرض كلها من حق الجامعة، وأن لها أن تتصرف فيها بحرية، منذ الآن، وأن عليها فقط أن تستضيف مدينة زويل، فى أحد المبانى، إلى أن يكون للمدينة مقر تنتقل إليه. ورغم أن رئيس الدولة لم يكن من حقه التدخل فى موضوع حكم القضاء فيه، ورغم أن الموضوع كان محلولاً بحكم قضائى نهائى، ورغم أنه لم يكن فى حاجة إلا إلى ثلاث كلمات لا رابع لها هى: تنفيذ حكم القضاء.. ورغم.. ورغم.. إلا أننا يومها حمدنا الله على أن القضية انتهت، وليس مهماً كيف انتهت.. المهم أنها انتهت، والأهم أنه قد أصبح فى إمكاننا أن نتفرغ لغيرها، ولما هو أهم! ولكن يبدو أننا كنا واهمين، ويبدو أن كل واحد فينا كان حسن النية بأكثر من اللازم، إذ ما كاد رئيس الحكومة، المهندس إبراهيم محلب، يشرع فى إعداد صيغة تنفيذية، لوضع التسوية التى انتهى إليها الرئيس موضع التنفيذ، حتى تلقى خطاباً من د. شريف صدقى، مدير مدينة زويل، يطلب فيه البقاء فى المبنى التعليمى لجامعة النيل، إلى أجل غير مسمى!!.. يعنى بالعربى الفصيح يطلب استمرار استيلاء مدينته على المبنى، رغم أن التسوية التى جرى إنجازها على يد الرئيس تجعل بقاءهم فى المبنى مؤقتاً، وتنصحهم بالإسراع فى العثور على مقر ينتقلون إليه. ولم يتوقف شريف صدقى عند هذا الحد، وإنما راح يجرد المبنى الإدارى للجامعة من كل ما فيه، لدرجة أنه نزع مقاعده نفسها، وهى طريقة لا تليق، فى الحقيقة، بأستاذ جامعى، فضلاً عن أن يكون هذا الأستاذ الجامعى قادماً من الجامعة الأمريكية، وفضلاً كذلك عن أن يكون الأستاذ نفسه مديراً لمدينة حصل صاحبها على نوبل فى العلم! هذه فى الحقيقة ليست أخلاق علماء على الإطلاق، غير أن الذنب ليس ذنبه، وإنما ذنب رئيس الجمهورية الذى سمح لنفسه، منذ البداية، بأن يتدخل فى قضية حكم فيها القضاء، وذنب رئيس الحكومة الذى كنا، ولانزال، نتوقع منه أن يذهب إلى احترام حكم القانون من أقصر طريق، ليريح ويستريح، فلا يملك أحد، عندئذ، أن يناقشه فى شىء. ثم إنه ذنب وفد الجامعة الذى كان عليه لما ذهب إلى الرئيس أن يصارحه بأنه، كوفد، لم يأت من أجل تسوية من أى نوع، وأياً كان شكلها، وإنما من أجل تنفيذ حكم قضائى نهائى لا جدال حوله، ولا فيه! الذنب ليس ذنب شريف صدقى، وإنما ذنب الجامعة التى قبلت التسوية فى أمر واضح كالشمس، ولا يقبل، تحت أى حال، القسمة على اثنين! الذنب ليس ذنبه، لأن كرم الجامعة معه، ومع مدينته التى يديرها، قد قوبل بأشياء لا علاقة لها بعلم، ولا بعلماء! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لا تلوموا شريف صدقى   مصر اليوم - لا تلوموا شريف صدقى



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon