مصر اليوم - عيون وآذان إحكي فلسطيني

عيون وآذان (إحكي فلسطيني)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عيون وآذان إحكي فلسطيني

جهاد الخازن

كنت في الخليج وأقرأ الجرائد المحلية بالعربية والإنكليزية، ووجدت في جريدة «غلف نيوز» خبراً عن حملة لنشطين فلسطينيين على الإنترنت تعارض مصطلحات الاحتلال وتأويله وتهويله وكذبه. عدت إلى لندن، وبحــــثت عن الحملة في الـــمواقع ذات العلاقة ووجدت أنها تحظى بشعبية كبــــيرة ومــتابـــعة يومـــية. الحملة عنوانها «عَ فكـــرة، في شــي غلط. إحكي فلسطيني». وأخذت من الحملة ما اســـتطعت، وزدت من عندي عليها. وهكذا: إسرائيل: فلسطين. جيش الدفاع الإسرائيلي: جيش الاحتلال، جيش الجريمة. الحكومة الإسرائيلية: حكومة مجرمي الحرب. العرب الإسرائيليون: الفلسطينيون، أصحاب البلاد، أصحاب الحق. جدار الفصل: جدار العار، جدار أبارتهيد، جدار العنصرية، جدار النازيين الجدد. حائط المبكى: حائط البُراق. الحائط الغربي: إشاعة، كذبة، وَهْم، خرافة يهودية. معبر: حاجز، كمين، احتلال، جريمة. القدس الشرقية: القدس العربية، الأصلية الوحيدة، التاريخية. القدس الغربية: ضاحية يهودية حديثة. المعتقلون: أسرى حرب، ضحايا أحياء. المعتقل: معسكر اعتقال نازي في الهواء الطلق. المطالب الفلسطينية: الحقوق الفلسطينية. فلسطيني: صاحب الأرض من البحر إلى النهر. إسرائيلي: مهاجر من الخزر، رجل عصابات مسلح. مستوطنات: مستعمرات. مستوطن: دجَّال يتذرع بدين مُختَرَع لاحتلال أراضي الفلسطينيين. مفاوضات سلام: خدعة إسرائيلية لكسب الوقت. مؤامرة على السلام. الإرهابيون الفلسطينيون: أبطال مقاومة، ناس تحت الاحتلال يدافعون عن وطنهم، مناضلون. جندي إسرائيلي: قاتل محترف، مافيوزو. الدين اليهودي: كذبة، اختراع، خرافة. جبل الهيكل: الحرم الشريف. خرافة توراتية فلا آثار تحت الأرض أو فوقها لليهود فيه. أستطيع أن أزيد، ولكن أتوقف هنا لأشير إلى مقال قديم لي موضوعه أن جميع رؤساء الوزارة في إسرائيل، من مجرم الحرب ديفيد بن غوريون حتى مجرم الحرب بنيامين نتانياهو، غيروا أسماء أسرهم لأنهم بلا أصل، أو أصل مختلط، بالإنكليزية mongrel. لن أعود إلى المقال القديم ولكن أختار اليوم من حكومة إسرائيل الحالية: بنيامين نتانياهو ينتمي إلى أسرة هاجرت إلى فلسطين من بولندا، أي أسرة خزرية. وأكمل بنواب رئيس الوزراء: إيغال شالوم مهاجر من تونس، شاؤول موفاز ولِدَ باسم شاكرام موفازّازكار في طهران، إيهود باراك أسرته الأصلية اسمها مندل بروغ من ليتوانيا، أفيغدور ليبرمان مهاجر من مولدوفا، بلطجي، دان ميريدور يتحدر من سلالة إرهابية، وأبوه إلياهو عمِل مع بيغن في المنظمة الإرهابية أرغون، موشي يعالون لقيط ولِد باسم موشي سميلانسكي، إيلي يشاي، متطرف ديني أسرته هاجرت من تونس. كل واحد منهم مهاجر أو من مهاجرين ولِدوا ليكذبوا ويقتلوا ويدمروا، فأرجو ألا يفلتوا من القصاص. نقلاً عن جريدة "الحياة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عيون وآذان إحكي فلسطيني   مصر اليوم - عيون وآذان إحكي فلسطيني



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon