مصر اليوم -  أهو الذكاء اليهودي  الشرير

.. أهو "الذكاء اليهودي" .. الشرير؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -  أهو الذكاء اليهودي  الشرير

حسن البطل

سأعود إلى تنويه من الباحث والمؤرخ صبري جريس، ففي سياق عمود لي في تموز لم اقطع باسم من قال: "اضربوا اليهود على جيوبهم". للباحث أن يزيد الصحافي علماً؟ هكذا، سأفهم لماذا قبلت إسرائيل "حلاً وسطاً" بينها وبين الاتحاد الأوروبي ووقعت، قبل يومين من المهلة الأخيرة، على الانخراط في المشروع العلمي الأوروبي (هورايزن ٢٠٢٠). عندما تمرد بيغن و"ارغون تسفائي ليؤمي - المنظمة العسكرية القومية" على الانتداب البريطاني، أمر قائد القوات البريطانية في فلسطين، الجنرال افيان باركر، جنوده أن يقاطعوا المتاجر اليهودية، مع مقاطعة اليهود اقتصاديا واجتماعيا! "اضربوهم على جيوبهم" ولهذا السبب انخرطت إسرائيل في مشروع علمي يكلفها مليار يورو، ويعيد عليها بمنافع بقيمة مليارين ونصف المليار يورو! ولكن! مع ملحق اتفاق إسرائيلي جانبي ومنفصل تقول فيه إسرائيل: الانخراط لا يشكل سابقة سياسية او قانونية، ولا تقبل إسرائيل موقف وسياسة الاتحاد إزاء المستوطنات؟! نعم .. ولكن (mais ovi) وستجد حكومة إسرائيل طرقا التفافية لخرق حظر الاتحاد على تحويل بحوث علمية وأكاديمية في المستوطنات (الضفة، القدس، الجولان) او لصالحها وتعليم او خطر استيراد بضائع المستوطنات. أولاً، ستعوض المستوطنين من المزارعين المتضررين خسائرهم، وثانياً، ستجد الوسيلة للالتفاف على دعمها لجامعة - مستوطنة اريئيل، وهو استفز الاتحاد الأوروبي لتشمل مقاطعة كل جامعة أو أساتذة يعملون في الجامعة، او يتعاونون معها من خارجها. الصحف الإسرائيلية وصفت اتفاق اللحظة الأخيرة على انه "حل وسط" بين شروط الاتحاد للانخراط في المشروع، وفهم إسرائيل لتنفيذ هذه الشروط! يعيدنا هذا الى قصة "قرض الضمانات" الأميركي لإسرائيل بقيمة ١٠ مليارات دولار، أواخر عقد ثمانينيات القرن المنصرم، لاستيعاب الهجرة الروسية. في حينه، وضعت أميركا شرطا: كل تمويل للاستيطان سوف تحسم قيمته من القرض. كيف التفت إسرائيل على هذا الشرط؟ صرفت معظم قرض الضمانات لاستيعاب اليهود السوفيات في أراضيها، ومن فوائض التوفير من القرض وجهت أموالها الخاصة في توسيع الاستيطان (وصلنا الى مستوطنة "كادوميم" حيث يسكن وزير الخارجية ليبرمان) .. ثم وصلنا الى اعتراف الرئيس بوش - الأب بالكتل الاستيطانية! هذا مثال، والمثال الآخر هو قبول ارئيل شارون لخطة جورج ميتشيل التي تبناها بوش في تجميد وإزالة ١٠٥ بؤر استيطانية .. ولكن مع تحفظات شارون الى ١٤ .. والآن، حكومة نتنياهو مشغولة بتبييض البؤر التي تعهدت بإزالتها، وبطريق التفافي يرى كل بؤرة حيا في مستوطنة قديمة، بما في ذلك بؤر تقام على أراض فلسطينية خاصة .. رغم أحكام محكمتهم العليا! لماذا "زعبرت" إسرائيل حول اتفاق جنيف النووي مع إيران، رغم ان خبراء عسكريين ونوويين إسرائيليين وجدوه حلا وسطا فعلاً، ورغم ان أميركا تموّل جانبا عظيما من نفقات صواريخ "حيتس" و"العصا السحرية" ويساهم فيها علماء أميركيون الى جانب الإسرائيليين؟ ربما لأن نتنياهو يرى ان الضغط الدولي سوف يتجه لإسرائيل بعد ستة شهور في موضوع المفاوضات مع فلسطين. تشترك أميركا وإسرائيل في كونهما بلاد استطلاعات وإحصائيات (والى حد ما فلسطين أيضاً) وفي استطلاع أخير الشهر الماضي، تبين ان ثلث الشبيبة الإسرائيلية يجهلون تاريخ اغتيال رابين .. لا بأس. .. لكن، واحد من كل أربعة محاضرين إسرائيليين يهاجر، بما جعل إسرائيل أول دول الغرب في "هجرة الأدمغة" .. وغالباً الى برلين - برلين بالذات، وربع المهاجرين الأكاديميين يهاجرون الى أميركا. هنا بيت القصيد، لأن مشروع "هورايزن ٢٠٢٠" سوف يشغل "الرأسمال البشري" الذي تفخر فيه إسرائيل، وكل دولار تدفعه إسرائيل للمشروع سيعود عليها في العام ٢٠٢٠ بدولارين ونصف الدولار! لا حاجة للقول ان الاحتلال صار مشروعا اقتصاديا، وان الاستيطان كذلك (تربح إسرائيل ٦٥٠ مليون من استثمار الأغوار سنوياً، وتعطل زيادة الدخل القومي الفلسطيني بـ ٣،٥ مليار سنويا بسيطرتها على المنطقة "ج"). هذا وجه من وجوه "الذكاء اليهودي" .. الشرير؟! إسرائيل في المرتبة ١٢ عالميا من حيث الذكاء، وسنغافورة في المرتبة الأولى. .. وسنرى من هو "المتذاكي": الاتحاد الأوروبي أم إسرائيل؟ نقلاً عن جريدة "الأيام الفلسطينية"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم -  أهو الذكاء اليهودي  الشرير   مصر اليوم -  أهو الذكاء اليهودي  الشرير



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة جديدة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة جديدة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon