مصر اليوم - آلموت وداعش، أورويل وبارتول

"آلموت" و"داعش"، أورويل وبارتول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آلموت وداعش، أورويل وبارتول

حسن البطل

1000 عام (برهة في عينيك يا رب)، إلاّ قليلاً، بين قلعة على جبل شاهق استولى عليه الحسن بن صبّاح، و100 عام وقليل على ولادة جورج أورويل (إريك آرثر). هناك من يحكي عن "دورة الزمان" وهناك من يقول : التاريخ لا يكرر نفسه.. إلاّ مهزلة ثم مأساة؟ قبل 66 سنة كتب السلوفاكي فلاديمير بارتول روايته التاريخية "آلموت" عن بداية الدعوة للفرقة الإسماعيلية 482 هجري. العام 1984م الذي مضى، لم يكن تماماً كما تخيّله أورويل في روايته 1984 عن "الأخ الكبير" ولو أن هذا كان أميركا (التي تراقب كل شيء.. حتى هاتف مستشارة ألمانيا) كأن هذه الدولة أصيبت بفوبيا (رهاب) 11 أيلول، والطائرات المدنية ـ القذيفة التي دكت برجي التجارة العالمية .. وصارت "القاعدة" هاجساً! رواية فلاديمير بارتول عن داعية وأتباع في الطريق إلى جنة الخلد، بالقتل والشهادة والاغتيال، وبتحويل "قلعة آلموت" إلى جنة تجري من تحتها الأنهار، وإلى غسل الأدمغة بالحشيش والنساء. ذكرني بذلك صورة انتحاري لبناني في تفجير السفارة الإيرانية ـ بيروت، يتقلّد مفتاحاً سيفتح به باب الجنة؟! أو ذكّرني بذلك صورة "مجاهدي داعش" يقطعون شجرة معمرة على الحدود السورية ـ التركية لأن الناس يتبرّكون بها. أو ذكّرني بذلك سجال لغوي حول أصل كلمة Assissine الفرنسية، وهل هي ترجمة لكلمة "الحشّاشين" العربية، أم هي تشويه السلاطين لكلمة "أساسيين" في الفرق الدينية الإسلامية؟! الكلمة المستخدمة عالمياً حالياً هي "إرهابيين" وصارت أنظمة عربية مختلفة من الجزائر إلى العراق إلى مصر وسورية (سورية بخاصة) تستخدمها، أو تستخدم الصحف العالمية والعربية كلمة "انتحاريين"! خلاف المعارضة العربية مع النظم العربية صار خلافا مسلّحاً وحروباً أهلية، وهذه الحروب صارت حروباً طائفية ثم مذهبية بذرائع دينية.. ثم بين أتباع مذهب واحد كما في مصر وسورية؟ هل أن بن ـ لادن ثم أيمن الظواهري زعيمي "القاعدة" يسيران على درب الحسن بن صباح؟ وما الفرق بين "قاعدة" و"قلعة" ما دام "الجهاد طريقا يؤدي إلى "الجنة"؟ "الجنة" في قلعة "آلموت" ورواية فلاديمير بارتول تعطي وصفاً شفافاً لعذارى يلعبن دور "الحور العين"، وأما الطريق إلى "الجنة" في الجماعات الدينية ـ الوهابية فهو يمر عبر "نكاح المجاهدة". كما اختلفوا في فرنسا والجزائر حول نسبة كلمة Assissine إلى القتلة من "الحشّاشين" أو "الأساسيين"، كذلك اختلفوا حول "جهاد المناكحة"، أهو "دعارة مقدسة" كما كانت عاهرات المعابد في الديانات الوثنية، أم هو تشويه من النظام السوري للحركات الدينية المتطرفة. السلفيون من المسلمين يتحدثون عن سبعين حورية في الجنة للمجاهد، لكن الشيعة المسلمين يتحدث بعضهم عن 700 حورية! هناك مفكرون إسلاميون قالوا بأن "الجنة" هي نعيم عقلي وليست بيتاً للجواري والنعيم الجسدي، لكن الإرهابيين ـ المجاهدين ـ الانتحاريين يتقلدون بمفاتيح جنة الخلد، ربما كاستعارة منحطة لتقلد لاجئي النكبة الفلسطينيين مفاتيح "العودة" إلى ديارهم وبيوتهم ووطنهم. *** هل هي "دورة الزمان" أم أن التاريخ يكرّر نفسه مهزلة ثم مأساة؟ رواية بارتول "آلموت" صدرت بالعربية، وفي الجزائر، أول دولة عربية ضربتها موجة "الإرهاب" الديني، أعادوا طبع رواية "آلموت" مطلع الشهر الجاري. قال ابن رشد: إذا أردت أن تتحكم في جاهل عليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني. يا حسن .. ! تعقيباً على عمود : "فلسطينو سورية، سوريو فلسطين" الخميس 21 الجاري : Suleiman Fayoumi شاكر العبسي يا حسن وفتح إسلامه لم تكن مدعومة من سورية هي مدعومة من تيار المستقبل وسعد الحريري شخصياً وبنك المتوسط، وميشال سليمان عندما كان قائداً للجيش اللبناني شهد أن الجيش السوري هو الذي وفر القذائف والذخيرة للجيش اللبناني في معركة مخيم نهر البارد. ** من المحرّر: ربما أصاب سليمان وأخطأ حسن.. أمعقول أن قائد الجيش اللبناني دعم ذبح جنود جيشه ثم صار رئيساً؟ كتاباتك "همبكة" ؟ تعقيباً على عمود : "همبكة" الجمعة 22 الجاري : عبد الرحيم زايد : الكلمة مصرية وهي درجة ساخرة من كلمة فهلوة (يعني كل حياتنا ماشية فهلوة وهمبكة) طبعاً مثال على ذلك: كتاباتك الصحافية خير مثال على الهمبكة والفهلوة. "الايام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - آلموت وداعش، أورويل وبارتول   مصر اليوم - آلموت وداعش، أورويل وبارتول



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon