مصر اليوم - ربيع أكثر أمل أكبر

ربيع أكثر.. أمل أكبر!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ربيع أكثر أمل أكبر

مصر اليوم

  شيء من جيشان وفوضى "ساحة التحرير" القاهرية كان، أمس، في قاعة جلسة أخرى، لمحاكمة أخرى للرئيس المصري المخلوع. سمح القاضي الثرثار (على غير عادة القضاة) لمن شاء من المحامين أن يترافعوا ضد رئيس يرتدي نظارة قاتمة، وهذه عادته، لكن خلف قضبان القفص، وهذا صار مألوفاً منذ جولات محاكماته.. والجديد منذ جولتين هو الجلوس على كرسي لا على سرير المريض! مصر، أرض الكنانة، أم "الربيع العربي" (وتونس باكورته).. وأكبر خيباته، وسورية أرض معركة الفصل.. شعباً ونظاماً! في "ربيع ليبيا" انتهى الطاغية إلى موت شنيع، وطاغية العراق علق على الأنشوطة (أرجوحة الرجال؟) بعد محاكمة رتبها الغزاة.. لكن "الفرعون الثالث" في جمهورية مصر ـ العسكرية، نال درجات من المحاكم ومحاكمات أطول. المعنى؟ ثلاثة قادة مستبدين خُلعوا، ولاقوا جزاء (قل إنه عادل، نصف عادل، أو جائر)، لكن النتيجة أنه، خلال عشر سنوات، سقطت هيبة الحاكم العربي المستبد، ومعها تحطم "حاجز الخوف" الشعبي من نظامه وأجهزته، وعلى كل حاكم عربي أن يحسب حساباً لآخرته بيد شعبه. هذه نتيجة من نتائج مقدمات "الربيع العربي" وهي تشفع قليلاً للخيبة منه. الأهم من مصير القادة ـ الطغاة، أن حرية الرأي في الصحافة وعلى لسان الناس وفي صناديق الاقتراع، دخلت حقبة جديدة في الحياة السياسية العربية، وفي علاقة الشعب بقيادته ونظامه. مثلاً، صحيح أن الإسلاميين في تونس صار لهم اليد العليا في حكم ما بعد نظام بن علي، لكن الصحافة التونسية والشارع في تونس، يوجهون نقداً كتابياً وشفهياً وإلكترونياً للنظام الجديد "المنتخب" أكثر مما كانوا يجرؤون على انتقاد النظام السابق "العلماني". في مصر، يمكن القول بشكل أكبر إن الصحافة صارت حرّة أكثر تحت حكم الإسلاميين مما كانت عليه تحت حكم مبارك، وتحت حكم مبارك أكثر مما كانت عليه تحت حكم السادات، وتحت حكم السادات أكثر مما كانت عليه تحت حكم عبد الناصر! في مصر، دولة حقيقية، وجيش وطني، ومؤسسات، وقضاء أكثر نزاهة واستقلالاً من باقي أجهزة القضاء العربي، والآن، حرية رأي وتظاهر أكثر من أي وقت مضى. ماذا عن سورية؟ حتى لو كان مصير الطاغية بشار الأسد كمصير صدام حسين، أو بن علي، أو القذافي.. أو خلف القضبان مثل مبارك، فإن هيبة الرئيس، ونظامه، وأجهزة أمنه قد سقطت بعد شهور من اندلاع ثورة شعبية سلمية، قبل أن تتحول اقتتالاً داخلياً، وتدخلاً إقليمياً وخارجياً ودولياً. حتى لو انتصر النظام السوري، وبقي الرئيس السوري في الحكم، أو حتى لو فاز في انتخابات 2014، فإن سورية سوف تتغير، لأن الناس حملوا السلاح، ولأن تماثيل رأس النظام أُسقطت وأُهينت.. ولأن الصحافة الموازية للصحافة الرسمية قد نشطت، سواء مطبوعة أو إلكترونية، الشعب يسفح من دمه ما يكافئ ما سفح النظام الجائر من عرقه. الشعوب العربية خرجت من قمقم القمع ومن خوفها، ومن تبجيلها ورضوخها للحاكم، وما عادت تطيق الخطاب القديم عن الوطن والنظام والرئيس و"الممانعة" والمقاومة. موازنة الخيبة والأمل من "الربيع العربي" ستميل حيناً نحو الخيبة والشوق للأمن في النظام السابق، وستميل حيناً نحو الأمل والحرية والديمقراطية. عمر "الربيع العربي" سنوات معدودات، وعمر الديمقراطية العربية، منذ إعدام صدام، أقل من عشر سنوات، وعدوى "الربيع العربي" وفوضاه برهنت أن هناك شيئاً يسمى "العالم العربي" رغم الانكفاء القطري والمذهبي. .. وأن هذا العالم العربي سيمرّ في مخاض عسير لسنوات وعقود قبل أن يستقر الأمر للربيع الحقيقي والديمقراطية الحقيقية. ففي الأقل، فإن الإسلاميين المنتخبين بعد سقوط الطغاة يلاقون نقداً واحتجاجاً فور انتخابهم، أي بعد زمن أقصر كثيراً مما لاقاه المستبدون العلمانيون من تمجيد ومن خوف ومن رضوخ. خيبة أقل، وأمل أكثر، وربيع أكثر.   نقلاً عن جريدة "الأيام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ربيع أكثر أمل أكبر   مصر اليوم - ربيع أكثر أمل أكبر



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon