مصر اليوم - عيون وآذان أفكار السيسي

عيون وآذان (أفكار السيسي)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عيون وآذان أفكار السيسي

جهاد الخازن

المشير عبدالفتاح السيسي كتب أطروحة أثناء دراسته في كلية حرب جيش الولايات المتحدة عنوانها «الديموقراطية في الشرق الأوسط»، والقارئ المهتم يستطيع أن يطلبها عبر الإنترنت، والعنوان بالإنكليزية: USAWC Strategy Research Project Democracy in the Middle East By Brigadier General Abdelfattah Said El Sissi Egyptian Army هي مهمة جداً اليوم لفهم تفكير المرشح للرئاسة المصرية، وقد وجدتُ أن المشير السيسي يركز من بدايتها إلى نهايتها على أهمية الدين ودوره في مجتمعات الشرق الأوسط، إلى درجة أنه يدافع عن فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية، لأن هذه الانتخابات كانت شرعية ونزيهة. هو يسأل بعد شرح دور الإسلام في حياة شعوب المنطقة، هل تقوم الديموقراطية في الشرق الأوسط على ثلاث سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية، أو على أربع بإضافة سلطة دينية؟ وأترجم حرفياً: الوضع المثالي هو أن تضع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية جميعاً في حسابها المبادئ الإسلامية وهي تقوم بعملها ما يلغي الحاجة إلى سلطة دينية. ويجب أن يضم الدستور والوثائق المشابهة المبادئ الرئيسية للعقيدة الإسلامية. الأطروحة كتبها مسلم مؤمن معتدل، لا تطرف في فكره، وأي كلام غير هذا يدين قائله. أخبار مصر دائماً موضع اهتمام القارئ، وقد قررت أخيراً ألا أرد على رسائل أنصار لـ «الإخوان» ينكرون مسؤوليتهم عن التحريض والإرهاب. وهم ليسوا وحدهم فبعض أنصار الثورة السورية أسوأ والقارئ صالح السعود ينكر عليّ أنني «أهملت» تلك الثورة وأنا أكتب عن القمة العربية في الكويت، وأشار إلى موائد فاخرة، بل انتقد حديثي عن كتاب لوزارة الإعلام الكويتية عن القمم العربية. مهّدتُ للقمة بمقال عن ذهاب باراك أوباما إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز مستجدياً، ثم كتبت عن القمة بدءاً بهذه الكلمات: لو كانت المشكلات تحلّ بالكلام الطيب، أو النوايا الحسنة لما كان عند العرب مشكلة واحدة. بدأت منتقداً وأكملتُ بمقال ثانٍ مقارناً بين القمم العربية، فلم يعجب كلامي القارئ ورأى موائد فاخرة لم أشِر إليها حتماً فقد تحدثت عن عشاء وأنا لا آكل في المناسبات. إذا كان جائعاً فما عليه إلا أن يتصل بي لأشتري له ساندويش فلافل. أكتب عن الثورة السورية بانتظام وأفخر بالمقالين اللذين ضمّا أفكاراً مني ومن طالبة دكتواره نووية من حلب تجمعني بأسرتها صداقة، ولا أحتاج إلى محاضرات من قارئ جائع. أفضل مما سبق قارئ يسألني عن الكنانة في وصفي مصر، والكنانة في القاموس جعبة السِهام وأيضاً قبيلة من مضر، غير أنها في وصف مصر تعود إلى حديث هو «مصر كنانة الله في أرضه...» وقرأت أن هذا الحديث ضعيف ولا سَنَد له. وهناك مثله حديث بسند ضعيف هو «الشام كنانتي...». أخيراً، كتبتُ مترجماً حِكماً قرأتها بالإنكليزية، وتلقيت رسائل تزيد على ما عندي وأختار منها: - الأيام القديمة لا تصبح طيبة إلا إذا كانت الذاكرة سيئة. - لا يمكن التفاوض مع الجوع. - يعطونك حبة دواء مغلفة بالسكر. الدواء لا يفيد والسكر يصيبك بالسكَّري. - الأطفال يضيعون وقتهم في مشاهدة برامج التلفزيون، لأن هذه البرامج من مستوى الأطفال. "الحياة"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عيون وآذان أفكار السيسي   مصر اليوم - عيون وآذان أفكار السيسي



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon