مصر اليوم - شيء يشبه عملية قلب مفتوح

شيء يشبه "عملية قلب مفتوح"!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شيء يشبه عملية قلب مفتوح

حسن البطل

خميس منحوس (أعتذر من السنة الهجرية) أو أن كل خميس منحوس للكاتب اليومي، وهذا الخميس بخاصة، وليس، فقط، للحرب والضرب.. والموت، لكن لأن الكاتب اليومي مثل سيارة، والسيارة تتطلّب لتمشي وقوداً وزيتاً .. وعجلات منفوخة.. إلخ! لنقل إن القهوة والشاي هما البنزين، أو الزيت، أو الهواء في الدواليب، وإن هذا الخميس المنحوس يعني عطلة رسمية تشمل الإدارة في الجريدة (لا بأس!) .. وتشمل خدمة البوفيه والقهوة والشاي، فكيف يشتغل دماغك لتملأ عمود الجمعة (صباح الخميس .. بمعلومات مساء الأربعاء) وعمود السبت (صباح الخميس)؟ دائماً، تدهم الصحافيين، والعاموديين اليوميين بخاصة، العطل الرسمية، أو تأخذهم على حين غرة. نحن مسلمون، لكننا نمشي على سكة السنة الميلادية، وهم في إيران والسعودية (مثلاً) مسلمون مثلنا، لكنهم يمشون على سكة السنة الهجرية. تكتب ظهيرة الأربعاء عن "لوم فرنسا" لموقفها المائع من طلب فلسطين عضوية - مراقب، وبعد الظهيرة تفتح الجنة والنار أبوابهما (أي الحرب والموت). تكتب يوم الخميس ليوم الجمعة عن "جولة غزية - إسرائيلية جديدة" وتضعها في إطار حريق يمتد من إيران إلى فلسطين، وتخشى أن تطوح أحداث يوم السبت (صباحاً، ظهراً، مساء) بما كتبته يوم الخميس ليوم السبت، دون أن تبل الريق بغير الماء والدخان! رام الله هي رام الله أحدث "العواصم"، وهي تتغيّر ربما بسرعة الصوت (مدينة تُبنى على عجل - درويش) ويوم الخميس هو ذروة أيام الحركة، وذروة الحركة في وسط "البلد"، ووسط البلد تُجرى فيه للمدينة "عملية قلب مفتوح" .. وتظاهرات من أجل الإخوة في غزة! شارع فلسطين (القدس - سابقاً) هو ذروة حركة الناس، لأن "الحسبة" (أي سوق الخضار المركزية" تقع فيه. ثلث الناس يتحركون في شارع القدس، وثلثهم في شارع ركب (الشارع الرئيس) وثلثهم الثالث في شارع الإرسال (الإذاعة) .. وبقية الشوارع فارغة - نظيفة! ورشة شاملة، فوضى شاملة، في شارع القدس منذ شهرين، فالبلدية تقوم بتجديد وتطوير الشارع والشوارع المتفرعة، كما فعلت في شارع ركب، وساحة عرفات. لم تنته مئوية رام الله. ماذا يعني "تطوير وتجديد"؟ يعني ستة خطوط من البنية التحتية المتينة، وأرصفة جديدة ذات تصميم جديد، وهندسة جديدة كلياً للشارع، كما فعلوا في شارع ركب، وميدان ياسر عرفات. يشتغل العمال ليلاً - نهاراً، ويشتكي المواطن والتاجر والصحافي من الفوضى العارمة. هذه عملية تجديد هي أشبه بجراحة قلب مفتوح، وبخاصة أيام الجمع، حيث تخف الحركة قليلاً، وفي الليل أيضاً.. وفي النهاية، كأن التطوير والتجديد ليسا مجرد شرايين بنية تحتية جديدة، بل جهاز هضمي شامل الرئتين والقلب. أتردد على الشارع يومياً، وأعرف تفاصيل لا حصر لها عن متاعب ربط المحال بالبنية التحتية الجديدة، لكن فوجئت بأن البنية الفوقية ستكون جديدة كلياً: رصيف جديد بهندسة جديدة، لشارع جديد الرصف، وتحف به أشجار نخيل عملاقة (زرع جديد) وأشجار زيتون معمرة جداً (زرع جديد)، بالطبع فوانيس شارع جديدة. بدؤوا في المحال يستعدون لنفضة جديدة في الشارع العتيق جداً. وديكورات جديدة للمحال، وآرمات جديدة أيضاً، وسيغدو الشارع أخيراً لائقاً بقرية صارت مدينة أو مدينة تتحول إلى حاضرة. الغريب أن رام الله الخضراء (كانت خضراء جداً) تخلو فيها شوارع "البلد" أي مركز المدينة من تشجير، ومن أرصفة موحدة، وأولاً من خطوط مياه وصرف صحي وتصريف مياه الأمطار تلائم توسع المدينة. كان ناسها يذهبون للقدس، وصار المقادسة يأتون إليها. مع ذلك، فالبعض يقول: لماذا التبذير، ولماذا.. لا نصرف الأموال على الرواتب، علماً أن البعض احتج على إشارات المرور الكهربائية قبل عشر سنوات. للناس أن تنق كعادتها، وللمدينة أن تغدو مدينة، وللشوارع الرئيسة أن تستحق اسمها. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شيء يشبه عملية قلب مفتوح   مصر اليوم - شيء يشبه عملية قلب مفتوح



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon