مصر اليوم - ساحة البلد

ساحة البلد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ساحة البلد

حسن البطل

شوية لغو في اللغة؛ وفي اللغة أن البلد قرية، أو مدينة، أو دولة؛ والدولة بلد أو بلاد، كأن تنعت الدول العربية بالبلاد العربية، أو تحلم بالعيش في "البلد الأمين"! شوية لغو في الطب؛ وفي الطب أن مركز الجسم (المدينة) هو قلبها؛ وقلبها ساحة، ميدان، تصبُّ فيه وتتفرّع منه طرق وشوارع. لمدينة رام الله (كانت قرية وصارت مدينة، ومدينة تصير حاضرة) مركز هو قلبها، وقلبها هو ساحتان، والساحتان أشبه بأُذين أو بُطين القلب، وبعض علل القلب الخلقية ثغرة تخلط الدم بين الأُذين الأيسر والأُذين الأيمن. ما بعرف إن كانت ساحة المنارة هي البُطين وساحة الساعة (كانت ساحة المهاجرين، ثم صارت ميدان ياسر عرفات) هي الأُذين. قلب المدينة خضع لعمليات تجميلية منذ هلّت حقبة السلطة. ساحة المنارة الأشهر بين الساحتين وساحات البلد، استقرت على تصميم تربض فيه "الأسود الأربعة" كناية كما يُقال عن عائلات أربع كانت قد أسّست القرية/ المدينة/ الحاضرة، منذ قرن ونصف! يبدو لي أن عملية تجميلية في الساحة الأخرى؛ المهاجرين/ الساعة/ ميدان ياسر عرفات، كانت فاشلة (هل يشفع لفشلها سارية حجرية تعلوها ماسورة يتسلّق عليها رجل، ليرفع علم البلاد)؟ لسببٍ ما، اختار مصمِّمُو ساحة الساعة لتغدو تحمل اسم ميدان عرفات، رصف الساحة بحجر أسود نافر (طوبزي) هو وشارع المعارض الذي يصبُّ فيه، وشارع آخر صغير، بدلاً من فرشها بلجاف من الإسمنت. ليش هيك عملية تجميلية فاشلة، ولا تليق باسم الرئيس المؤسّس؟ على ما يبدو اختار المصمِّم / المصمِّمُون حجراً أسود صناعياً، غير مقاوم لضغط عجلات السيارات، أو غير قوي ومتماسك من الانفراط الفيزيائي أو الكيميائي بتأثير المطر. النتيجة تذكرني بحسرة مصمِّم الأزياء الفرنسي ـ العالمي بيار كاردان، الذي تأسّف لأن غيره سبقه في اختراع سروال الجينز، الأكثر شيوعاً في السراويل، للرجال وللنساء.. والأولاد، أيضاً. جاءت موضة لتعديل سروال الجينز عن طريق "المزع" (ثغرة عند الركبتين) ثم عن طريق "الترقيع" (رقع متعمّدة شاعت بين طلبة الجامعات في العالم).. وأخيراً هذه الموضة التي هي "التبقيع" أي إزالة اللون الأسود ببقع بيضاء بواسطة مادة كيميائية. طيّب، شو علاقة هذا برصف ميدان عرفات؟ سريعاً بعد شهور من رصفه بحجر أسود صناعي، احتاج "رقعة" هنا وأخرى هناك، ثم "بقعة" بيضاء من حجر مختلف وصلب وأبيض تسد مكان ثغرة حجر أسود تالف. ومن بعد؟ صارت "الرجرجة" على حجر أسود نافر "مطبّات" تكاثرت، بحيث تحتاج الساحة عملية تجميلية جذرية أخرى.. إما باستبدال الرصف بالحجارة بغطاء من الاسمنت، وإما بإعادة رصفها بحجارة صلبة طبيعية متوفرة بكثرة وبجودة عالية في "بلد الحجارة" والرخام الذي هو مقالع جبال وتلال هذه الضفة الفلسطينية المصدّرة للحجارة الجيّدة لأربعة أركان العالم. الحال الحالية إهانة للرئيس المؤسّس، بعد إهانة سابقة بإكساء ضريحه بحجر مغشوش لا يقاوم عوامل التعرية الفيزيائية والكيميائية.. وكتبتُ هذه "النصيحة" ما أرغم السلطة على كسوة حجرية جيدة وجديدة للضريح. رصف الساحة/ الميدان بالحجر الصناعي الأسود كان استعارة وتقليداً لبعض شوارع عمّان القديمة (البلد) ويبدو أنها أقوى مقاومة وأحسن صنعاً، وأنها طبيعية. ما أعرفه، أن الحجارة البازلتية السوداء متوفرة في الجولان وحوران وسواحل طبريا، ومنها كانت حجارة حواف الأرصفة في شوارع سورية، وهي مقاومة للانفراط الميكانيكي والكيميائي، وكذا بعض أبنية صفد مثلاً منها. كسوة ميدان ياسر عرفات، آخر خطوات تجديد وإعادة بناء البنية التحتية لشوارع مركز المدينة وقلبها، وهي خطوات ناجحة، بما فيها إعادة رصف الأرصفة بحجارة صناعية سهلة التفكيك، وتشجير الأرصفة.. لكن تبقى ثغرة هي حجارة ميدان عرفات، التي صارت مهترئة، ومرقّعة.. وبحالة مزرية. ليش هيك؟ فعلاً ليش عملتم هكذا بحجارة قبر الرئيس وحجارة ميدانه؟ عيب عليكم! نقلاً عن "الأيام" الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ساحة البلد   مصر اليوم - ساحة البلد



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon