مصر اليوم - الوثبة والغطسة

الوثبة والغطسة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوثبة والغطسة

حسن البطل

بالنسبة لنا، هذا عام ثورات "الربيع العربي" العكر، وبالنسبة للعالم فهذا عام العلوم، ومنه غطسة مخرج تايتانيك، جيمس كاميرون، إلى أعمق قشرة الأرض تحت المحيط (ماريانا)، فإلى هبوط المركبة كوريوسيتي على أرض كوكب المريخ.. فإلى وثبة المغامر النمساوي فيليكس بومغارتنر من سقف الغلاف الجوي إلى سطح الأرض.. فإلى رصد "هابل" أبعد مجرات الكون. أبعد، أعمق، أعلى، أسرع. الأرقام القياسية تتحطم (قرن حتى تحطم حاجز الـ 100 متر ركضاً في 10 ثوان)، وأما قوانين الفيزياء، أو قانون نيوتن عن سرعة الضوء، فسيتم التحقق لاحقاً، كما تم التحقق من تحطيم سرعة الضوء وقانون أينشتاين، في المفاعل ـ التسارعي الأوروبي، ثم ثبت أن أينشتاين لم يتحطم بعد. في الطائرات الحديثة تقرأ أن العلوّ وصل حتى 12.5 كم عن سطح الأرض، وأن الحرارة خارج الطائرة -40، ولأتساءل: ماذا لو ضرب نيزك صغير جسم الطائرة (أو نطح كويكب شارد كوكبنا الأرضي.. وهذا نراه في أفلام هوليوود فقط). بعد عشرات السنين من قهر الذروة الأعلى في جبال الهيمالايا، يحاولون قهر الذروة ذاتها من زوايا أصعب في التسلق.. وبعد أفلام انفجار الغواصات تحت ضغط ماء المحيط في عمق معين، أدركوا أعمق نقطة في أعمق حفرة بحرية بسلام تام. مغامرة فيليكس محسوبة جداً، في العدّة والعتاد الفضائية، لكنها تبقى مغامرة في قدرة البيولوجيا الإنسانية على الاحتمال، وفي ملامسة قانون نيوتن "تفاحة بشرية" وثبت من سقف الغلاف الجوي (أيونوسفير) وثبة حرة أكثر قليلاً من أربع دقائق ونصف. الذين صرخوا كانوا علماء متابعة المجازفة، وأيضاً، زوجته المحبّة وأسرته. هو كان هادئاً تماماً، متماسكاً ومتواضعاً تماماً في مؤتمره الصحافي. شيء يشبه المكوك الفضائي، في بزّة فضائية كاملة ومحسّنة. أين يبدأ وأين ينتهي الغلاف الجوي لهذه الكرة الزرقاء؟ تروموسفير أولاً؟ ستراتوسفير.. وأيونوسفير، ولا أدري هل وثب المغامر من حافة أيونوسفير، أم أن مغامراً لاحقاً سوف يقفز من سقف الأيونوسفير. ساعتان وقليل من التحليق بمنطاد الهيليوم، وخمس دقائق وقليل من "الوثبة" أو السقوط الحر، ومنذ أن وطأ نيل أرمسترونغ بقدمه أرض التابع القمري للأرض، لم يشد الانتباه حدث فضائي مثل "الوثبة"، التي تابعها مليارات البشر.. ثانية بثانية. كيف رأى مخرج "آفاتار" جيمس كاميرون أعمق حفرة مائية في الأرض، وبماذا فكر؟ وبماذا فكر مغامر "الوثبة" الأسطورية وهو يهوي بسرعة الصوت أو أكثر؟ سترون أروع الصور في الإصدار اللاحق من مجلة "ناشيونال جيوغرافي" أو محطتها الفضائية. أعلى، أبعد، أسرع، أعمق.. هذه قوانين تحطيم الأرقام. أثرياؤنا يطيرون بطائرات خاصة مُذهّبة، أو سيارات مُذهّبة.. أو مراحيض مُذهّبة، وعندما يتزوجون يهدون ضيوفهم ساعات ثمينة ومذهّبة.. إلخ!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الوثبة والغطسة   مصر اليوم - الوثبة والغطسة



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon