مصر اليوم - النكبة من الخيمة إلى الدولة

النكبة.. من الخيمة إلى الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النكبة من الخيمة إلى الدولة

مصر اليوم

   لا أرى كبير مبرّر لتحقير السلطة (مقابل الثورة والانتفاضة)، أو الاستخفاف بالدولة (مقابل العودة والتحرير) وكل هذا الغثاء والرثاء والبكاء والإنشاء "الفيسبوكي" في السنوية الـ 65 للنكبة، يبهت أمام هذا القول الأجنبي: "الضربة التي لا تقتلني تُقوِّيني"، أو الفلسطيني "ادفنوا قتلاكم وانهضوا". قبل حقبة السلطة كان الفلسطينيون يعتمدون إحصائيات "الأونروا" عن عدد اللاجئين المنكوبين، ومخيماتهم، وتوزيعهم في بلاد اللجوء. أما بعد السلطة، فقد صار الفلسطينيون يعتمدون إحصائيات "الجهاز المركزي للإحصاء" الفلسطيني، شاملاً المنكوبين ـ اللاجئين، والصامدين ـ الباقين في إسرائيل، والمقيمين في نطاق السلطة.. والشهداء والأسرى.. وأيضاً 49% من سكان فلسطين و15% من مساحة أراضيها. هاكم موجز قراءتي لآخر إحصاء فلسطيني في النكبة الفلسطينية الـ 65: - تضاعف عديد الفلسطينيين 8,5 مرة. - عديد الفلسطينيين في إسرائيل، الآن، يُقارب مجموع عديدهم في فلسطين الكاملة ـ الشاملة. عدّ "الغنمات" يتقارب، وعدّ "الدونمات" يتباعد؟! - نسبة اللاجئين في الشتات إلى مجموع الشعب الفلسطيني هي، تقريباً كنسبة اليهود في إسرائيل من اليهود في العالم نعم، الديمغرافيا الفلسطينية في خير، ولكن الجغرافيا الفلسطينية ليست في خير، لا بنسبة مساحة الضفة الغربية إلى مساحة فلسطين، ولا بالنسبة لمساحة الحيازة الفلسطينية للأرض لا في إسرائيل، ولا نسبة السيادة الفلسطينية على أراضي الضفة الغربية. لا مقارنة بين "الهولوكوست" اليهودي و"النكبة" الفلسطينية. الإسرائيليون يرفضون لأسبابهم المقارنة، ونحن نرفض، أيضاً، لأسبابنا. لماذا؟ "الهولوكوست" بالأجنبية هي "المحرقة" بالعربية وهي "شوآه" بالعبرية.. لكن للنكبة اسم واحد في كل اللغات، كما "الانتفاضة" كما "الفدائيون" سابقاً. هذا، أولاً، ومن ثم، فإن "المصطلح" جزء من صراع "الرواية".. وهذه تقول إن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي هو بين "جيل الصابرا" اليهودي الذي بنى إسرائيل، وجيل اللجوء ـ النكبة، الذي يقود النهضة الفلسطينية.. من الثورة إلى المنظمة إلى السلطة إلى الدولة.. إلى "حق العودة"! النكبة ضربت العمود الفقري للشعب الفلسطيني المزدهر نسبياً على الساحل الفلسطيني: سكانياً، واقتصادياً، وثقافياً، ولكنها لم تقصم ظهره، لأن اللاجئين ـ المنكوبين صاروا عماد كفاح الشعب ونهضته في كل مجال تقريباً.. ومن الكفاح إلى النهضة! أهم شيء أن الصراع في فلسطين وعليها عاد إلى جذره في البدايات: صراع فلسطيني ـ إسرائيلي، لا نزاعا عربيا ـ صهيونيا، ولا صداما إسلاميا ـ يهوديا. هذا يعني أن تقرير المصير الفلسطيني، سواء أكان في إطار كيان دولاني مستقل، أو في إطار دولة واحدة للشعبين، هو الذي يرسم مساراً جديداً لإسرائيل، والمسار الجديد والعسير لإسرائيل هو الذي يؤثّر في رسم المصير الفلسطيني.. ولهذا كتب محمود درويش آخر قصائده النثرية "سيناريو جاهز" عن اثنين ـ شعبين في حفرة! في التقارير الصحافية الأجنبية أن صوت محمد عسّاف يُوحِّد الفلسطينيين، لكن يُوحِّدهم، أوّلاً، أن النكبة 1948 النكسة 1967 ومحاولة إنهاء الانقسام 2007. ها نحن ـ نحن، والمشروع الفلسطيني للكينونة السياسية والدولة هو المشروع العربي والمشروع الدولي، بينما إسرائيل محتارة وتتخبّط بين مشروع توحيد الأرض الفلسطينية المحتلة ومشروع توحيد الدولة لشعبين. سبع سنوات من الانقسام، و45 سنة من الاحتلال، و65 سنة من النكبة، و120 سنة من الصراع "إحنا وإيّاهم والزمن طويل" ـ عرفات. ها نحن ـ نحن. كان اسمها فلسطين وعاد اسمها فلسطين.. من الخيمة إلى المخيم، ومن المخيم إلى المدينة.. ومنها إلى الدولة.. وهذه حاضنة العودة إلى أرض البلاد.   نقلاً عن جريدة "الأيام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - النكبة من الخيمة إلى الدولة   مصر اليوم - النكبة من الخيمة إلى الدولة



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon