مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي

هل حظينا بأول الوعي!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي

حسن البطل

صدفة سعيدة: موسى أبو مرزوق على الصفحة الأولى من "الأيام"، أمس، وأنا على الصفحة 15. تخاطر؟ توارد أفكار؟ أفضل القول: التقاء بيننا على منطق سياسي عقلاني. الحرب سياسة بوسائل أخرى (والسياسة حرب بوسائل أخرى)، والتقط نائب رئيس المكتب السياسي رسالة رئيس السلطة في حديثه إلى القيادة: ذاهبون إلى الجمعية العامة، أو هو التقط، في الحرب على غزة، الرسالة السياسية الإسرائيلية. قال: "أرجو ألا تحول (الرسالة الإسرائيلية الحربية إلى غزة) دون الذهاب إلى الأمم المتحدة، حتى لا نعطي إسرائيل هدية مجانية في هذا الموضوع". هذه هدية سياسية "حمساوية" إلى سياسة رئيس السلطة (وسياستي!) وهي إشارة إلى أن "كي الوعي" الإسرائيلي للوعي السياسي "الحمساوي" أثمر وعياً بأن الحرب سياسة بوسائل أخرى! تعرفون كيف أطلقت جولة غزة الجديدة حساب تفاضل (وشعارات وعواطف) بين المقاومة والمفاوضة؛ الحرب والسياسة، وتصريح أبو مرزوق هو من نوع حساب تكامل. كيف؟ إن حازت فلسطين العضوية دولة ـ مراقب، وإن نشبت جولة حربية أخرى ضد غزة، فإن فلسطين ستلجأ إلى محكمة الجنايات الدولية.. ولن يكون الأمر في وزن تقرير غولدستون. تعرفون في علم الفيزياء أن هناك حاجزاً للصوت وآخر للضوء، لكن في صراع كصراعنا المديد هذا مع إسرائيل ما يشبه حاجزاً آخر، غير تحطيم "حاجز الردع".. إنه ميزان المعنويات. هم الأقوى منا في وسائل الحرب والفتك والقتال، ونحن الأقوى منهم في الصمود والمعنويات. ألا يقولون إن الصراع هو صراع إرادات. ستكون هناك "هدنة" أخرى، وقد تليها جولة أخرى، لكن نظرية القتال رباعية الأركان في الجيش الإسرائيلي التي وضعها أول رئيس أركان، ييغال يادين، وتبناها أول رئيس وزراء إسرائيلي، دافيد بن ـ غوريون، قد تحطمت في عنصرها الأساسي: نقل الحرب إلى أرض الخصم.. وهذا منذ الانتفاضتين! قال نصرالله: "حيفا.. وما بعد حيفا" وتقول المقاومة الغزية: "عسقلان وما بعد عسقلان". صحيح، أن لا مقارنة بين صاروخ جو ـ أرض إسرائيلي دقيق، وبين صواريخ سطح ـ سطح غزية تصير أكثر فأكثر في الدقة والمديات.. لكن للردع جانبا آخر هو الترويع. ناس غزة اعتادوا، ولو تدريحياً وقليلاً، على الترويع، وناس تل أبيب سيعتادون تدريجياً على الترويع. كل فريق والجرعة التي يحتملها. "ذراع إسرائيل الطويلة" كما تباهت تكسر منا الرؤوس، وهذا لا يعني أن ذراعنا الأقصر لا تدمي منهم الأنوف. الحرب نصفها معنويات.. كم قالوا هذا.. لكنها، أيضاً، الوعي بأن الجولات جزء من صراع شامل، وعضوية فلسطين جولة سياسية مهمة. فجر 5 صفعة والعضوية لكمة. لسبب ما، أتذكر شيئاً من شعر درويش: قالت الجندية: ألم أقتلك؟ قلت: قتلتني ونسيت أن أموت. الفلسطينيون يموتون لكن فلسطين لا تموت "كانت تسمّى فلسطين وصارت تسمّى فلسطين". كم "هدنة" في الحروب العربية ـ الإسرائيلية الكلاسيكية (قاصمة ظهر الجيوش؟): الهدنة الأولى والهدنة الثانية في حرب فلسطين 1948، ثم هدنة "وقف النار" في حروب 1956 و1967 و1973. أول هدنة رسمية فلسطينية ـ إسرائيلية كانت العام 1981، وهي أول هدنة تطلبها إسرائيل.. والآن؟ كم هدنة غزية (فلسطينية) ـ إسرائيلية، ولو كانت بين الكفّ والمخرز؟ تكرار الهدف والجولات هو نوع من "المفاوضات"، أيضاً، سياسياً وعسكرياً، ومن ثم فلا داعي لحساب التفاضل بين مقاومة ومفاوضة، بل لحساب التكامل، ولو هددت إسرائيل بإبادة السلطة سياسياً (ليبرمان)، أو هددت بإعادة غزة إلى العصور الوسطى (يشاي). كم اسماً للحرب في اللغة العربية؟ الوغى؟ الهيجاء.. إلخ، والبعض الفلسطيني يذهب إلى جولات الحرب كأنها "هيجاء" فقط، فيقوم بالمفاضلة بين المعركة العسكرية وبين الصراع السياسي. يعرف أبو مرزوق أن عضوية فلسطين صراع سياسي، كما يعرف أن أبو مازن قال: بعد العضوية سنذهب للمفاوضات المباشرة. نحن "نفاوض" العالم سياسياً، وبعض العالم يفاوض لهدنة غزية أخرى غير مباشرة. المهم أن حاجز الردع تحطّم، وحاجز المعنويات الفلسطينية لا يتحطّم والجولات والحروب صراع على الوعي. أبو مرزوق قال الكلام الصحيح في الزمن الصحيح. لو كنت "حمساوياً" لانتخبته؟! نقلاً عن جريدة "الايام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي   مصر اليوم - هل حظينا بأول الوعي



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon