مصر اليوم - الحل هو  الانحلال

الحل هو .. الانحلال؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحل هو  الانحلال

حسن البطل

 وإذاً (إذن؟) لا دولة فلسطينية في الأفق الغربي القريب، ولا دولة واحدة في الأفق الشرقي البعيد. هل اللاّحل هو نوع من "المعادلة الصفرية"؟ .. أو نلتمس الحل عند شاعرنا القومي، وهو في السياسة يرى ما وراء الأفق، من "بين ريتا وعيوني بندقية" إلى "قالت الجندية: ألم أقتلك؟ .. قتلتني ونسيت، مثلك، أن أموت" .. فإلى "سيناريو أخير" وقبلها، بعد الانقلاب الغزي "أنت، منذ الآن، غيرك"!يكرس زميلي أستاذ نقد الأدب، عادل أسطة كثيراً من أعمدته الأسبوعية في "الأيام" لشعرانية محمود درويش، لكن محمود سياسي ومفكر أيضاً.لعلها محض مصادفة أن تحيي إسرائيل ذكرى المحرقة و"الكارثة والبطولة" وعمرها ٧٠ سنة قبل أن تحتفل بإعلان تأسيسها الـ ٦٥، بينما نحيي سنوية "النكبة". وعندما قال أوباما في خطبة جامعة القاهرة، مستهل ولايته الثانية، أن المحرقة كانت قابلة ولادة اسرائيل، عاد إلى الرواية الإسرائيلية في مستهل ولايته الثانية، وقال أن اسرائيل ولدت من حلم وإرادة تأسيس دولة قومية يهودية على ارضها التاريخية؟ بعد شهر ونصف سيرفع الفلسطينيون على امتداد أرض فلسطين والشتات هذا الشعار: "استقلالهم .. نكبتنا".نعود إلى شاعرنا القومي: "قالت الجندية: ألم أقتلك؟ قتلتني ونسيت، مثلك، أن أموت"!لولا مفردة "مثلك" لبدت العبارة خالية من "الصراع بين روايتين" وكما يقولون "بين حقين"، أي أن اليهود نهضوا من الكارثة والمحرقة؛ والفلسطينيين ينهضون من "النكبة" الى "سيناريو أخير" حيث "اثنان في حفرة" يتصارعان بدل ان يتعاونا على النجاة المشتركة! أسّ المسألة ليس هو أسّ الحل (دولتان لشعبين، أو دولة واحدة لشعبين) بل هو "الحل في الانحلال" إما تنحل إسرائيل في هذا الشرق العربي - الإسلامي (مشروع السلام العربي) وهي ترفض هذا، وإما تنحل فلسطين في إسرائيل، او تنحل إسرائيل في فلسطين "نسيت، مثلك، أن أموت". تبدو فلسطين الطالعة مثل "يونس في بطن الحوت" الإسرائيلي، او بتعبير إسرائيلي عن تمادي الاحتلال والاستيطان، الابتلاع والتحكم والسيطرة، مثل علاقة "البحر" الإسرائيلي بأرخبيل "الجزر" الفلسطيني.فلسطين الطالعة هي جزر (أ.ب.ج) وإسرائيل هي "تهويد الجليل والنقب"، وإسرائيل "أنقذت" يهود أوروبا والعالم من الذوبان، والثورة الفلسطينية والاضطهاد العربي للفلسطينيين أنقذا الفلسطينيين من الذوبان في المحيط العربي. في الأندلس كان التحول الديني مباحاً ومتاحاً، وفي فلسطين لا زيجات يهودية - عربية.بين البحر والنهر (أرض - فلسطين) دولة واحدة وشعبان، وليس دولتين لشعبين، او دولة واحدة لشعبين.. لكن لا مكان لـ "حنين اندلسي" حيث تمازج العرب المسلمون واليهود والمسيحيون!تقول إسرائيل، الآن، أن بداية الحل ليس دولتين او شعبين في دولة واحدة، بل ان يعترف الفلسطينيون بإسرائيل "دولة قومية يهودية" أي أن "ينحلوا" فيها، علماً أن الدول الأوروبية الديمقراطية تقول بدولة الغالبية قومياً، مع "دولة جميع رعاياها" ديمقراطياً. غير أن؟ ما نسبة اليهود في أرض فلسطين حالياً هي ٥١٪ مقابل ٤٩٪ عرب فلسطينيين، والعلاقة بينهما هي كامتزاج الزيت بالماء! مثلاً، في السنوية الـ ٧٠٪ للمحرقة يرصدون في اسرائيل تنامي مظاهر "اللاسامية" في العالم بنسبة طفيفة .. لكن، هناك في اسرائيل من يرصد تنامي "العنصرية" اليهودية - الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فيها بزيادة عشرات النسب في عام واحد.هذه السنة بلغ عدد يهود إسرائيل أقل قليلاً من ٦ ملايين (صعوداً من ٨٠٠ ألف عام ١٩٤٨) وقال رابين في تسويغ أوسلو: لو كانوا ٦ ملايين لما وقعت "اوسلو" .. لكن خلال ٦٥ عاماً على النكبة تضاعف عديد الفلسطينيين في إسرائيل عشر مرات ايضاً.ليس الأمر ستة ملايين يهودي مقابل مئات الملايين العرب، ولا دولة يهودية واحدة مقابل ٢٣ دولة عربية، بل "نسيت، مثلك، أن أموت". الحل هو الانحلال، إما تنحل فلسطين في إسرائيل، او تنحل إسرائيل في فلسطين.مقارنة؟!كل مقاربة او مقارنة بين المحرقة والنكبة تحت طائلة المساءلة في إسرائيل .. لكن، النكبة (ثم النكسة) مست عموم الشعب الفلسطيني في البلاد والشتات، بينما مست الكارثة ثلث يهود العالم.أو كما يقول أوري أفنيري: أوروبا قتلت .. والفلسطينيون دفعوا الثمن؟! نقلاً عن جريدة الأيام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحل هو  الانحلال   مصر اليوم - الحل هو  الانحلال



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon