مصر اليوم - قلنديـــــــا

قلنديـــــــا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قلنديـــــــا

حسن البطل

كم قلنديا في قلنديا؟ أو كم وجهاً او ثوباً ترتدي هذه القلنديا؟ قلنديا المخيم، وقلنديا البلد، وقلنديا الحاجز .. وقلنديا المطار الدولي الغابر (مطار القدس) .. والآن قلنديا الحاجز الجامد الغاشم! .. وهذه الغصّة عندما تكوّع بك السيارة، فلا تجتاز الحاجز، بل تنعطف يساراً بكثير من الغلبة وفي هذه "العجقة" والفوضى الضاربة أطنابها، لتأخذ طريقاً يوصلك الى أريحا. كان لجدار برلين بوابة رئيسية هي بوابة براندنبرغ، ولا أحد يزعم أن بوابة جدار برلين التاريخية بشعة مثل بوابة قلنديا. إنهار جدار برلين، وهنا يقولون، على مدى سنوات: "سنقاوم الجدار حتى ينهار"! الغابر هو مطار قلنديا (مطار القدس الدولي) وكان من أكثر مطارات دول الشرق الاوسط حياة وحركة (خلدته مخرجة فلسطينية بفيلم وثائقي: ٥ دقائق عن بيتي) اي خمس دقائق من البيت الى المطار، والآن تلزمك ساعة - ساعتان لتجتاز اختناق وفوضى السير في قلنديا (ممنوع عمل الشرطة الفلسطينية). لا أدري حقاً ما هو الاسم الكودي الاسرائيلي للحاجز؟) .. لكن هذه الأيام هناك مهرجان قلنديا الدولي. نشاط بعضه الفني في القدس العتيقة، وبعضه في رام الله، وبالذات في مبنى الاكاديمية، وبعض ملصقات في شارع ركب! المهرجان يختصر قصة وواقع الاحتلال، وحصار القدس داخل الجدار، وايضا يومئ الى قصة فلسطينية قبل الاحتلال، بل قصة فلسطين في بداية الانتداب، ولو عبر ملصقات عن انصاب تذكارية في النقب لقتلى الجنود الاستراليين مع الجيوش العثمانية (عددها تسعة) وجميعها، على (الملصقات) تحمل كلمة واحدة "فلسطين". "كان اسمها فلسطين وعاد اسمها فلسطين" كما تقول القصيدة، او كما يقول مهرجان قلنديا الدولي، او في الاقل شقّه الفني كما عرض في الاكاديمية بالبيرة. إنه "دولي" لأنه لا ينسى عملاً فنياً مصرياً عن الثورة المصرية، عبارة عن شعارات على الورق المقوّى، والورق المقوى معلق على الاشجار، والاشجار مختلفة شجرة عن شجرة، لكن وبعين فاحصة ستعرف ان الكتابة هي لكاتب واحد او اثنين. لماذا؟ صار الجدار كما تعرفون اكبر حائط حالياً في العالم للرسوم والشعارات بكل اللغات، بينها رسمة عملاقة للرئيس المؤسس او لمروان البرغوثي مثلا. الى الجدار ذهب فنانون فلسطينيون بمطارقهم وازاميلهم، وفتتوا ما يستطيعون منه، ثم جعلوا من الفتات عملين فنيين. العمل الأول لخالد جرار، الذي ذهب من قبل الى ساحة رئيسية في باريس ووضع اسم اسيرة فلسطينية مضربة عن الطعام مكان اسم الساحة الاصلي، ثم ذهب الى برلين، قرب بوابة براندنبرغ، وألصق اسم فلسطين على الساحة! .. والآن، طرق بالأزميل جدار قلنديا وجدار بيت لحم، وصنع من الفتات كرة قدم ثقيلة جداً من الفتات، وبعض المتاحف الاوروبية للفن الحديث طلبت بعض "النسخ" عن هذا العمل الفني. عمل آخر لخريج الاكاديمية مجد عبد الحميد، نجل زميلي مهند، وهو في غاية البساطة وكثير الايحاء: ثلاث ساعات متفاوتة الحجم رمل من الزجاج الشفاف، وفي جوفها فتات من "رمل" الجدار، بعد ان طحنه الفنان. كانت "ساعة الرمل" هي رمز الابدية نوعاً ما، قبل ان يهدي هارون الرشيد الامبراطور شارلمان ساعة حقيقية. حبة رمل تختصر الارض، والارض تختصر الكون .. والآن تختصر الجدار. ليس فتات الاسمنت في الزجاجات في نعومة الرمل، ولا بد من نقرة على الزجاج لينساب "رمل الجدار" ثم يتوقف قبل نقرة، كأن الجدار ينتظر انهياره فعل انسان، لكن الرمل فعل الطبيعة. كم قلنديا في قلنديا، وكم ثوبا لقلنديا، حتى صارت قلنديا ابداعا فنياً؟ "أوهامك الأوبامية" تعقيباً على عمود: "اوباما Neu era" الخميس ٨ تشرين الاول. Rana Bishara : هل حقا تؤمن بما كتبت في عمودك؟ اذا كان الامر كذلك، فعلينا، حتماً، ان نحسدك. هذا افراط في التفاؤل "التحليلي". وتراني اصبحت "افرط" في تعقيباتي اليومية على ما تكتب، ولكنك اعلامي وكاتب عمود له مكانته في صحيفة فلسطينية يومية. إن الاستمرار في التعويل على الولايات المتحدة وانتظار "مفاجآت" لنحدد خطواتنا القادمة، يعني تكريس حالة الإفلاس السياسي التي تمر بها السلطة، واضافة المزيد الى حالة الإحباط التي يعيشها الفلسطينيون. الاستمرار بهذا النهج والتعويل على أربعة أعوام اخرى من ولاية اوباما تعني (..) ولن يترك اللوبي الصهيوني اوباما وغير اوباما "يغني على ليلاه". لذلك علينا ان نستفيق! كفى اوهاما! ** من المحرر: أنا أربي الأمل ..مثلما قال محمود درويش! نقلاً عن جريدة "الأيام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قلنديـــــــا   مصر اليوم - قلنديـــــــا



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon