مصر اليوم - بين رأيي طارق عباس وناصر القدوة

بين رأيي طارق عباس وناصر القدوة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بين رأيي طارق عباس وناصر القدوة

حسن البطل

فلسطينيان شاب وكهل من "آل البيت" لكن السلطوي الأول ابن الرئيس الحالي للسلطة؛ والثاني ابن أخت الرئيس المؤسس للسلطة.. أو نقول إنهما من جيل المنظمة؟ ما من مشكلة أو خلاف شخصي بينهما، سوى ربما فارق العمر، أو اختلاف المهنة بين رجل أعمال وآخر دبلوماسي ـ سياسي، كان ممثل المنظمة في الأمم المتحدة، ومن قبل رئيس اتحاد عام طلاب فلسطين.. واختلاف الرأي أولاً. حسب استطلاع رأي أخير، أجراه في كانون الأول المنصرم، المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، فقد يبدو انحيازي لرأي ناصر القدوة هو بحكم السن، حيث معظم "الاختيارية" مع فكرة الدولتين، بينما تحبّذ أقلية كبيرة من "الشباب"، تقارب النصف، خيار الدولة الواحدة. عصفور الدولة المستقلة ليس في اليد، وعصافير الدولة المشتركة على الأغصان العالية من الشجرة. الفلسطينيون "عجم عودهم" أي قويت عظامهم (وهويتهم) بحكم العمر والتجربة، لكن لم "يشتد ساعدهم" لإنجاز الدولة المستقلة بشروطهم. هل تذكرنا هذه الحالة بما مرّ على يهود فلسطين ويهود العالم قبل انتزاعهم "حق تقرير المصير" وتشكيلهم دولة، حيث كان صهاينة علمانيون واشتراكيون مع دولة مشتركة ليهود "الييشوف" في فلسطين ولعرب البلاد مع حقوق مواطنية متساوية من حيث المبدأ؟ وهذا وقت أن كان اليهود في فلسطين هم الأقلية السكانية التي تطمح للمساواة مع الأكثرية العربية. في المقابل، حتى في فجر منظمة التحرير كان هناك من سلّح الكفاح المسلح بخيار سياسي ـ ديمقراطي، بالدعوة إلى "فلسطين ديمقراطية ـ علمانية"، ولاحقاً طرح فلسطينيو المنظمة خيارات حل: كونفدرالية مع الأردن. كونفدرالية ثلاثية مع إسرائيل. "بينولوكس" ثلاثي. في العام 1993 صاح الديك الفلسطيني مبشّراً بأن فجر الدولة المستقلة قد لاح، بعد عشرين عاماً من مشروع السلطة الوطنية الفلسطينية، غداة حرب اكتوبر 1973 القاصرة عن "إزالة آثار العدوان" في العام 1967. بعد أكثر من عشرين عاماً أوسلوياً على صياح الديك الفلسطيني يرى البعض أنه غرّد في فجر كاذب لمشروع السلطة الوطنية 1973، ولتحقيق المشروع 1993. لكن، حتى قبل فجر السلطة الوطنية الصادق ـ الكاذب، كان هناك إسرائيليون، مثل ميرون بنفنستي، أو أن الاستيطان اليهودي بلغ "نقطة اللاعودة". الآن، يقول بعض الإسرائيليين، وقد وصل عدد المستوطنين إلى ربع عدد سكان الدولة الفلسطينية في الضفة فقط، إلى الربع تقريباً، كما نسبة الفلسطينيين في إسرائيل، أن الحل هو اللاّحل، أو هو إعادة صياغة الاحتلال. بشكل مباشر: أبو مازن ليس شريكاً في الحل، وعرفات لم يكن شريكاً؟! قرأت تسويغاً إسرائيلياً لهذه المشكلة ينسبونه إلى عالم المنطق كورت غودل يعود إلى ثلاثينات القرن المنصرم عن "معادلة عدم الكمال" وفيه يقول: توجد معادلات رياضية لا يمكن البرهنة عليها أو دحضها. هل سيبقى الفلسطينيون شعباً على "حافة" حق تقرير المصير في الاستقلال.. و"إلى متى" كما تساءل أوباما في حديثه إلى الصحافي بلومبرغ، تبقى إسرائيل على "حافة" دولة يهودية ودولة ديمقراطية ودولة احتلال في الآن نفسه، ما بقيت القضية الفلسطينية دون حل، وما دام الحل الواقعي في "دولتين لشعبين" غير متحقق، أو متعذر التحقق؟ إن وجهة نظر فريق يرى رؤية ابن رئيس السلطة هي فلسطينيون يتمتعون بحقوق مواطنية كاملة في الدولة الواحدة، حيث يوشك الميزان الديموغرافي أن يتعادل، وربما يختل لاحقاً لصالحهم؟! هذا يتعارض مع مطلب "يهودية إسرائيل" شرطاً لحل الدولتين، ويتعارض مع واقع استمرار الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال مع "ديمقراطية إسرائيل". وجهة نظر ابن أخت الرئيس السابق ـ المؤسّس أن فكرة "الدولة الواحدة" ليست في متناول اليد أصلاً، وأما التسوية التاريخية (الحل بدولتين) وإقامة دولة فلسطينية فهي "مفتوحة على اتجاهات يصعب التنبؤ بها حالياً"! ماذا يقترح ناصر القدوة؟ بدل إقامة الدولة عن طريق المفاوضات، يمكن هذا عبر تعزيز المركز القانوني الدولي لدولة فلسطين، وقد صارت تتمتع بمكانة دولة. يعني؟.. بعد عضوية فلسطين دولة ـ مراقبة في الجمعية العامة، صار هناك "مأذون" زواج دولي من الدولة، ويجب الانتقال إلى "حفل الزفاف" إلى الدولة المستقلة، والطلاق من دولة تحت الاحتلال. الفلسطينيون في "بلهنية" خيارات حول مصيرهم؛ والإسرائيليون في "بلبلة" حول: أبو مازن "شريك" حسب رأي البعض القليل، و"لا شريك" حسب رأي البعض (يعلون مثلاً) أو "شريك صعب جداً في المساومة" حسب رأي فريق ثالث. يبدو أن عصفور "الحل بدولتين" طار من اليد إلى أغصان الشجرة، وعصافير الدولة الواحدة طارت من الأغصان إلى السماء المدلهمة؟! هيك أو هيك؟ لا هيك.. ولا هيك! نقلاً عن جريدة "الأيام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بين رأيي طارق عباس وناصر القدوة   مصر اليوم - بين رأيي طارق عباس وناصر القدوة



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟

GMT 12:47 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الصناديق الفلسطينية في "زمن الشحائح"!

GMT 12:46 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

'يوم الشهيد' في الإمارات.. بناء دولة حديثة

GMT 12:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الحل في سورية يجب أن يكون سياسياً

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon