مصر اليوم - عيون وآذان المفاوضات مع إيران لا شيء

عيون وآذان (المفاوضات مع إيران: لا شيء)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عيون وآذان المفاوضات مع إيران لا شيء

جهاد الخازن

ثمة جولة جديدة من المفاوضات في فيينا مع إيران حول برنامجها النووي، والعرب التهوا عنها بمشاكل من صنع أيديهم وأخرى حيكت لهم، فلا هم يبدون رأياً، وإنما يهمسون. مع غياب موقف عربي مشترك وواضح، أشعر بأن المفاوضات ستنتهي إلى لا شيء، وأن أكثر ما يمكن توقعه هو الاتفاق على جولة أخرى في المستقبل. رأيي وصلت إليه على أساس معلومات متوافرة، فعشية بدء الجولة الجديدة من المفاوضات الثلثاء الماضي، تابعت التالي: - بعث 82 عضواً في مجلس الشيوخ (من أصل مئة) رسالة إلى الرئيس باراك أوباما تطالبه بالتشدد في التفاوض مع إيران، وبوضع شروط في «خطة العمل النهائية» يستحيل معها أن تنتج إيران قنبلة نووية، وهذا يعني كما يقول الأعضاء منع إيران من تخصيب اليورانيوم أو البلوتونيوم إلى درجة تقترب من الحد المطلوب لقنبلة. إذا لم يحصل هذا فالرسالة تقترح تسريع قوانين زيادة العقوبات على إيران. - في اليوم نفسه، أي الاثنين، كان موشي يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي، يصرح بأنه كان يجب أن تقود الولايات المتحدة الحملة على إيران، إلا أنها تفاوضها بدلاً من ذلك. وهو زاد أن إسرائيل لا تستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة ضد إيران ويجب أن تعتمد على نفسها. - أيضاً في الوقت نفسه كان وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يقول على تويتر: نفذنا حصتنا من الاتفاق وبقي أن ينفذ الطرف الآخر حصته. فهمت كلام ظريف على أنه يعني أن إيران تتوقع رفع بعض العقوبات، وإلغاء قرارات مقاطعة في مقابل ليونة موقفها في المفاوضات. ولعل الوزير تحدث وهو يدرك أن كل وعود الرئيس حسن روحاني باقتصاد أفضل وانفتاح على العالم لم تتحقق، فأرقام وزارة الاقتصاد والمالية الإيرانية سجلت أن الاقتصاد تراجع خمسة في المئة سنة 2013، واستمر هبوط العملة، كما استمرت العقوبات والضغوط الخارجية. ولعل المرشد آية الله علي خامنئي كان يتوقع هذا الوضع وهو يتحدث عن «اقتصاد مقاومة». أما وقد انتهى الأسبوع كما بدأ، بالحكي فقط، فأرجو أن يلاحظ القارئ أن كل ما سبق معلومات مسجلة وأكيدة، ثم أرجو أن يلاحظ معي أن رسالة أعضاء مجلس الشيوخ إلى أوباما أرسلت في اليوم نفسه الذي كان وزير الدفاع الإسرائيلي المتطرف يقول الكلام نفسه، أي حث الإدارة على التشدد ضد إيران. هذا توافق مصادر لا خواطر. رأيي «المتشدد» هو أن أحث الدول العربية للمرة الألف على بدء برامج نووية عسكرية، لا طلباً للقنبلة النووية بل لأنها الطريقة الوحيدة ليتدخل العالم ويحاول جعل الشرق الأوسط منطقة مجردة من أسلحة الدمار الشامل فنرتاح من خطر ترسانة إسرائيل النووية الموجودة ومن نوايا إيران المستقبلية. المفاوضات مع إيران كلها نيابة عن إسرائيل، فإيران لا تهدد أميركا اليوم أو بعد ألف سنة. وكنت مع بدء أزمة شبه جزيرة القرم خفت أن تحصل مقايضة، فتتقاسم الدول الست أوكرانيا وسورية، ويحصل طرف على واحدة والطرف الآخر على الثانية. اليوم أقرأ أن أزمة أوكرانيا تهدد المفاوضات مع إيران، لأن الدول الست يجب أن تكون متضامنة ضدها، إلا أن روسيا والصين أعطتاها دائماً أكثر من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. والغرب يخشى أن تنتصر روسيا لإيران الآن رداً على الموقف الغربي من ضمها شبه جزيرة القرم. الكل بيادق في لعبة شطرنج بين الدول الكبرى. نقلاً عن جريدة "الحياة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عيون وآذان المفاوضات مع إيران لا شيء   مصر اليوم - عيون وآذان المفاوضات مع إيران لا شيء



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon