مصر اليوم - وحدة ـ خلاف ـ وحدة  أو بالعكس

وحدة ـ خلاف ـ وحدة .. أو بالعكس ؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وحدة ـ خلاف ـ وحدة  أو بالعكس

حـسـن الـبـطـل

تفكّروا يا أولي الألباب من الفلسطينيين : كيف بدأ الانشقاق في العام 1983 وكيف تلاشى، فقد نفهم كيف بدأ الانقسام في العام 2006، وربما كيف ينتهي؟ في الانشقاق العسكري رفع المنشقون برامج وشعارات ومطالب راديكالية من جهة اليسار؛ وفي الانقسام رفع الانقساميون برامج وشعارات ومطالب راديكالية، أيضاً.. ولكن من جهة اليمين! هل هي مفارقة أو مصادفة أو مطابقة أن تكون مطالب الراديكاليين العسكريين، ومطالب الراديكاليين الإسلاميين متشابهة في الأساس: المقاومة المسلحة طريق وحيد للتحرير الوطني الكامل، رفض البرامج السياسية المرحلية، فك وإعادة تركيب منظمة التحرير (لدى المنشقين الراديكاليين). فك وإعادة تركيب الشعب وثقافته من النضال الوطني والقومي إلى النضال الديني والإسلامي (لدى الانقساميين الراديكاليين). الفارق بين زمن الانشقاق وزمن الانقسام أن الأول حصل بين الفصائل والقوات في المنفى، واعتمد الاحتكام للسلاح، واعتبر تمرداً على البرنامج المرحلي ـ برنامج السلطة الوطنية للعام 1974 باتجاه العودة إلى اعتماد برنامج م.ت.ف الوطني والعربي في التحرير الشامل! أما الانقسام فقد حصل، أولاً، بين الشعب ذاته، وعبر صناديق الاقتراع، واعتبر تمرداً على اتفاق مبادئ أوسلو، والدولة الوطنية المستقلة.. وأيضاً باتجاه العودة إلى برنامج م.ت.ف في التحرير الشامل ولكن باستبدال البعد القومي بالبعد الإسلامي. كانت سورية أساساً وراء الانشقاق العسكري، انطلاقاً من تغليب البعد القومي على البعد الوطني للنضال الفلسطيني.. لكن إسرائيل كانت في أساس شق الحركة الوطنية الفلسطينية لخلق منافس لمنظمة التحرير، بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في المعنى السياسي والنضالي، بعد أن فشلت في خلق منافس عبر فكرة "روابط القرى"، وانطلاقاً من عدائها للكيانية الوطنية الفلسطينية. ما فشلت إسرائيل فيه، عبر "روابط القرى" في الضفة، نجحت فيه عبر مفاعيل "الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، مستغلة الوضع الجغرافي الخاص للقطاع، ومحاولة إنهاء الإنجاز السياسي الرئيسي لاتفاقية أوسلو، أي الترابط السياسي والقانوني بين منطقتين فلسطينيتين محتلتين تفصل بينهما إسرائيل. استمرت ذيول الانشقاق العسكري والفصائلي حول برنامج النقاط العشر للعام 1974 (جبهة الرفض الفصائلية الفلسطينية) ست سنوات من العام 1983 حتى العام 1988 مع انطلاقة الانتفاضة الأولى وتطوير برنامج النقاط العشر إلى برنامج إعلان الدولة المستقلة في المجلس الوطني الفلسطيني ـ قصر الصنوبر 1988. في العام ذاته، تشكلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ببرنامج خاص لأهداف الانتفاضة، ثم ضد إعلان مبادئ أوسلو والاعتراف المتبادل، وضد أخطاء تجربة تحويل الثورة والمنظمة إلى سلطة سياسية. بينما نجحت منظمة التحرير في طي صفحة الانشقاق، وعادت أكثرية المنشقين إلى المنظمة، بينما ذبلت أقلية المنشقين وذابت في المشروع القومي السوري قبل أن ينفجر المشروع والبلد. لكن الانقسام الذي بدأ عبر صناديق الاقتراع، فإلى الحسم بالسلاح، تطلب سنوات من الحوار، بدأ فيه "المدّ الإسلامي" الديمقراطي من فلسطين عبر الانتخاب، وتلاه مدّ في "الربيع العربي" في الشوارع والميادين، وحروب أهلية وصراع سياسي.. وعودة إلى صناديق الاقتراع، ليصحح خيار الشعب. السؤال هو: هل نضجت فصائل المنظمة بعد محنة الانشقاق؟ وهل نضج الشعب بعد محنة الانقسام؟ سنوات ما بعد أوسلو برهنت للشعب أنه أخطأ عندما انتخب الراديكالية الإسلامية، وأن السلطة والمنظمة وبرنامج الدولة هي التحدي الحقيقي والسياسي للاحتلال الإسرائيلي. كان المنشقون ضد ما سموه خطر "الحلول الاستسلامية" وصار الانقساميون ضد ما وصفوه خطر "الحلول الاستسلامية"، وانتهى هؤلاء وأولئك إلى المطالبة بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. الانشقاق والانقسام يقدم حالة مزدوجة فلسطينية خاصة في الحالة العربية، وحالة فلسطينية خاصة في إدارة الصراع السياسي مع إسرائيل، جنباً إلى جنب مع قانون التحالفات والخلافات الوطنية: وحدة ـ خلاف ـ وحدة أو خلاف ـ وحدة ـ خلاف. على الفلسطينيين تقرير مصيرهم فيما بينهم أولاً، ثم تقرير مصيرهم في صراعهم مع إسرائيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وحدة ـ خلاف ـ وحدة  أو بالعكس   مصر اليوم - وحدة ـ خلاف ـ وحدة  أو بالعكس



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon