مصر اليوم - نقاش مع السيدة رنا بشارة

نقاش مع السيدة رنا بشارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نقاش مع السيدة رنا بشارة

حسن البطل

أمي، رحمها الله، لا تقرأ أشعار محمود درويش، ولكنها تتفق معه. هي تأوهت، خلال زيارتها لي في قبرص، من صعوبة الكفاح الفلسطيني، وكثرة الشهداء (أخوك، ابن خالك، ابن خالتك..). قلت لها: هل نكفّ وننكص عن هذا الطريق؟ قالت: "يمّا .. هذا طريق ولازم نكفيه الى آخره" فتذكرت قول درويش عن متابعة الطريق "إلى آخري أو آخره"! عمود الخميس الماضي سفّه دعاة "حل السلطة" و"حل المنظمة"، وتلقيت في اليوم التالي تعقيباً من السيدة رنا بشارة، وهي على ما يبدو قارئة مواظبة لما أكتب. كنت أظن أنها رسامة، ولكنها في دردشة فيسبوكية أفصحت عن كونها مقدسية وزوجة المفكر الفلسطيني عزمي بشارة، وهي تتردد بين فلسطين وبين دبي. عندما انشق عزمي عن "الجبهة" كتبت أنه "العربي الجديد"، وتلقيت تقريعاً قاسيا في حيفا من السيدتين ممثلة المسرح سلوى نقارة وسهام داود سكرتيرة مجلة "تعارف". قيل لي، لاحقاً، أن عزمي أثنى في مقابلة تلفزيونية على وصفه بـ "العربي الجديد" .. ولم أعد أراه كذلك خلاف زوجته .. ربما! "نعيش في عصر الغرائب" هنا جواب ونقاش السيدة رنا بشارة على عمود يوم الخميس ضد فكرة "حلّ المنظمة"، كما يدعو الدكتور عادل سمارة، وزمرة من مؤيديه: "نحن نعيش في عصر الغرائب يا حسن. مزيج من "الكوكتيلات" العجيبة والخلطات الغريبة. فلك، مثلاً، أن تجد من كان ضد "بن علي" و"القذافي" و"مبارك" و"صالح" لكنه مع "الأسد" و"السيسي" و"مبارك"، اليوم. ومن كان، يوماً، يسارياً ومن أشد معارضي "أوسلو"، يقضي يومه، اليوم، في مُقاطعة السلطة الفلسطينية أو احدى وزاراتها ويريد أن يحلّها، أيضاً. .. أو من هو في منظمة التحرير الفلسطينية ويحدثنا عن نضالاته في الماضي ويريد أن ينسفها عن بكرة أبيها. ومن هو معجب ببطولات "مانديلا" ويُسّمي الشوارع والأحياء على اسمه، لكنه مع أنظمة استبدادية تقتل وتُبيد شعوبها .. وقائمة التناقضات تطول وتطول يا حسن. دعني أقل لك بأنني لم أعد أدري، في الحقيقة، إن كان نقاش حل السلطة مجدياً، اليوم، بعد عشرين عاماً من التفاوض العبثي. ولكن، بالمقابل، وفي ظل مراقبة المنحى الذي اتخذته العملية التفاوضية منذ عقدين والى ما بعد زيارات "كيري" العشر، أعتقد بأن "حل السلطة" كواحد من الخيارات الاستراتيجية التي يمكن للسلطة أن تلجأ اليها، لا بدّ أن يبقى قائماً وموضع نقاش مع الفلسطينيين، بعد أن وقعنا فريسة استراتيجية عملية تفاوضية "يتيمة" اخترناها دون أن تترافق مع غيرها من الاستراتيجيات النضالية الأخرى المُساندة لعقدين من الزمن وبدون تحقيق انجازات حقيقية تذكر. أقول قولي بغض النظر عن مظاهرة "الـ 17" على المنارة في رام الله والتي، كما ذكرت، جاءت بتنظيم من أحد داعمي النظام السوري الدموي، وبمعزل، ايضاً، عن عرائض وبيانات تتضمن مصطلحات "ثورجية" من "العيار الثقيل" اصبحت تشكل عبئاً اضافيا على انفاسنا وتضيف الى إحباطنا احباطاً والى يأسنا كآبة، بدلاً من أن تخرجنا من مآزقنا، ولا يمكن لأي كان من يقف وراءها أن يشكل للشباب الواعي، اليوم، بديلا براقاً وجذاباً، اكثر من السلطة او منظمة التحرير، خاصة بعد ان اصبح هؤلاء الشباب على دراية تامة بتجربتنا. نحن الجيل الذي سبقهم ومن سبقنا، مع خطابات الشعارات "الثورجية"، "الطنانة" وبعد أن اكتشفنا كم تصبح تلك الشعارات فارغة من مضمونها عند التطبيق، وعند التطبيق يكون الامتحان الحقيقي، وكيف كان محظوراً علينا نقاشها أو المس بـ "قُدسيتها"، وكيف غرّر بنا أمثال هؤلاء في الماضي، لتسقط الأقنعة فيما بعد، وتظهر الأمور على حقيقتها، ويتبين حجم النفاق. نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نقاش مع السيدة رنا بشارة   مصر اليوم - نقاش مع السيدة رنا بشارة



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon