مصر اليوم - لا استفتاء  لا انتخابات  إذن

لا استفتاء . لا انتخابات .. إذن؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا استفتاء  لا انتخابات  إذن

حسن البطل

حتى مع رفع نسبة الحسم لمقعد في الكنيست إلى 3,25 من الأصوات، لا تغيير دراماتيكياً في مقاعد الأحزاب، باستثناء اختفاء "كديما" وانخفاض مقاعد "يوجد مستقبل" بنسبة النصف (من 19 إلى 10 مقاعد)، وزيادة مقاعد حزب "العمل" مقعداً، وخسارة ليفني "الحركة ـ تنوعا" مقعدين .. والأهم: ارتفاع مقاعد حزب السلام "ميرتس" من 6 إلى 10. في الانتخابات الأخيرة، كانت "فقاعتان" جديدتان، هما: "يوجد مستقبل ـ يئير لبيد" و"البيت اليهودي ـ نفتالي بينيت، أما في انتخابات مبكرة أخرى محتملة، بعد أقل من سنة ونصف، فإن الفقاعة الجديدة هي قائمة يترأسها وزير الاتصالات السابق الليكودي المنشق موشي كحلون (بين 10 إلى 13 مقعداً) واحتمال تحالفه مع "إسرائيل بيتنا". أثار وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، احتمال الاحتكام لانتخابات جديدة، وايضاً فك ائتلاف ليكود ـ بيتنا، وما أثاره صدى لأزمة ائتلافية أثارها وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، وموضوعها تهديده بالانسحاب إذا أقرت الحكومة تحرير النبضة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وبالذات إذا تضمنت فلسطينيين يحملون هُوية إسرائيلية (إسرائيل حررت فلسطينيين إسرائيليين في صفقة شاليت). منذ عدة دورات انتخابية للكنيست فقد الحزبان الأكبران (العمل والليكود) الكثير من قوتهما المنفردة (يقود ائتلاف ليكود ـ بيتنا حكومة ائتلافية ـ يمينية قوية، رغم أن مقاعدهما لا تتجاوز 31 مقعداً من 120 مقعداً). وفي انتخابات سابقة أحرز حزب العمل أكثر من 50 مقعداً.. قبل الانتفاضة وأوسلو. هكذا، حلّت قوة الائتلاف مكان قوة الحزب الحاكم، بعد ما كان الحزب الحاكم يجمع "فراطة" من الائتلاف اليميني أو اليساري، وكانت عقدة الائتلافات هي 61 مقعداً. مع بداية الجولة الحالية من المفاوضات في تموز المنصرم، تعهد رئيس الحكومة نتنياهو أن أي اتفاق للسلام سيخضع لاستفتاء عام، (شعب يقرر مصير شعب آخر!)، وهو الأول في ديمقراطية يهودية عريقة. في المقابل، تعهد رئيس السلطة الفلسطينية بالمثل في ديمقراطية فلسطينية غضة. في الواقع، لا الاستفتاء العام الإسرائيلي مطروح عملياً، ولا الانتخابات البرلمانية خيار قريب بسبب الخلاف على تحرير النبضة الرابعة، أو استمرار المفاوضات، التي يعارضها البيت اليهودي، كما يطالب بإلغاء أوسلو، وضم مناطق من الضفة.. ويعارض دولة فلسطينية. على الأغلب، وبعد الفصح اليهودي، ستتمكن حكومة نتنياهو من تمرير المصادقة على النبضة الرابعة، بأغلبية ثلاثة أصوات وزارية، وهذا بعدما قال ليبرمان أنه سيصوت، شخصياً، ضد تحرير أسرى من فلسطينيي إسرائيل.. لكن سيترك لوزرائه الخمسة حرية التصويت، وهؤلاء سيرجّحون أصوات الوزراء المعارضين في حزب الليكود. إنه يتطلع ليكون أول رئيس وزراء "روسي" في إسرائيل! ستلعب ورقة تحرير الجاسوس الأميركي ـ اليهودي جوناثان بولارد عامل "تسليك" وتقديم غطاء لتمرير الصفقة، التي عرقلتها إسرائيل عن موعدها في 29 آذار المنصرم، ما أثار أزمة مع أميركا، تجلت في إلقاء كيري معظم اللوم على الجانب الإسرائيلي، بسبب التأخير، وأيضاً بسبب عطاء استيطاني موقوت في مستوطنة "غيلو" شرقي القدس. هذه المرة، ستتضمن الصفقة تجميداً هادئاً وغير معلن، وغير محدّد الوقت، وخارج كتلة القدس، وربما الكتل الاستيطانية، والبحث في تحرير 400 أسير من خفيفي الأحكام طالما استمرت المفاوضات حتى بداية العام 2015. الفلسطينيون يطالبون بتجميد عام، وبمفاوضات مدة شهرين حول ترسيم الحدود. لكن، احتمال تجميد جزئي للاستيطان أطلق موجة استيطانية شملت حتى مستوطنة "عوفرة"، بمصادرة 180 دونماً ملكية فلسطينية خاصة، من أجل محطة تنقية مياه عادمة مساحتها 20 دونماً (يطالبون بضم "بيت إيل" و"عوفرة" في كتلة استيطانية). الأهم، هو توسيع مستوطنات كتلة "غوش عتصيون"، بما لا يقل عن 1000 دونم، وهو أكبر توسع منذ سنوات طويلة، ومعظمه على أراض فلسطينية خاصة! هكذا، لا الاستفاء العام الإسرائيلي مطروح عملياً كخيار، لأن اتفاق السلام بعيد ويبتعد، ولا الانتخابات قريبة، علماً أن 60 ـ 70% من الإسرائيليين يقبلون مبدأ الحل بدولتين، أي أنهم أكثر "يسارية" من حكومتهم. أيضاً، لا حاجة لتعديل الائتلاف باتجاه "اليسار" بعد رفض زعيم حزب العمل، اسحق هيرتسوغ، أن يحل مكان "البيت اليهودي"، مفضلاً، مثل ليبرمان، الذهاب إلى الانتخابات.. لكن، مع دعم الائتلاف القائم من خارجه، إذا توصلت المفاوضات إلى حل شامل، أو حتى حل جزئي. الاستفتاء على اتفاق في الجانب الفلسطيني غير مطروح، ببساطة لأنه لا أفق لاتفاق حتى بعد تمديد محتمل للمفاوضات، ناهيك عن صعوبة مشاركة فلسطينيي المنفى فيه (ربما باستثناء لبنان). أما الانتخابات الفلسطينية العامة، البرلمانية والرئاسية، فهي تبقى تحت ابتزاز وتفجير حركة "حماس"، رغم أنها مطروحة منذ سنوات، وبخاصة بعد تقادم ولاية رئيس السلطة، وكذلك المجلس التشريعي. إذا كان شهر نيسان هو الموعد الأخير لفرصة تمديد المفاوضات، فالأمر سيتم ولكن بشروط جديدة فلسطينية وإسرائيلية ستعيق الاتفاق حتى بعد التمديد. لكن، من المحتمل أن يكون شهر نيسان الفرصة الأخيرة لحوار أخير مع حركة "حماس".. وبعدها قد تقرّر السلطة إجراء انتخابات في الضفة دون غزة (دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر) أو للضرورة أحكام.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لا استفتاء  لا انتخابات  إذن   مصر اليوم - لا استفتاء  لا انتخابات  إذن



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon