مصر اليوم - نكهة السبت

نكهة السبت؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نكهة السبت

مصر اليوم

  هل "السبع بهار" في الشام هي "بهارات مشكّلة" في رام الله؟ سؤال مطبخي لربّات البيوت هناك وهنا. هناك حرب أهلية وهنا حرب وطنية؟ هل لأيّامك، أيّام الأسبوع نكهة "السبع بهار" أو "بهارات مشكّلة"؟ إن كان "نعم" فأنت شاعر، وموهبة شاعر مطموس لم تتفتّح.. وإن كان "لا" فأنت مثلي تعدّ أعمدة الأسبوع، وتحاول إدخال "بهار" على بعضها. أيّام الأسبوع تأخذ بتلابيب بعضها البعض، وأيّام الشهور تأكل من صحن أيّام السنة، وهذه تأكل من.. عمرك، والعمر قصير. مع هذا، ليوم الجمعة نكهته ربما لأنه يوم عطلتي أو "شهقتي" بعد "زفير" أيّام الأسبوع، وربما ليوم السبت نكهته منذ صار عطلة رسمية، لا عطلة صحافية.. ومشاوير لأرباب العائلات! للشوارع نكهتها في أيّام الأسبوع، حيث حركة الناس كثيفة يوم الخميس للتبضُّع، وكذا يوم السبت، منذ كان عمّالنا يرتاحون من العمل عندهم، إلى أن صار عطلة رسمية، تزدحم بها الشوارع. نصف عمري ويزيد كان في المنافي: لبنان وتونس وقبرص، فكانت ليوم الأحد نكهة الراحة الأسبوعية.. لكن لا راحة في "فرن" الصحافة عن الصدور، ولا راحة للأفران عن صنع الرغيف.. ومنذ أعوام قليلة تغيّرت نكهة أيّام "الجمع" في شوارع عربية وفلسطينية: حرب أهلية هناك وحرب وطنية هنا. "مليونيات" أحياناً في شوارع عواصم "الربيع العربي"، وقبل ذلك بسنوات، أي منذ التهبت "بؤرة بلعين" واستشرت، صارت أيّام الجمع نوعاً من "مباريات" بين الحجارة وقنابل الغاز. صحف السبت الفلسطينية ملأى بـ "مباريات" أيّام الجمع في ثنايا صفحاتها الداخلية، وأحياناً عناوين صفحاتها الأولى؛ وأضيفت إليها منذ شهر ونصف الشهر "مباراة" أخرى بين "قرى الخيام" وبين جرّافات هدمها! "عدسة الأيّام" يوم السبت لصور "مباريات" يوم الجمعة، وكصحافي مخضرم قد أسأل: أليس في طاقة محرِّري صحفنا جمعها وتحريرها في صفحة متصلة بدلاً من نثرها بين الصفحات؟ يمكن في بعض "الطبخات"، إضافة "السبع بهار" أو "بهارات مشكّلة". قلت: سأعدّ كل يوم سبت أحداث كل يوم جمعة من "التظاهرات الأسبوعية" ذات التقارير الصحافية البليدة: "اختناق العشرات"، و"إصابات بالرصاص".. المعدني، المطّاطي، وأحياناً إصابات بالرصاص الحي، الذي قد يُسفر عن سقوط شهداء. في عدد السبت، أمس، قرأت تقارير، بليدة صحافياً، عن أحداث غير بليدة أبداً، ومجموعها 12 مظاهرة احتجاج في: العيسوية، عناتا، مخيم شعفاط، قلنديا، جنوب الخليل، المعصرة، كفر قدوم، فحمة والجلمة، النبي صالح، بلعين، بيت جالا.. لا أعرف كم كتيبة إسرائيلية انشغلت في قمع "التظاهرات الأسبوعية" لكن مرّ يوم الجمعة بسلام نسبي، ولم يتكبّد المحتجون إصابات خطيرة، أو يسقط شهيد منهم. احتجاج يتسع أو انتفاضة هادئة؟ أو "مقاومة سلمية".. أو شرارات حريق لانتفاضة عامة ثالثة؟ هذه أسئلة تشغل بال الإسرائيليين، وفي إحصاء الاحتجاج، أو "المقاومة السلمية" يقولون إن إسرائيلياً لم يسقط قتيلاً خلال العام الماضي، لكن الاحتجاج يتسع ومبادراته تتنوع. لماذا يتسع؟ لأن هناك، مثلاً، فورة استيطانية، ومصادرات أراض، وإغلاق طرق منذ الانتفاضة الثانية.. وحتى نوع من "التطهير العرقي" في مناطق محتلة، مثل الأغوار، والأسوأ هو ما يبدو الأبسط: ردم آبار حتى لمياه جمع الأمطار، وهي آبار أقدم من عمر إسرائيل. استفزّني خبر في الجريدة يوم الجمعة عن إنذار إسرائيلي لسكان قرية "بردلة" في الأغوار الشمالية. الناس هناك بدأوا تجربة رائدة لتربية الأسماك بدعم إسباني، وتنفيذ "لجان العمل الزراعي". تفرض إسرائيل قيوداً على الصيد في بحر غزة لذرائع أمنية، لكن بأي ذريعة يتم "دلق" وسكب مياه الصهاريج لمضارب في الأغوار؟ ولأي ذريعة أمنية يتم هدم مزارع الأسماك.  إذا اجتمعت "الحرب على الزيتون" وعلى الماء، وعلى الطرق.. وأخيراً على قطعان ترعى، ثم على أحواض السمك، فهذه "حرب وجود" إسرائيلية بالتقسيط.    

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نكهة السبت   مصر اليوم - نكهة السبت



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon