مصر اليوم -  والآن المطرقة المتأهبة

.. والآن "المطرقة المتأهبة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -  والآن المطرقة المتأهبة

حسن البطل

يقولون عن فول الصويا إنه لحم الفقراء، فهو يحوي ٦٥٪ من البروتين، ويقولون عن السلاح الكيماوي انه السلاح الذري للفقراء. إسرائيل أجهضت مفاعل تموز العراقي، ثم بدايات مفاعل "الكبر" السوري، وحاولت مع أميركا إجهاض مفاعل بوشهر الإيراني السلمي والآن مفاعل "ناتنز" العسكري؟ مع مشروع القنبلة الإيرانية، والمخزون الكيماوي السوري، وصواريخ حزب الله، كان ما يسميه الغرب "محور الشر" في الشرق الأوسط، على عتبة إدراك التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل وقنابلها النووية، وسلاحها الكيماوي. في وقت ما، بعد اندلاع الثورة - الفوضى السورية، صرحت دمشق أنها لن تستخدم الكيماوي ضد شعبها، لكن لن تتورع عن استخدامه دفاعاً عن النفس إزاء اعتداء خارجي. كانت هذه اول مرة تعترف فيها سورية بما تعرفه الدول الكبرى ومخابراتها، وهي ان مخزون سورية الكيماوي هو الأكبر في العالم الثالث، خارج الدول الكبرى النووية. هل استخدم بعض عسكريي النظام السلاح الكيماوي لإجهاض هجوم الثوار على دمشق، ام استخدمته بعض قوى المعارضة لاستجرار تدخل اجنبي؟ هذا سؤال جوابه يتراوح بين البينات والشبهات؟! ستذعن دمشق لتفاهم بوتين - اوباما، ولاعلان لافروف - المعلم، وللمقترح الروسي - الايراني، وتتجرد من ترسانتها النووية، بدءاً من رقابة دولية عليها، الى رقابة دولية على تدميرها داخل سورية، او نقلها لتدميرها خارجها. بوتين يخوض في سورية "ثأر برلين" او يرد على "الخديعة" الغربية في ليبيا، وعلى "عجز" الاتحاد السوفياتي عن إنقاذ حليفه العراقي، وقت انهيار الاتحاد السوفياتي، مستغلاً مفاعيل الورطة الأميركية في أفغانستان والعراق، كيف ولماذا؟ المنطق الروسي سليم، وهو: سورية الحليفة أهم من نظامها، وهذا اهم من رئيس النظام .. والاهم من كل هذا ان يبقى لروسيا مرسى في "المياه الدافئة" في طرطوس، وهذا مبدأ استراتيجي منذ الإمبراطورة كاترينا. يقولون ان تدمير الكيماوي السوري عملية مكثفة ومديدة على مدى سنوات، وتحت رقابة دولية صارمة.. هذا اول تفاهم روسي - أميركي على حلحلة مشكلة داخلية وإقليمية ودولية متفجرة، او الأمر لعبة شطرنج تترك طرفي الصراع السوري يلعبان بالبنادق، بينما تحرك موسكو وواشنطن الوزير والقلعة وربما الشاه - الملك. من الواضح ان الأسد لن يكون رئيساً لسورية في العام ٢٠١٤، لكن بلاده ستبقى حليفة لموسكو. ما الذي يجب ان يعنينا من "إخصاء" سلاح استراتيجي سوري؟ انه مصير آلاف مؤلفة من علماء وخبراء الكيمياء السوريين الذين اشتغلوا عشرات السنين على تطوير هذا السلاح في معاهد البحوث. كيف سيتم "التخلص" منهم؟ بعضهم بالاغتيال الواضح او الغامض، كما جرى لعملاء عراق صدام حسين، او جرى للعلماء الالمان والمصريين الذين اشتغلوا قبل حرب حزيران ١٩٦٧ على تطوير الصواريخ، او اغتيال العالم جيرالد بول صاحب فكرة المدفع العراقي العجيب. بعضهم الآخر سيتم استمالتهم للعمل في مختبرات دولية اميركية او روسية، لانهم وصلوا درجة من الخبرة العالية، وأخيراً بعضهم الثالث ستفرض عليه رقابة دولية صارمة. الرسالة الأميركية لسورية تم التقاطها في طهران حول مشروعها النووي حتى لا يتجاوز العتبة او "الخط الأحمر" رغم محاولات التحصين الإيرانية بالتراجع عن "نفي الكارثة" اليهودية، واعتدال الرئيس حسن روحاني، وتهنئة يهود بلاده والعالم بالسنة العبرية الجديدة. حققت موسكو، لأول مرة منذ انهيار جدار برلين والمنظومة الاشتراكية عودة مبدئية الى دور القطين كما زمن الحرب الباردة، لكن مع زمن التسويات، التي تذكر بتسوية صواريخ روسية في كوبا ١٩٦١ بين خروتشوف وكندي. هل تم العدول عن "الضربة"؟ كلا، لكن صارت الخطة هي "مطرقة متأهبة" أميركية أنهت، عملياً، التهديد السوري باستخدام الكيماوي ضد قوى خارجية، وبالطبع ضد المدنيين. والخلاصة: مظلة عسكرية أميركية لصالح إسرائيل، ومظلة سياسية روسية لصالح سورية .. لكن؟ ماذا لو طالبت أميركا ان تتخلص سورية من درعها الصاروخية، بينما تعزز إسرائيل ذراعها الصاروخية ودرعها الصاروخية؟ الأمر يتوقف على نتيجة نقلات "البيادق" بين جيش النظام ومعارضيه، فإذا مالت الكفة لصالح النظام، ستطالب أميركا بوقف استخدام الصواريخ ضد الثوار ومناطق سيطرتهم. هذه عملية نزع سلاح متدحرجة، قد ترافقها عملية سياسية متدحرجة ايضاً لترتيب النفوذ بين موسكو وواشنطن في المنطقة؟! نقلاً عن  جريدة الأيام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم -  والآن المطرقة المتأهبة   مصر اليوم -  والآن المطرقة المتأهبة



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon