مصر اليوم - يوم ف

يوم (ف..)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يوم ف

حسن البطل

ساعة الصفر هي ساعة الصفر، لكن "يوم الأمر" هو بالعربية (ي) وبالانجليزية (D) .. ومنذ قرابة القرن، أو بالتحديد منذ عام النكبة و"يوم الأمر" الفلسطيني هو (ف ..). انظروا الى حرفين على لوحات السيارات (ف - P) المعنى واضح، لكن لم يكن كذلك تماماً في الأسابيع الأولى لعودة المنظمة إلى حضن ارضها وشعبها. تساءل مراسل أجنبي: هل P تعني ف وهل الحرف الأول بالإنكليزية يعني "فلسطين" أو "بوليس"؟ حسناً، قلبوا واختزلوا "حتف" في اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني إلى "فتح"، وبقي "يوم الأمر" هو (ف = فلسطين). صبيحة اليوم الاول من العام ٢٠١٣ أهداني زميلي الفتحاوي القديم نبيل عمرو كتابه: "ياسر عرفات.. وجنون الجغرافيا". في توطئته يقول المؤلف: "لا معنى لحرية بلا جغرافيا.. لا معنى لجغرافيا دون مساحة لحرية وسلطة". ربما اختصر درويش الأمر بقوله: "من لا برّ له لا بحر له" .. وربما جاز لفيصل حوراني أن يقدم كتاب نبيل عمرو بهذه "الشنيعة": ليس صحيحاً أن ثورة فتح - الثورة الفلسطينية هي "الرقم الصعب .. الصحيح أننا كتبناه على نحو يُصعّب قراءته"؟ ماذا أقول في "يوم ف" الـ ٤٨، واحتفالها المركزي في ساحة السرايا - غزة؟ هل أقول : فتح فريدة حركات التحرر؟ حركة التحرر الاطول عمراً؟ او كما قلت مراراً: فتح جبهة في مسمى حركة .. او اضيف انها خلاف كل حزب وحركة تحرر وتقدّم، اولاً، الانتماء (الانتماء الى فلسطين) على الانتساب (الانتساب الى فتح) وعلى الالتزام (التزام بقسم عضوية الحركة)! فقدنا القائد - الرئيس المؤسس، وقد كان يبدو هو "الرقم الصعب" وبقيت فتح - فلسطين "الرقم الصعب". هو قال: "مالاقوش في الورد عيب .. قالوا: يا أحمر الخدين". للجميع أن يجد "عيباً" في الحركة - الجبهة، وفي مطلع العام الجديد الميلادي - والفتحاوي أيضاً، اصطاد واحد عيباً جديدا. قال: مع كل سنة من سنوات الجبهة الوطنية لتحرير فيتنام كان الأعضاء والقياديون يجدون في الأمر مبعثاً لحزن والسؤال: لماذا تأخر النصر عاماً آخر. أذكر، كإعلامي قديم، وأذكّر الأجيال الفتحاوية والفلسطينية الشابة ان ثوار الفيتنام أهدوا "علم الثورة" عام ١٩٧٤ الى الثورة الفلسطينية قبل عامين من انتصارهم: هل انتصرت فتح والثورة الفلسطينية أم فشلت وبدأت في التلاشي بعد الزمن الأوسلوي؟ عام اهداء علم الثورة الفيتنامية للثورة الفلسطينية هو عام برنامج السلطة الوطنية - برنامج النقاط العشر. ها هي السلطة موجودة، ولكنها لا تستطيع، بعد، القفز بالزانة، الى مرتبة دولة مستقلة. هل هذا هو الفشل؟ ما هو الفشل؟ كنا عددا من المعدود العربي، وصرنا شعباً قال عنه مؤرخ يهودي: كان يقال يقاتل الجنود كالأبطال، وصار يقال يقاتل الأبطال مثل الفلسطينيين. ليست أميركا في فيتنام، ولا فرنسا في الجزائر، ولا العنصريون البيض في جنوب إفريقيا في مثل صراع فلسطين ضد إسرائيل. هذا صراع وجود - إلغاء - وجود. * * * اليوم، يذهبون آلافاً، عشرات الألوف، مئات الالوف الى "ساحة السرايا" - غزة، لأنها "الاحتفال المركزي" في اليوم والسنة الـ ٤٨ (اليوم ف) يوم فتح - يوم فلسطين. أتذكر الاحتفالات المركزية في بيروت حتى الاحتفال المركزي المختلف في ١ - ١ - ١٩٨٢. قبله كانت "مسيرة مشاعل" وموسيقى القرب، ثم مطلع العام ١٩٨٢ عرض عسكري، والقيادة الفلسطينية كلها على منصة أمام جامعة بيروت العربية. مرّ الفدائيون من مختلف الفصائل بسلاحهم. مرت الكاتيوشا والغراد بسلاحها. مرت المدافع الخفيفة والثقيلة.. ومرّت دبابات T54 "المقرقعة". .. وقالت زوجتي: هذا آخر عرض مسلح في عيد "فتح". لن يسمحوا لنا بتكراره. لماذا؟ كان ذلك العرض تحدياً لإسرائيل، بعد حرب قصيرة في تموز ١٩٨١، جوية ومبارزة مدفعية طلبت إسرائيل - بيغن فيها وقف النار لأول مرة .. ثم قررت "حرب الإلغاء" صيف ١٩٨٢. * * * (يوم ف) في ساحة السرايا - غزة يوم انبعاث وتجدد لهذه الحركة التي تطلب الانتماء لفلسطين أولاً، قبل الانتساب إليها، وقبل الالتزام بقسم العضوية. نقلاً عن جريدة "الأيام " .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - يوم ف   مصر اليوم - يوم ف



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon