مصر اليوم - عيد، لزوم ما لا يلزم
محكمة يونانية ترفض طلبًا بتسليم 3 عسكريين أتراك من أصل 8 فروا إلى اليونان طلاب من جامعة سكاريا التركية يطلقون حملة "ليرة واحدة رغيف خبز" دعمًا للمحاصرين في حلب برنامج الغذاء العالمي يعلن أن أكثرمن 3 ملايين مواطن مهددون بالمجاعة في جنوب السودان داعش يحث أنصاره على عدم الفرار من بلدة تلعفر العراقية القريبة من الموصل المتحدث باسم داعش يصرح أنصارنا سيهاجمون سفارات وقنصليات تركيا في أنحاء العالم وفاة مسعفة ثانية متأثرة بجروحها بعد قصف مستشفى عسكري روسي ميداني في حلب تنظيم الدولة الإسلامية يعيّن أبي الحسن المهاجر متحدثًا رسميًا باسمه بعد مقتل أبو محمد العدناني وزارة الدفاع الروسية تؤكد وفاة طبيبة عسكرية روسية ثانية متأثرة بجروحها جراء قصف المستشفى الميداني المتنقل الروسي بحي الفرقان في حلب. مواجهات مع الاحتلال بعد اقتحامهم قرية العيساوية شمال شرق القدس المحتلة قبل قليل جوليان دراكسلر نجم نادي فولفسبورج يعبِّر عن رغبته في الرحيل
أخبار عاجلة

عيد، "لزوم ما لا يلزم"!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عيد، لزوم ما لا يلزم

حسن البطل

ليست العاصمة .. لكنها "العاصمة"، ليس "العيد" لكنه العيد. يقولون "الفطر" و"الأضحى" وكنا صغاراً نقول "العيد الصغير" و"العيد الكبير". صرت كهلاً وأقول ما كنا نقوله عن العيدين الصغير والكبير، لأن هذين العيدين هما العطلة الصغرى والعطلة الكبرى للصحيفة.. للصحف، ولكاتب العمود اليومي في الصحيفة. كنت قلت "رام الله مرضعة قرى"، وهي هكذا عشرة أيام قبل العيدين: الفطر والأضحى (الصغير والكبير). قلبها "بسطة" ممتدة نصفها على الرصيف ونصفها في الشارع، أو هي اشبه بفوضاها (الناس. البسطات. السيارات.. أكوام الزبالة) بمدينة "كالكوتا" الهندية! اليوم (أمس) الوقفة واليوم - اليوم العيد. "الأمة الإسلامية" تفطر وتعيّد في عيد الفطر - الصغير على ثلاثة أيام، وكذا تضحي وتعيّد في عيد الاضحى - الكبير على ثلاثة أيام .. ورام الله وفلسطين تحتذي حذو مملكة مكة في العيدين. قلت: ليست العاصمة لكنها "العاصمة" أي ليست عاصمة البلاد والشعب، لكنها عاصمة بلاد السلطة وشعبها. "القلب ينبض في اليسار" وقلب عاصمة بلاد السلطة وشعبها ينبض في الوسط. انها احدث "عاصمة" عربية وأغرب عاصمة عربية، ولعلها ما قصده عزمي بشارة في شكواه من "ترييف المدينة"، وربما يعني "تمدين الريف". هي شبه مدينة - حاضرة ستة أيام في الاسبوع (عدا الجمعة) وهي مدينة حاضرة في الأيام العشرة التي تسبق العيدين : فوضى وبسطات وحمى شراء (بيغ شوينغ) وايضاً، محطة باصات مركزية لقراها والمدن من نابلس حتى الخليل .. ارصفتها يوم الحشر! أحب المدينة صباحات ايام الجمع، واحبها أكثر اول ايام العيد.. تصير "العاصمة" شبه الحاضرة قرية كبيرة، شوارعها فارغة، ارصفتها نظيفة. نحن، فلسطينيي مدن الساحل المنكوبين كنا نتبادل الكلام "كل سنة وأنت سالم" وصرنا نتبادل الكلام "كل عام وأنتم بخير" .. لكن منذ النكبة يتساءلون: "عيد ..؟ بأي حال عدت يا عيد" و"عيدنا عودتنا"! هل يعود النهر من مصبه الى منبعه؟ العيد للأولاد، وعيد الأولاد مسدسات وبنادق كهربائية، وملابس جديدة، وأكوام من أكياس رقائق "الشيبس" وعيد الكبار زيارة الموتى والشهداء، وكثير من فناجين القهوة والسكاكر وحبات الشيكولا، وبالطبع عطلة ممتدة .. وفي "العاصمة" أيام هجرة سنوية الى الجهات الاربع، المدن والقرى الاصلية مدة اربعة أيام او خمسة او ستة. سيذهبون في الجهات الاربع، الى قراهم ومدنهم، وسأبقى في "العاصمة" التي تعود قرية كبيرة نظيفة وهادئة. سأطبخ كما لم أطبخ. أنظف البيت كما لم أنظف، ارتاح ثلاثة أيام.. وأقرأ اربع روايات: آني ارنو - "الاحتلال"، ربعي المدهون - "السيدة من تل ابيب"، أليساندرو باريكو - "حرير"، وأكرم مسلم - "التبس الأمر على اللقلق". .. وربما أكمل الموسوعة الضخمة: "تاريخ القرآن" التي حررتها ثلاثة أجيال من المستشرقين، وأولا سألقي السلام على الجاثم في المقاطعة، قائدي، وعلى الجاثم على التلة، الشاعر العام. أعرف - لا أعرف هل أن هذا العدد من هذه الجريدة سيوضع على "الانترنت" أم لا؟ لكن أعرف انه سيبقى معلقاً - بائراً ثلاثة أيام في اكشاك بيع الصحف. عدد العيد من "الأيام" نحرره يوم "وقفة العيد" وسيبكّر المحررون والمدققون والمنضدون وعمال المطبعة والموزعون في الانتهاء منه ليسافروا الى قراهم ومدنهم، وهو عدد يصح فيه القول: "لزوم ما لا يلزم". العيد الكبير قيلولة كبيرة، سبات طويل، ربما عمل كثير لقاطفي الزيتون. لكنه، بالنسبة لي، اطول احتجاب للصحف اليومية ثلاثة أيام متصلة. هدنة عن الموت غير الطبيعي في قطاع غزة، واحتمال هدنة عن الموت العبثي في سورية. عيد في منتصف الخريف، في موسم قطاف الزيتون، وعودة "العاصمة" الى سباتها قرية كبيرة نظيفة.. وما يهمني حقاً هو: هل تمطر في العيد ام لا، فتكون العيدية هي ان تشم رائحة المطر على الأرض العراء، لا على الأرصفة والشوارع الوسخة او النظيفة! وفي مكة، سيدور الحجاج حول الكعبة ودرتها الحجر الأسود، كما تدور الشموس والنجوم والكواكب في المجرة. مشهد أخاذ بالفعل. في يوم الوقفة، نشرت "الأيام" صورة فريدة وعملاقة لمجرتنا، درب التبانة، وفيها ٨٤ مليون نجم، وفي الكون ملايين المجرات، ولا بأس بالسؤال: أين هي شمسنا؟ أين هي مجموعتنا الشمسية؟ اين هي ارضنا؟ اين نحن .. أين أنا؟ أين الجنة وأين النار؟ نحن في عيد، والجريدة في "لزوم ما لا يلزم"! كل سنة وأنتم سالمون! نقلاً عن جريدة "الأيام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عيد، لزوم ما لا يلزم   مصر اليوم - عيد، لزوم ما لا يلزم



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon