مصر اليوم - لبنان القوي؛ لبنان الضعيف

لبنان القوي؛ لبنان الضعيف !

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لبنان القوي؛ لبنان الضعيف

حسن البطل

أيها الفلسطينيون: ارفعوا عن عيونكم "شوّافات" الصلحة؛ وارفعوا رؤوسكم عن معلف كيري. هل ستجتاز "بلاد الأرز" قطوع آذار، كما اجتازت قطوع شباط؟ بعد 11 شهراً تشكّلت في لبنان "حكومة وحدة طنية" وفق معادلة: 8 ـ 8 ـ 8 ، أي مثالثة لمعسكر 14 آذار (سعد الحريري وحلفاؤه) و8 آذار (حزب الله وحلفاؤه) ومعسكر البين ـ بين! في آذار المقبل تنتهي الولاية الدستورية لرئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان، الذي خلف العماد إميل لحود، فهل ينتخب برلمان اللبنانيين العماد ميشال عون خلفاً للعماد ميشال سليمان؟ إن حصل، فستكون هذه المرّة الأولى حيث يتوالى على قصر بعبدا ثلاثة من قادة الجيش.. وبالانتخاب لا بالانقلاب، علماً أن أول عماد للجيش صار رئيساً كان اللواء فؤاد شهاب آخر خمسينيات القرن المنصرم، بعد حرب أهلية صغرى. قيل، بعد تشكيل حكومة تمام سلام، نجل صائب (بيك) سلام، أنه انضم إلى "نادي رؤساء الحكومات" كما رئيس الحكومة "المزمن" سابقاً رشيد كرامي، الذي خلفه بعد اغتياله شقيقه عمر كرامي. "نادي قادة الجيش"؟ ونادي "رؤساء الحكومات".. وثالثهما "نادي النواب" حيث النائب الجدّ يخلفه النائب الابن، ويخلفه النائب الحفيد، كما هو حال نواب آل فرنجية ونواب آل الجميّل.. وآخرين من ساسة لبنان الكبار وأولادهم وأحفادهم! في مجلس النواب الحالي، الذي عاد إلى مقره التاريخي في "ساحة النجمة" وسط بيروت، بعدما انتقل خلال الحرب الأهلية إلى بوابة عبور "المتحف" بين البيروتين؛ هناك النائب عن زغرتا طوني فرنجية، الابن، نجل النائب المغدور طوني فرنجية ـ الأب، نجل النائب ـ والرئيس لاحقاً سليمان فرنجية. هناك، أيضاً، النائب نديم الجميّل الشاب، نجل الرئيس الشاب المنتخب بشير الجميّل (والمغدور قبل القسم الدستوري) نجل النائب المزمن بيار الجميّل، ناهيك عن سلالة النيابة في آل شمعون، وبقية أولاد وأحفاد العائلات السياسية اللبنانية، مثل جنبلاط وأرسلان.. وآخرين. الذي دفعني للتطرق إلى انتخابات الرئاسة اللبنانية، (نادي الرؤساء ـ الأعمدة) ونادي رؤساء الحكومات، ونادي النواب، هو تصريح النائب نديم الجميّل الكتائبي (اللبناني ـ المسيحي الماروني) أنه لن يعطي صوته للمرشح للرئاسة العماد ميشال عون، ربما خلافاً لعمّه النائب والرئيس لاحقاً، ورئيس حزب الكتائب أمين الجميّل الذي قد يعطي صوته للعماد عون، وهذا كان، "الرئيس الوفي" المؤقت للجمهورية، بعد شغور منصب الرئاسة باستنفاد الأجل الدستوري للرئيس أمين الجميّل، دون الاتفاق على رئيس آخر. مع هذه "الأندية" الثلاثة، فلبنان هو الدولة العربية الرائدة في الحكم البرلماني ـ الديمقراطي، رغم أزمات البرلمان والحكومات والرئاسات. كيف هذه "العجيبة" اللبنانية، التي تتجسّد في أغاني فيروز عن "لبنان يا أخضر يا حلو" أو في "هالكم أرزة العاجقة الكون" كما يقول، ربما، سعيد عقل ومريدوه! الجواب نجده في مفارقة فذّة لنظام وشعب عربي، حيث النظام هو، ربما، الأضعف بين الأنظمة العربية، وحيث الشعب هو الأقوى بين الشعوب العربية. الذين زاروا لبنان من فلسطين الضفة وجدوا أن الخدمات العامة (الهاتف، الإنترنت، المواصلات، الكهرباء، البلديات.. إلخ) متخلفة عن مثيلاتها في الضفة.. هذا، بعدما كان لبنان في الطليعة العربية خدمياً. هذا طرف "الضعف" وأما طرف القوة؛ قوة الشعب اللبناني، فهي تتمثل في أنه انتصر خلال ربع قرن على ثلاثة احتلالات: الفلسطيني، الإسرائيلي.. والسوري، ودحر الاحتلالات بالقوة وبالتحالفات الخارجية معاً. كان بيار الجميل صاحب عبارة "قوة لبنان في ضعفه" وصارت قوته في مقاومته للتدخلات الخارجية، وبدلاً من المقاومة الفلسطينية المهزومة من إسرائيل، صار بلداً للمقاومة اللبنانية المنتصرة على إسرائيل (حزب الله متحالفاً مع إيران وسورية)، وبدلاً من ميليشيا الكتائب و"القوات اللبنانية" صارت هناك ميليشيا "حزب الله" وهي أقوى قوة، بل أقوى من الجيش اللبناني المتعايش معها (معادلة: جيش، ومقاومة، وشعب!). فإلى رئاسة الجمهورية في آذار، حيث العماد عون المسيحي ـ الماروني كان خصماً لسورية، ثم صار حليفاً للنظام السوري ضد المعارضات السورية المسلحة، وجرّ معه نصف المعسكر اللبناني ـ المسيحي، ونصف المعسكر اللبناني ـ الإسلامي (حزب الله، والحزب السوري القومي). الأندية السياسية اللبنانية الثلاثة، لا تتنعّم بالوراثة فقط، بل قدمت ضحايا من النواب ورؤساء الحكومات (رشيد كرامي) ورؤساء الجمهوريات (بشير الجميّل ورينيه معوّض) كما قدم نادي رؤساء الأحزاب والطوائف ضحايا (كمال جنبلاط الدرزي، وداني شمعون الماروني، وطوني فرنجية الماروني). على ما يبدو، فإن انتخاب عون (وهو أقوى المرشحين) سيخربط التحالفات اللبنانية، بدليل اجتماع رئيس كتلة 14 آذار سعد الحريري مع العماد عون، وربما انحياز رئيس الحكومة تمام سلام للعماد عون.. وأيضاً "حزب الله"، فلا يبقى في المعارضة سوى حزب القوات اللبنانية، برئاسة سمير جعجع وبعض حزب الكتائب، وبعض المسلمين السنة! الناخبون الخارجيون الكبار هم: سورية، فرنسا، أميركا، وأيضاً السعودية حليفة معسكر 14 آذار، والتي تحاول تقوية الجيش اللبناني بالسلاح الفرنسي ليعادل قوة "حزب الله" كما تسلّح وتموّل المعارضات السورية المسلحة.. إنها "حمّالة الحطب"؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لبنان القوي؛ لبنان الضعيف   مصر اليوم - لبنان القوي؛ لبنان الضعيف



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon