مصر اليوم - القياميون الآخرويون

القياميون الآخرويون؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القياميون الآخرويون

حسن البطل

بعد "ألّفت ولا تؤلفان" ألّفت للمرة الثالثة، وستؤلف للرابعة والخامسة (وربما تجتاز في ألوفيتها سلم "ريختر" المفتوح الدرجات .. والألوفيات)! مع هذا، فالقياميون الآخرويون لا ينفكون عن قصص نهاية العالم، رغم أن البشرية اجتازت تفسيراتهم لنهاية العالم (الأرض) حسب رؤيا منسوبة لحضارة "المايا"!! اللافت أن علماء دانماركيين اطلقوا، حديثاً، نبوءة ليس عن نهاية الكرة الأرضية والبشرية معها، ولا عن نهاية اشتعال نجم الشمس بعد ٦ مليارات سنة، بل عن "نهاية الكون" .. وتحدثوا عن بدء "انهيار الكون" .. قريباً؟! كيف هذا؟ وعلماء الفيزياء الفلكية حائرون أمام اللغز الأكبر في فهم ٩٥٪ من مساحة الكون الشاسع، وهي مادة غامضة (المادة السوداء) مسؤولة عن تمدد الكون بلا توقف! قاسوا محيط الكون بـ ١٣،٦ مليار سنة ضوئية (أكرر ضوئية) و"رأوا" أبعد مجرة فيه، بل و"صوروا" الانفجار الأعظم "بيغ بانع" بعد مئات آلاف السنوات من انفجار "البيضة" المولّدة للكون، وهي تشبه "النطفة" مجازاً! ماذا كان قبل "الانفجار الأعظم" ومن رحمه تولّدت هناك مليارات المجرات .. وتتولد (مجرتنا درب التبانة دارت حول نفسها عدة دورات فقط منذ خليقة الكون)! في الفلسفة الوجودية يتحدثون عن "الوجود السابق لوجوده" أي عن الله الخالق كما عند جان - بول - سارتر. حسب بعض النظريات، فلا يوجد في الفيزياء الكونية "خط مستقيم" لأن الكون "أحدب" وحسب نظريات اخرى، فإن سماء كوكب الارض ستغدو سوداء، نظراً لتباعد النجوم والمجرات، وحسب نظرية اخرى، فإن الكون توقف عن التمدد، فيما تقول نظرية غيرها ان تمدد الكون لا نهائي .. حتى التلاشي! وبما أن القدماء اعتقدوا ان كوكب الارض "مركز الكون وان نجم الشمس يدور حول الارض، فإن هناك من يرون نهاية لكوكب الارض حسب نظريتين: الاولى ان القمر يبتعد عن الارض بمقدار طفيف كل سنة، وعندما يصبح مثل "حجر في الهواء" ويفقد جاذبيته المتوازنة مع جاذبية الارض له، فإنه سوف يهوي .. وعلى الارض الفناء (والسلام). حسب نظرية اخرى، فإن طاقة الشمس سوف تنفد بعد مليارات معلومة من السنوات، ومن ثم تتمدد الى "جيار احمر" تصل فيه شواظها الى كوكب المريخ، او "جيار اسمر" تبتلع فيه الأرض .. ثم تنكمش قزماً أبيض ثقيلاً جداً (هناك أقزام بيض كانت نجوماً). هناك من يعتقد بـ "الكون النابض" أي أن الكون يتمدد كل ٧٥ مليار سنة، ثم يتقلص و"ينهار" على ذاته بعدها .. وهكذا! يبدو أن العلماء الفيزيائيين الدانماركيين من انصار نظرية "الكون النابض" أي بدء انهيار الكون .. ولكن لماذا يقولون "قريباً"؟ ما هو مفهوم "القرب". إن حشرة "عاقلة" تعيش اسبوعاً سترى في زمن انفجار برميل بارود بطيئاً، لكن انساناً يعيش ٨٠ سنة سيراه سريعاً، او بتشبيه آخر عن "النسبية" فإن انفجار برميل بارود (كالذي تلقيه الطائرات السورية على حلب) غير احتراق ما فيه من رذاذ بارود اذا نثر على الطريق بشكل خط مستقيم! هناك لغز آخر غير لغز جهل ٩٥٪ من مادة الكون المجهولة، وهو: هل هناك اكوان اخرى (وليس مجرات اخرى) وكيف لنا ان نعرف اذا كان باع الكون هو ١٣،٦ مليار سنة ضوئية .. فكم ألف مليار سنة ضوئية تفصل بين "كون" وآخر .. العقل يلتحم! سيقول المؤمنون ان يوم القيامة آت لا محالة .. ولكن "في يوم مقداره الف سنة مما تعدّون" لماذا "ألف سنة" وليس الف مليون او الف مليار؟ لأن ذهن الناس كان يرى "الألف عام" زمناً طويلاً. أين الحقيقة؟ بعد "الأرض مركز الكون" صاروا يقولون "الانسان مركز حياة الكون" لكن حياة الانسان هي زمن يسير من عمر كوكب الارض، ولا تقارن حياته بمئات ملايين السنوات، حيث سادت الارض اشكال بدائية من الكائنات .. ولا بمليارات السنوات حيث تخلقت الخلايا الحية! "كلا .. إن الانسان لفي خسر" ولكن الارض في منتصف عمرها (في الاربعين من عمرها) وقادرة على خلق حياة جديدة، أرقى من حياة "الانسان البشري" .. ولكن هذا سيكون بعد "كارثة" كونية، ما دامت الكوارث الكونية تجدد الحياة (جرم نطح الارض فأباد الديناصورات ومهد للثدييات .. فالانسان). على الانسان أن يعيش حياته كما لو ان العرق البشري سوف يستمر ألف عام أخرى بعد الالفية الثالثة .. او يدب من الفناء الى مجرات اخرى! نقلاً عن جريدة "الأيام" الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القياميون الآخرويون   مصر اليوم - القياميون الآخرويون



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon