مصر اليوم - حراثة أفكار في المقاطعة

"حراثة أفكار" في المقاطعة !

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حراثة أفكار في المقاطعة

حسن البطل

"النمرودة" رنا المقدسية مدّت يد العون لـ "الرئيس" عشية أوسع لقاء له، في المقاطعة، مع زهاء 300 إسرائيلي، معظمهم شبيبة جامعات، وبعضهم يعتمرون "الكيبا". ليش وصفتها "نمرودة"؟ لأنها وضعت كلمة الرئيس بين مزدوجين (علماً أن الأميركيين غادروا نعت "شيرمان" إلى نعت "بريزدانت"). حكمة الرئيس في مجموعة مختارة قوامها 300 (من أصل 1200) تبعاً لطاقة استيعاب الصالة، أجابت على 8 أسئلة، في الأقل من 12 سؤالاً "محرجاً" قدّرت رنا أن الضيوف سيطرحونها على الرئيس. قرأت الكلمة الرئاسية كما نشرتها الوكالة الرسمية (وفا) وانطباعات بعض المستمعين الإسرائيليين، وربما أبحث عن إجابته على الأسئلة "المحرجة" في الصحف الإسرائيلية. الزميلة نائلة سخرت، على "الفيسبوك"، أيضاً، من وصف متحدّث رسمي فتحاوي للقاء بأنه "إنزال خلف خطوط الإسرائيليين اليمينيين. غالبية الإسرائيليين الحاضرين لأوسع لقاء ـ حوار يزورون رام الله للمرة الأولى، وفي ذهنهم أن فلسطين ـ السلطوية هي رام الله؛ ورام الله هي المقاطعة والمقاطعة هي الرئيس.. والسؤال في أذهانهم: هل رئيس فلسطين شريك أم غير شريك في السلام. من قبل لقاء الأمس، التقى الرئيس رؤساء أحزاب، نواب كنيست متعددي المشارب، صحافيين، وضباطاً متقاعدين.. وبالطبع كل رئيس حكومة إسرائيلية انتخبه شعبه. لكبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، الذي يمقته بعض الفلسطينيين دون سبب مقنع وواضح (لأنه لا يشيل الزير من البير)، تعبير يقول: معظم المفاوضات تجري خارج قاعات التفاوض.. وربما كانت لقاءات الرئيس المتواترة بقطاعات مختلفة من الشعب الإسرائيلي هي نوع من "مفاوضات ـ داخل ـ المفاوضات". مطلع الشهر المقبل، سيلتقي نتنياهو في واشنطن بالرئيس أوباما، قبل شهر واحد من انتهاء أجل الشهور التسعة المضروبة للمفاوضات، واحتمال إعلان السيد كيري نقاط "اتفاق الإطار". للزيارة الإسرائيلية توقيتها المحسوب، لكنها تتم بذريعة خطاب سيلقيه نتنياهو في منظمة "إيباك" وهي جماعة الضغط الأميركية ـ اليهودية الرئيسية الموالية لإسرائيل، وهناك جماعة "جي ـ ستريت" اليهودية الموالية للضغط الأميركي! هل نرى في لقاءات متواترة بين الرئيس ومجموعات من الشعب الإسرائيلي محاولة لبناء جماعة ضغط (لوبي) على الحكومة الإسرائيلية، التي تدعي أن أبو مازن "يأخذ" ولا "يعطي" وأنه ليس "شريكاً"؟ أو نرى فيها تنفيذاً لبعض "روح أوسلو" في بدايتها وبرنامج "شعب لشعب" ولو صارت فلسطيناً "رئيس لشعب" علماً أن الرئيس الفلسطيني يعدّ خبيراً في الشؤون الإسرائيلية، قبل أن تولد السيدة "رنا" والزميلة نائلة ومهندساً تنفيذياً لاتفاق أوسلو، ورئيساً سابقاً لدائرة المفاوضات ـ م.ت.ف، ومفاوضاً في كامب ديفيد 2000 مع الرئيس عرفات، ثم مفاوضاً رئيسياً لايهود اولمرت وبعده بنيامين نتنياهو.. ويقول إسرائيليون إنه مفاوض صعب و"داهية"! في كلمته إلى شبيبة إسرائيلية مختارة، أجاب الرئيس على معظم ما يشغل بالهم من أسئلة: الأمن، الحدود، القدس، المياه، يهودية إسرائيل، حق العودة، مبادرة السلام العربية، وهي جميعها، أو معظمها، أجوبة معروفة للشارع الفلسطيني وللولايات المتحدة، ولكنها ليست معروفة جيداً للشارع الإسرائيلي، بدليل انطباعات إيجابية لبعض الشبيبة الإسرائيلية بعد كلمة الرئيس، وبعضها كان "مفاجأة" للمستمعين الذين بدّلوا قناعاتهم السابقة حول جدية شراكة الرئيس الفلسطيني في عملية السلام. تعهّد نتنياهو، الذي وضع عقبة يهودية إسرائيل أمام العملية، أن كل اتفاق سوف يطرح على الشعب الإسرائيلي للاستفتاء، وما يعتبره البعض الإسرائيلي "هجوم سلام" فلسطينيا من هذه اللقاءات قد يؤثر على القطاع الشبابي الإسرائيلي، الذي سيؤثر بدوره على اتجاهات الرأي العام في الاستفتاء. هناك في السياسة "عمل نحل ونمل". "الفلسطينيون خطفوا اليونسكو" ؟ في حزيران المقبل، سيصوت مؤتمر "اليونسكو" على الأرجح لصالح طلب فلسطيني بإدراج قرية بتير ـ محافظة بيت لحم، في قائمة التراث العالمي. قرية "الباذنجان البتيري" الشهير، شهيرة بالمدرجات الزراعية، وبرك مياه، وأرضيات فسيفساء تعود إلى ألفي عام، وهي مشهد طبيعي، غني وأخّاذ، يهدّده بالتشويه استكمال جدار الفصل الشرقي لمدينة القدس، كما يهدّد الجدار حقول دير كريمزان في المحافظة ذاتها. كانت "اليونسكو" أول المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي منحت فلسطين عضوية كاملة فيها، ومن ثمّ أُدرجت مدينة بيت لحم ـ مدينة المهد كأول موقع فلسطيني في قائمة التراث الإنساني. وبعد "بتير" هناك قائمة فلسطينية مرشحة تحوي 20 موقعاً تاريخياً وأثرياً. مسؤول إسرائيلي قال إن الفلسطينيين ينجحون في تسييس منظمة دولية ثقافية "بالفعل الفلسطينيون خطفوا اليونسكو" ! من الذي "يخطف" ؟ إسرائيل خطفت 20 ألف دونم من أراضي قرية نحالين وأقامت عليها مستوطنات.. وهي تريد خطف 400 دونم أخرى لولا قرار "العليا" الإسرائيلية بإلغاء الخطف الجديد هذا. ألم تخطف المنطقة (ج)؟ .. علماً أن "العليا" الإسرائيلية صادقت على شق طريق سريع استيطاني يقسم قرية بيت صفافا إلى قسمين. نحن لا نوفر اللجوء إلى القانون الدولي.. وحتى القانون الإسرائيلي!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حراثة أفكار في المقاطعة   مصر اليوم - حراثة أفكار في المقاطعة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟

GMT 14:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حلب تغير موازين القوي!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon