مصر اليوم -  وفي غرائب الأخبار

.. وفي غرائب الأخبار؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -  وفي غرائب الأخبار

حسن البطل

في وصف حالتنا" ديوان شعر نثري للشاعر (تكفيه وصفاً كلمة الشاعر). أما في توصيف ويلاتنا ودواهينا فالقرآن يقول "البلاء العظيم" او يقول قائل عربي بليغ "الطاقة الكبرى"! مع ذلك، في الوصف والتوصيف وبلاغة القول، قد ارى مفارقات في "صراع السماء" او "الجنة والنار" الذي تخوضه أديان ومذاهب، و"صراع الماء" بين الدول (كانوا يقولون أن حروب المستقبل في منطقة الأديان الثلاثة ستكون حروب مياه) .. وهناك انفراجات في "الطاقة الكبرى" سلام الماء ربّ العباد أرسى عرشه على الماء، وعلى الماء يرسون سلاماً أردنياً - إسرائيلياً (وهامشياً فلسطينياً) كيف؟ سيحظى الأردن في جزء من مشروع إحياء (وقف موات) البحر الميت. أين المفارقة؟ رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، قال بهذه المعادلة: "سنبيع الماء لإسرائيل من الجنوب ونشتري منهم من الشمال. هم بحاجة للماء في الجنوب (النقب) ونحن بحاجة للماء في الشمال (شمال الأردن)"منفعة متبادلة؟ "صفقة رابحة" لماذا؟ تحلية ماء البحر الأحمر سيباع لإسرائيل بدينار واحد للمتر المكعب، وستبيع إسرائيل للأردن مياهاً من بحيرة طبرية بسعر ثلث دينار للمتر المكعب؟ كلفة المشروع الجزئي ٨٠٠ مليون دولار، والمشروع الكلي (لوقف اجتفاف البحر الميت في العام ٢٠٥٠) ١١ مليارا هل تتذكرون مقدمات وأسباب حرب النكسة في حزيران ١٩٦٧؟ كانت حول جرّ إسرائيل بعض روافد نهر الأردن الى بحيرة طبريا، ومن ثم نقلها الى النقب عبر انبوب "الناقل القطري" إن صار سلام فلسطيني - إسرائيلي ستحصل فلسطين على حصتها من مياه نهر الأردن، وان لم يحصل سنحصل من "جمل" المقايضة المائية هذه على أذن الجمل! غرائب المعابر لما كان لنا مطار صغير في رفح، كان بعض الفلسطينيين في الضفة يسافرون عبر "مطار ياسر عرفات الدولي" او "مطار الدهنية" حسب وصف إسرائيل الآن، معبر رفح "جامد" مع محاولات لتسليكه بإحياء اتفاقية المعابر 2005 بين السلطة ومصر والاتحاد الأوروبي وإسرائيل في الغضون، يفكرون بتسليك معبر إيرز (بيت حانون) بسيارات مغلقة تسير بلا توقف من غزة الى اريحا، ثم الى الاردن.. او الى مطار الملكة عالية الدولي، ومنه الى بلاد الله الواسعة!أمن المعابر الغزية (والأنفاق) من أمن سيناء، وهذه من أمن مصر .. وأمن المعابر الإسرائيلية (إيرز) من أمن التنسيق بين حماس وإسرائيل، بدلاً من تسليم معابر رفح للسلطة "والمراقبين الأوروبيين"، أي من أمن "الصلحة الوطنية" .. الأمور بالنيات وهذه عاطلة! ليش بصير فينا هيك! اسألوا محمود درويش وقد قال لكم بعد الانقلاب الغزي: "أنت منذ اليوم غيرك". مفارقة على جانبي "الخط الأخضر" بينما انتشر وباء شلل الأطفال من جنوب إسرائيل (النقب) حتى شمالها (الخضيرة والشارون) فلهذه السلطة الفلسطينية أن تباهي إسرائيل: فلسطين خالية من شلل الاطفال، وتطعيم الاطفال فيها فعال بنسبة ١٠٠٪ (تستحق جائزة من الصحة العالمية) لا مقارنة بين مستوى الطب على جانبي الخط الأخضر، ولا المال، ولا القوة، ولا طول العمر الافتراضي، ولا معدل الدخل الفردي والقومي .. لكن، ما دمنا ساعدنا اسرائيل في "حريق الكرمل" وكانت سياراتنا أحسن من سيارات الإطفاء الإسرائيلية، فلماذا لا تعرض فلسطين خبرتها على جارتها في ميدان التطعيم ضد وباء شلل الأطفال المفارقة الصحية معكوسة تخلو مستشفيات العيون الفلسطينية من جهاز U.B.M لفحص بعض امراض العيون. المفارقة أن مستشفى العيون الريادي في القدس لديه جهاز واحد لا غير، والجهاز معطل.. لماذا معطل؟ لأن الخبير في تشغيله غير خبير تماماً. ولو؟ في كل طائرة ربّان ومساعد ربان وطيار آلي، وفي كل مركبة فضاء حاسوب احتياطي .. فلماذا ليس في مستشفى "سان جون" (القديس يوسف) القديم قدم الانتداب والعريق إلا جهازا واحدا، وخبيرا واحدا يعني من ١٠٠٪ وقاية من شلل الاطفال الى صفر بالمائة في توفير جهاز عيون متقدم لكافة مستشفيات فلسطين؟! ليش؟! * * * لن نصطاد السمك في البحر الميت، لكن سنشرب الماء الأجاج ماء سلسبيلاً، ولن نسبق اسرائيل في اي مجال، إلا ربما مجال حماية الاطفال من شلل الاطفال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم -  وفي غرائب الأخبار   مصر اليوم -  وفي غرائب الأخبار



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon